بيّن رئيس العلاقات العامة والإعلام في وزارة شئون البلديات والزراعة عادل المرزوق تعليقا على ما اعتراض عضوي مجلس بلدي الوسطى وليد هجرس وعبدالرزاق حطاب أمس (الخميس) للصحافة المحلية على تصريحه بشأن تحسُّن وضع النظافة، أن «ما تحدّثنا عنه هو تطلّع مستقبلي بانتهاء هذه المشكلة تماما مع تولي شركة النظافة الجديدة المسئولية في المحافظات الثلاث بعد ترسية المناقصة عليها وبدء عملها بعد ذلك، وهذا ما يأمل به الجميع ومنهم العضوان المحترمان، ولحين بدء عمل الشركة فإننا بيّنا إجراءات الوزارة التي تمّت بالتعاون مع المجالس للحد من المشكلة».
وقال المرزوق في بيان صدر أمس: «نرحب بداية بكل الانتقادات والملاحظات التي تصل إلينا من أعضاء المجالس البلدية المحترمين والذين يمثلون الشعب البحريني ويحرصون على تحقيق المصلحة العامة لمملكتنا الحبيبة التي نتعاون جميعا من أجلها».
وأضاف البيان: «نحن في العلاقات العامة والإعلام في وزارة شئون البلديات والزراعة وبتوجيهات مباشرة من الوزير منصور رجب نحرص على التعاون الكامل مع المجالس وأعضائها المحترمين وهذا ما أكدناه لهم دائما أننا في خدمتهم ونعمل من أجلهم لمصلحة الوطن والمواطنين والمقيمين».
وكان عضوا مجلس بلدي الوسطى وليد هجرس وعبدالرزاق حطاب أكدا استغرابهما أمس للصحافة المحلية تصريحات المرزوق بأن وضع النظافة بدأ في التحسّن، مشيرين إلى عدم واقعيّتها وأن كارثة محققة ستحدث في البلاد من جرّاء تدهور أوضاع النظافة.
وأوضح رئيس العلاقات العامة والإعلام بالوزارة في تعليقه على ذلك: «نودّ أن نبين لهما أن ما ذكرناه في لقائنا الأول كان سردا تاريخيّا للبلدية ولخصخصة النظافة وصولا إلى الوضع الحالي الذي وصفناه بأنه سيئ وكارثيّ وهذا يتفق عليه الجميع»، مستشهدا بأن «وزير شئون البلديات والزراعة في لقاء تلفزيوني على الهواء مباشرة وفي لقاءات أخرى وصف وضع النظافة بالكارثة وهذا لا يختلف عليه أحد».
وأردف «إلا أننا أجبنا عن سؤال صحافي بشأن الإجراءات التي بدأت الوزارة في اتباعها لأجل تفادي هذه المشكلة والكارثة، وبيّنا بعضا من هذه الإجراءات المتعلقة بالتفاهم مع الشركة الحالية وتحسين وضعها ووضع عمالتها إلى جانب التعاقد مع شركات مساندة للنظافة وغير ذلك من الإجراءات وكلها أمور سبق الإعلان عنها في أكثر من مناسبة وساهمت بشكل حقيقي في التقليل من المشكلة وليس القضاء عليها نهائيّا وهذا ما أكده أعضاء آخرون في المجالس البلدية الثلاثة الشمالية والوسطى والجنوبية بشأن الإجراءات الجديدة ودورها في السيطرة على الوضع.
وأردف «كما أن الإجراءات المتخذة من قبل الوزارة تمّت بالتعاون والتنسيق مع المجالس البلدية الشريك الأساسي في جميع مشاريع التنمية وهي المراقب على تنفيذ هذه الإجراءات».
وأشار إلى أن هدف اللقاء المذكور تبيان مرئيات الوزارة التوعوية في مجال النظافة للمرحلة المقبلة وعرض التجارب القريبة في هذا المجال وخصوصا التجربة العمانية من أجل الاستفادة منها، وما طرح كان ملخّصا لدراسة علمية هدفها التأكيد على الشراكة المجتمعية في النظافة، مؤكدا أن ذلك «مسئولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع وهي من صلب واجبات العلاقات العامة والإعلام المناط بها برامج التوعية والإرشاد بدءا من المواطن الغيور والمقيم على هذا البلد ثم البلدية».
وفي ختام البيان وجّه المرزوق شكره للعضوين البلديين على ملاحظاتهما، مؤكدا «العمل البلدي المشترك والتعاون والتكامل بين المجالس البلدية والأجهزة التنفيذية لتحقيق تطلعات المواطنين في بيئة نظيفة وصحية، ونحن دائما معهما من أجل إنجاح العمل البلدي، ونجاح المجالس البلدية من نجاح الوزارة والعكس كذلك»، متمنيّا لهما التوفيق على ما يقومان به في خدمة هذا الوطن والمواطن والمقيم.
العدد 2002 - الخميس 28 فبراير 2008م الموافق 20 صفر 1429هـ