العدد 2014 - الثلثاء 11 مارس 2008م الموافق 03 ربيع الاول 1429هـ

لجوؤه للطب الخاص يبخسه التعويض عن كلف الجراحة!

تجربة سابقة جعلته متيقنا أن لا أمل في «السلمانية»...

تعرضت بتاريخ 26 فبراير/شباط في العام 2005 لإصابة عمل ناجمة عن سقوطي من اعلى السلم، فأصبت حينها بانتفاخ في ركبة الرجل اليمنى، وعلى الفور نقلت للعلاج في طوارئ السلمانية، الطبيب آنذاك اكتفى بإلقاء نظرة فاحصة بالعين المجردة على موضع الركبة فادعى انني لا أعاني من اي شيء، فطلب مني حينها إجراء اشعة على موضع الركبة كما طلب مني المشي للتأكد من خلوها من اي اعتلال او كسر، وسرعان ما حاول توقيع ورقة التقرير الطبي التي تشير الى انني لا أعاني من اي شيء وانها فقط رضوض بسيطة...

إلا انني حينما وجدت الطبيب بتلك الحال سحبت منه التقرير قبل ان يبادر بتوقيعه وكتابة شيء يخالف الالم الذي اعاني منه. سحبت التقرير وقمت بمحض ارادتي واودعته في عهدة طبيب لدى الطب الخاص كنت قد تعالجت عنده جراء اصباتي منذ ازل بركبتي في الرجل اليسرى، فأجرى طبيب المستشفى الخاص هنالك عملية منظار فاستطاع ان يشخص ويكشف حال ركبتي فقال انها مصابه بانقطاع كلي في الرباط الصليبي، لذلك قال انني بحاجة إلى جراحة عاجلة لزراعة رباط صليبي، فأجريت العملية على حسابي الخاص وبعد تقييم الاصابة وتحويلها الى صندوق التقاعد بغرض التعويض تمت احالة اصابتي حينها الى اللجان الطبية التي طلبت مني تسليمها تقريرا طبيا من الطبيب الذي اشرف على علاجي في الركبة، فاستطعت جلب التقرير لهم من طبيب المستشفى الخاص الذي أشرف على العملية لكنهم تذرعوا (اللجان) مرة اخرى بضرورة جلب تقرير من داخل مستشفى السلمانية تحت اشراف طبيب يعمل لدى السلمانية، لذلك تم نقلي الى طبيب استشاري عظام يفحص الركبة التي قيمها بالعين المجردة من دون تدخل اي اجهزة، وحينما سلمت اللجان التقرير اكتفوا فقط بتعويضي عن اصابة العمل بمبلغ وقدره نحو 1200 دينار بينما قيمة العملية والاتعاب التي تحملت وزرها لوحدي انا ودفعتها من حسابي الخاص لم يتم تعويضي عن كلفتها لسبب احتموا به هو انني قمت بمحض ارداتي بتحويل تقرير العلاج الى طبيب آخر في مستشفى آخر من دون تصريح وتخويل من ادارة السلمانية!

سؤال أوجهه الى المعنيين في السلمانية والى اللجان الطبيبة: هل ترويدوني ان اعاني من جديد فوق مأساتي الماضية معكم ومعرفتي السابقة بالتماطل في تقييم علتي وتقدير العلاج المناسب لها مرة أخرى، اذ ظللت سنوات عدة وأن اتعالج في السلمانية من ركبة الرجل اليسرى من دون حصول اي تقدم في مستوى علاج الركبة الا من خلال تدخل الطب الخاص الذي عاين وشخص اصابة الركبة بشكل مغاير كل التغيير عن تشخيصكم الذي قلتم في بادئ الأمر انها مجرد رضوض بسيطة وبالمسكنات والثلج ستزول الإصابة مع مرور الايام، ولكنها للاسف تتفاقم يوما بعد يوما.

راجعت الطب الخاص وفحصني استشاريون في العظام اكتشفوا في البداية انها مجرد غضاريف وتحتاج الى عملية تنظيف لإزالة الغضاريف، لكني اجريت العملية ولم تجد نفعا، وحينما نقلت للاستشارة الى طبيب آخر في الطب الخاص شخصها على انها رباط صليبي وتحتاج الى زراعة رباط صليبي، آثرت إجراء العملية في احدى الدول العربية لرخص كلفة العلاج ولكن لم تجد العملية نفعا فراجعت الطبيب نفسه فقال انها فاشلة لذلك اضطررت إلى جمع راتب لمدة سنة كاملة بغرض دفع كلفة العملية وهي زراعة رباط من العضلة الخلفية للفخد... إلا أن الألم بقي على ما هو عليه في موضع الركبة اليسرى فأرشدني الطبيب حينها إلى انني بحاجة الى استبدال مفصل الركبة وهذه العملية لا يتم اجراؤها الا حينما يتجاوز عمر المريض 50 عاما، وانا حاليا ابلغ من العمر 30 عاما، اي مازلت اتحمل الم الركبة على امل بلوغي عمر الـ 50 ان كنت حيا حينها، وفي نهاية تجربتي المأسوية مع الركبة اليسرى، هل تريدوني ان أخوض غمار المعركة معكم من جديد لحين العثور والكشف عن سبب العلة والالم ومن ثم تشخيص العلاج إن امكن، وخصوصا أن معرفتي السابقة بكم تجعلني على يقين من أنكم لن تؤخروا ولن تقدموا شيئا في مسألة علاجي للركبة اليمنى، لطالما عجزتم عن كشف علتي في اليسرى، في حين تدعي اللجان في نهاية المطاف وبكل برود تجيب بأن العملية التي أجريتها كان بتصرف شخصي... لذلك اناشد المعنيين في وزارة الصحة إنصافي بشكل عادل وتعويضي لدى اللجان الطبية.

(الاسم والعنوان لدى المحرر

العدد 2014 - الثلثاء 11 مارس 2008م الموافق 03 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً