العدد 2013 - الإثنين 10 مارس 2008م الموافق 02 ربيع الاول 1429هـ

داليما يرفض عزل إيران

وزير إسرائيلي: البرادعي عميل لإيران

روما، طهران - يو بي آي، د ب أ 

10 مارس 2008

دعا وزير الخارجية في الحكومة الايطالية المستقيلة ماسيمو داليما أمس (الاثنين) إلى تبني سياسة تهدف إلى دمج إيران في المجتمع الدولي بدلا من عزلها.

وذكرت وكالة أنباء «أكي» أن دعوة داليما جاءت في مقابلة نشرتها أمس صحيفة «إل ريفورميستا» الإيطالية. وقال «نحن على ثقة بأنها الاستراتيجية الأفضل (الدمج) وذلك للتحاور أيضا مع الرأي العام الإيراني وجيل الشباب الجديد».

جاء ذلك فيما دعا وزير في الحكومة الإسرائيلية أمس الأول (الأحد) إلى عزل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قائلا إنه لم يفعل ما يكفي للحد من المشروعات الذرية الإيرانية التي يمكن استخدامها في صنع قنابل. ونقلت تقارير إعلامية محلية عن وزير الإسكان الإسرائيلي زئيف بويم قوله إنه ينبغي عزل البرادعي وزعم بويم بعد ذلك في مقابلة مع القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي أن البرادعي عميل لإيران.

من جانبه، حذر مسئول إسرائيلي أمس من أن «إسرائيل» تواجه «أكبر تهديد وجودي» في تاريخها من خلال تطور المشروع النووي الإيراني، داعيا رئيس حزب «الليكود» بنيامين نتنياهو إلى الانضمام لائتلاف حكومي لـ «مواجهة التهديد الإيراني». وقالت إذاعة «صوت إسرائيل» إن رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست تساحي هنغبي حذر من أن «(إسرائيل) تواجه حاليا أكبر تهديد وجودي في تاريخها». وأشار هنغبي إلى أن التقييمات الاستخبارية، التي نشرت أمس الأول، «تتوقع وصول إيران إلى نقطة اللارجعة في مشروعها النووي بعد نحو سنة».

في سياق آخر، أكدت طهران أمس طرد دبلوماسي سويدي لتصرفه بما يتعارض مع الأعراف الدبلوماسية، غير أنها لم تقدم مزيدا من التفاصيل.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني الإجراء الذي تردد أنه تم في نهاية الشهر الماضي وذلك في مؤتمره الصحافي الأسبوعي في طهران. وينظر لقرار طرد الدبلوماسي السويدي على أنه رد بالمثل من جانب طهران على طرد دبلوماسي إيراني من ستوكهولم في وقت سابق من العام الجاري.

من جانب آخر، واجهت المعارضة الإيرانية انتقادات قبيل الانتخابات البرلمانية المزمعة في البلاد، وذلك بسبب ما أثير بشأن لقاء «سري» مع السفير الألماني في طهران.

ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن النائب المحافظ إلياس نادران قوله إن وزارة الخارجية لم تكن على علم بهذا اللقاء. وقال نادران «يحمل مثل هذا اللقاء رسالة وهي: الدعم الأجنبي». من جهته أكد محمد رضا خاتمي أحد أكبر منتقدي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أنه التقى يوم الأربعاء الماضي بالسفير الألماني في طهران هيربرت هونزوفيتس. وقال خاتمي «عندما يتم إرسال السفراء إلى الخارج تكون لديهم أيضا الحرية في مقابلة مسئولين وأشخاص في هذا البلد»

العدد 2013 - الإثنين 10 مارس 2008م الموافق 02 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً