العدد 2013 - الإثنين 10 مارس 2008م الموافق 02 ربيع الاول 1429هـ

مقتل 12 بينهم خمسة جنود أميركيين في العراق

المشهداني يتهم ليبيا بتمويل «أعمال إرهابية» والصدر يلمح بتحويل «جيش المهدي» إلى جماعة ثقافية

قال شهود عيان إن خمسة جنود أميركيين قتلوا عندما هاجمهم انتحاري يرتدي حزاما ناسفا بعد ظهر أمس (الاثنين) في بغداد، فيما قتل سبعة عراقيين في هجومين مختلفين بديالى أحدهما نفذته انتحارية استهدف أحد رئيس مجلس إسناد ناحية كنعان في بعقوبة الشيخ ثائر تعبان الكرخي، إلى ذلك اتهم رئيس البرلمان محمود المشهداني ليبيا بتمويل جماعات ارهابية داخل العراق بغرض زعزعة الأمن، في وقت لمّح الزعيم الديني مقتدى الصدر بتحويل «جيش المهدي» التابع له الى مؤسسة ثقافية بعد أن كان منظمة عسكرية.

وأعلن المتحدث باسم خطة «فرض القانون» اللواء قاسم عطا لوكالة فرانس برس أن «إرهابيا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه مستهدفا دورية راجلة للقوات الصديقة (الجيش الأميركي) في حي المنصور (غرب بغداد)».

لكن عددا من شهود العيان أكدوا مقتل خمسة جنود على الأقل وقال أحدهم وهو جندي عراقي «وصلنا إلى المكان حيث شاهدنا خمسة جنود قتلى في حين أصيب المترجم بجروح».

في غضون ذلك شن رئيس مجلس النواب العراقي هجوما عنيفا على ليبيا متهما إياها بدفع «أموال مقابل أعمال إرهابية»، وذلك بعد امتناعها عن المشاركة في مؤتمر لاتحاد البرلمانيين العرب بذريعة وقوع العراق تحت الاحتلال».

ووجه المشهداني فور وصوله إلى أربيل، مكان انعقاد المؤتمر الثالث عشر للبرلمانيين العرب، انتقادات إلى موقف الحكومة الليبية قائلا «نحن ربما بنظر الليبيين دولة محتلة لكننا لم ندفع أموالا مقابل عمل إرهابي».

وأضاف «إذا كانت الدول تحتل أرض العراق فيبدو أن الدول نفسها تحتل النظام في ليبيا».

وأوضح «نطلب من النظام الليبي أن يساعد الشعب العراقي على التخلص من الاحتلال إذا كان فعلا يعتقد بأننا دولة محتلة فعليه أن يقطع علاقاته بكل الدول التي تحتل العراق لا أن يغازلها أو يكسب ودها».

في سياق آخر ذكر تقرير إعلامي أمس أن الزعيم الديني مقتدى الصدر ألمح إلى احتمال تحويل ميليشيا «جيش المهدي» إلى منظمة ثقافية وإنسانية بعدما طلبت مجموعة من أتباعه إجراء استفتاء بشأن تغيير طبيعة الميليشيا. ونقلت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) عن الصدر قوله إن تحركه نحو تعليق أنشطة «جيش المهدي» فرصة لإعادة تأهيل وإصلاح الجماعة.

وقال الصدر «ليس هناك تعارض بين الطبيعة العسكرية لـ (جيش المهدي) وكونه إنسانيا وثقافيا. الظروف المختلفة تحتاج لأنشطة ومتطلبات مختلفة».

ميدانيا قال مصدر أمني في محافظة ديالى شمال بغداد إن ثلاثة مدنيين قتلوا أمس (الاثنين) وأصيب 20 آخرون بينهم نساء وأطفال جراء قيام انتحاري يرتدي حزاما ناسفا بتفجير نفسه مستهدفا نقطة تفتيش تابعة للشرطة في قضاء المقدادية جنوب شرق بعقوبة ليكون التفجير الانتحاري الثاني في المحافظة خلال ساعات.

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لـ «أصوات العراق» أن «انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه الاثنين قرب نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية في قضاء المقدادية (45 كم جنوب شرق بعقوبة)، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وجرح 20 شخصا بينهم اثنان من الشرطة ونساء وأطفال».

ويعد هذا التفجير الانتحاري الثاني في محافظة ديالى خلال ساعات بعد أن قامت انتحارية ترتدي حزاما ناسفا بتفجير نفسها مستهدفة منزل رئيس مجلس اسناد ناحية كنعان في بعقوبة الشيخ ثائر تعبان الكرخي، ما أدى إلى مقتله وابنه وابنته وأحد أفراد حمايته فضلا عن جرح اثنين من مرافقيه

العدد 2013 - الإثنين 10 مارس 2008م الموافق 02 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً