صرح مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية البحرينية بأن البحرينيين الثمانية المختفين منذ يوم الجمعة الماضي موقوفون لدى السلطات الامنية السعودية على خلفية دخولهم منطقة محظورة.
وأشار مدير الإدارة القنصلية إلى أن الاتصالات جارية مع السلطات السعودية لمتابعة الإجراءات القانونية. وكان عالم الدين السعودي الشيخ حسن الصفار كشف لـ «الوسط» في وقت سابق عن أن البحرينيين الثمانية المختفين محتجزون في الرياض وجاء بيان وزارة الداخلية البحرينية تأكيدا لذلك. وقال الصفار: «إن وزارة الداخلية السعودية أوضحت لي بعد أن أجريت اتصالاتي معها مساء أمس الأول أن البحرينيين الثمانية المختفين في المملكة العربية السعودية محتجزون بعد أن ضبطوا في منطقة عسكرية حساسة»، مشيرا إلى أن «تحقيقا يجري في الموضوع، وأكدت لي الوزارة أنهم في الحفظ والصون».
إلى ذلك، قال عدد من الأهالي إن «مسئولين أمنيين التقوا بهم في اجتماع عقد بالمحافظة الشمالية صباح أمس قالوا إن المختفين (رهن التوقيف) بنسبة 99 في المئة في مكان ما في السعودية، غير أنهم لم يتمكنوا من الحصول على كامل المعلومات على رغم التواصل والتنسيق مع الجهات الأمنية هناك بسبب تعدد الجهات التي تملك صلاحية التوقيف».
*****
قال إن «الداخلية» السعودية أكدت دخولهم منطقة حساسة
الصفار لـ«الوسط»:البحرينيون المختفون محتجزون وهم بخير
الوسط - مالك عبدالله
كشف عالم الدين السعودي الشيخ حسن الصفار لـ «الوسط» عن أن «وزارة الداخلية السعودية أوضحت لي بعد أن أجريت اتصالات معهم مساء أمس الأول (الإثنين) أن البحرينيين الثمانية المختفين في المملكة العربية السعودية محتجزون؛ لأنهم وجدوا في منطقة عسكرية حساسة»، مشيرا إلى أن «تحقيقا يجري في الموضوع، وأكدت لي الوزارة أنهم في الحفظ والصون».
إلى ذلك، قال عدد من الأهالي إن «مسئولين أمنيين التقوهم في اجتماع عقد بالمحافظة الشمالية صباح أمس (الثلثاء) قالوا إن المختفين (رهن التوقيف) بنسبة 99 في المئة في مكان ما في السعودية، غير أنهم لم يتمكنوا من الحصول على كامل المعلومات على رغم التواصل والتنسيق مع الجهات الأمنية هناك بسبب تعدد الجهات التي تملك صلاحية التوقيف».
وتشير تفاصيل الحادث كما يرويها شقيق أحد المختفين محمد الغسرة «توجه شقيقي مع 7 من أصحابه في الساعة السادسة من صباح يوم الجمعة إلى الرياض على ان يعودوا في مساء اليوم نفسه غير أن أخي اتصل بزوجته في الساعة التاسعة مساء ليخبرها ان السيارة تعطلت ولذلك سيتأخرون حتى صباح السبت»، مشيرا إلى أن «الاتصال انقطع بهم منذ ذلك الحين إذ تم الاتصال بأرقام البقية إلا ان جميعها كانت مغلقة، كما اني اتصلت بقريب لي في الرياض وطلبت منه البحث عنهم والإبلاغ عن اختفائهم إلا ان لا شيء حتى هذه اللحظات»، منوها إلى أن «الثمانية كانوا في سيارتين إحداهما كورولا رصاصية والأخرى هوندا خضراء. والمختفون هم مجيد عبدالرسول سلمان الغسرة، عباس أحمد إبراهيم، سيدأحمد علوي عبدالله، عيسى عبدالحسن أحمد، محمد حسن علي مرهون، محمد عبدالله المؤمن، إبراهيم مرزم، محمد مهدي».
****
في لقاء عقد بالمحافظة الشمالية أمس
الأهالي: مسئول أمني أبلغنا أن المختفين رهن «التوقيف» في مكان ما!
أبلغ عدد من أهالي المختفين «الوسط» أن مسئولين أمنيين التقوا بهم في اجتماع عقد بالمحافظة الشمالية صباح أمس قالوا إن المختفين «رهن التوقيف» بنسبة 99 في المئة في مكان ما في السعودية، غير أنهم لم يتمكنوا من الحصول على كامل المعلومات على رغم التواصل والتنسيق مع الجهات الأمنية هناك بسبب تعدد الجهات التي تملك صلاحية التوقيف.
وقال شقيق أحد المختفين ان الأهالي لمسوا اهتماما من جانب المسئولين بالمحافظة الذين بادروا لعقد الاجتماع بغرض الوقوف على آخر المستجدات، مشيرا الى أن الاجتماع القى الضوء على الجهود التي تبذلها وزارتي الداخلية والخارجية، اذ استعرض أحد المسئولين المراسلات التي جرت مع المسئولين السعوديين ومع شرطة «الإنتربول»، مؤكدا أنه تم الإستماع الى الأهالي كما تم تبادل المعلومات المتوافرة لدى الجميع للاستفادة منها في التحقيق.
وقال بيان صادر عن المحافظة الشمالية ان المحافظ جعفر بن رجب بادر بترتيب اجتماع عاجل بحضور ممثلين عن وزارة الداخلية، وأهالي المواطنين الثمانية المفقودين في المملكة العربية السعودية منذ يوم الجمعة الماضي.
وفي بداية الإجتماع، أكد بن رجب أن لقاء اليوم هو أحد اللقاءات التي تدخل في صميم عمل المحافظة من خلال التواصل مع المواطنين طبقا لتوجيهات القيادة، مؤكدا أن الدولة لم تقصر في اتخاذ اللازم تجاه المواطنين المفقودين، لكن من المهم أن نجتمع لكي نتبادل المعلومات والأفكار، مشيرا الى أن دعاهم الى هذا الإجتماع للتحدث مع المسئولين الأمنيين ومناقشة مختلف الجوانب التي قد تكون فيها معلومات مفيدة في عملية التحري والبحث.
ولفت الى أن اتصالات المسئولين في وزارتي الداخلية والخارجية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية مستمرة، داعيا الى تقديم كل ما يمكن من معلومات لممثلي الوزارة للإستفادة منها، مؤكدا أن توجيهات وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة صدرت الى جميع المعنيين لمتابعة هذا الملف باهتمام.
وشكر الأهالي المحافظ بن رجب على ما أبداه من اهتمام ومتابعة لهذه القضية، وترتيب اللقاء الذي أشعر الأهالي بالراحة النفسية، فيما أعاد بن رجب التأكيد على ابقاء قنوات الإتصال والمتابعة مفتوحة بين الأهالي والمسئولين، وخلال اللقاء، تحدث الأهالي عن امكان رفع طلبهم للإلتقاء بالقيادة السياسية لبحث هذه القضية.
وتحدث الأهالي مع ممثلي وزارة الداخلية الذين استعرضوا معهم الخطوات التي تم اتخاذها حتى الآن من خلال الاتصالات والتنسيق مع الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية والشرطة الدولية (الإنتربول).
وأكد ممثل وزارة الداخلية أن العمل مستمر مع المسئولين في المملكة العربية السعودية، في حين اتفق الجميع على أن يكون هناك تواصل بين الأهالي وبين الرائد عبدالعزيز الرميحي في أي وقت، حال الحصول على أية معلومات أو مستجدات تخدم القضية.
العدد 2007 - الثلثاء 04 مارس 2008م الموافق 25 صفر 1429هـ