قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ان دول منطقة الخليج حريصة على عدم الزج بالمنطقة في مغامرة عسكرية جديدة، ودعا القادة العرب لحضور قمة دمشق.
وأضاف الشيخ حمد بن جاسم في محاضرة نظمت الليلة قبل الماضية في ختام أعمال مهرجان الدوحة الثقافي السابع بعنوان «أمن منطقة الخليج إلى أين؟» أن أزمة الملف الإيراني تشكل مصدر قلق لدول المنطقة، مشيرا إلى أن «الكلام الرسمي للمسئولين الإيرانيين يؤكد أن المنشآت النووية الإيرانية للأغراض السلمية».
وأوضح أن مدخل دول الخليج للوصول إلى رؤيتها الخاصة لهذه القضية يأتي عبر الحوار المباشر مع طهران.
وقال رئيس الوزراء القطري إن «أمن الخليج أصبح ظاهرة إقليمية ودولية تتضمن مجموعة من العلاقات المتشابكة والمتداخلة التي تخص أمن الطاقة والإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل والنزاعات القائمة».
كما دعا دول الخليج لوضع آلية مناسبة تبدأ بصوغ برنامج أمنى شامل، مشيرا إلى أن هناك مصلحة مشتركة داخلية وخارجية لتحقيق وإدامة الأمن بالمنطقة. وشدد على أن النهوض بتلك المهمة يجب أن يتم بصورة جماعية على أساس مفهوم الشراكة الإستراتيجية للأطراف كافة بعيدا عن المواقف الانفرادية، وفي إطار التعاون الواضح المبني على الاحترام المتبادل للمصالح.
كما أكد ضرورة التوصل إلى موقف خليجي مشترك في مواجهة القضايا الأمنية الإقليمية المهمة بحيث تصاغ السياسات الإقليمية ليس انطلاقا من ردود الفعل، وإنما من مسار واضح للسياسات المتفق عليها.
وبشأن العلاقات مع «إسرائيل» قال إن قطر ليس لديها علاقات مع «إسرائيل»، مضيفا «لا أعتقد أن (إسرائيل) تحترم السلام». وتابع أن «المشكلة (في القضية الفلسطينية) تكمن في أن الفلسطينيين متفرقةن وهذه بداية الإشكال يجب أن يكون هناك رأي عربي موحد».
وطالب الشيخ حمد الزعماء العرب بحضور قمة دمشق، مؤكدا حضور قطر وقال «لا يجب أن نساوم على القمة والمقاطعة لا تفيد وإذا لم نقاطع (أنابوليس) فلماذا نقاطع القمة السورية»
العدد 2013 - الإثنين 10 مارس 2008م الموافق 02 ربيع الاول 1429هـ