سلم معاون وزير الخارجية السوري أحمد عرنوس أمس (الخميس) وزير الخارجية اللبناني المستقيل فوزي صلوخ دعوة رسمية إلى لبنان لحضور القمة العربية في دمشق.
وقام الموفد السوري بتسليم الدعوة إلى صلوخ الذي يحضر إلى مكتبه على رغم استقالته ولا يشارك في اجتماعات مجلس الوزراء. ولبنان هو آخر دولة عربية توجه إليها سورية دعوة لحضور القمة التي ستعقد في نهاية الشهر الجاري في دمشق.
وقال صلوخ للصحافيين «تسلمت من السيد عرنوس مبعوث دولة رئيس مجلس الوزراء السوري محمد ناجي العطري دعوة موجهة إلى دولة الرئيس فؤاد السنيورة لحضور القمة العربية العشرين، وستسلم الوزارة هذه الدعوة إلى دولته لدى عودته إلى لبنان» بعد انتهاء أعمال قمة منظمة المؤتمر الإسلامي.
وفي داكار قال مصدر حكومي لبناني لوكالة فرانس برس «هذه الدعوة طبيعية بحسب الأصول المتعارف عليها، مع الإشارة إلى أنها تمت عند مغادرة الرئيس السنيورة بيروت».
وفي دمشق أعلنت وزارة الخارجية في بيان أن عرنوس سلم «وزير الخارجية اللبنانية المستقيل دعوة لبنان لحضور القمة». وأضاف البيان «وقد أشار معاون وزير الخارجية خلال اللقاء إلى أنه ونظرا للفراغ الدستوري الحاصل في رئاسة الجمهورية اللبنانية فإن سورية سترحب بمن سيختاره لبنان لتمثيله في القمة». وأكد عدد من الدول العربية مشاركته في القمة بينها الجزائر والسودان والإمارات وقطر. لكن دولا أخرى لم تكشف مستوى تمثيلها في هذه القمة وفي طليعتها السعودية.
وقالت مصادر سياسية إن حكومة السنيورة ستقرر في الوقت المناسب مستوى تمثيلها لكن من غير المتوقع حضور السنيورة في كل الحالات.
من جهته، دعا وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في كلمة ألقاها في افتتاح القمة الإسلامية في داكار سورية إلى المساعدة التوصل إلى حل للأزمة الرئاسية في لبنان.
وقال الفيصل «نتطلع إلى دور سوري فاعل لتحقيق وفاق وطني في لبنان استنادا إلى المبادرة العربية» التي تدعو إلى انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية.
العدد 2016 - الخميس 13 مارس 2008م الموافق 05 ربيع الاول 1429هـ