أكد ولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة على هامش رعايته عصر أمس (الأحد) احتفال وزارة الداخلية بمناسبة يوم شرطة البحرين الذي يوافق الرابع عشر من ديسمبر/ كانون الأول، أن أجهزة الأمن ستبقى محط الاهتمام وستحظي بالدعم والإسناد من أجل تمكينها للقيام بالواجبات الموكلة إليها خير قيام.
وعبر سموه عن ارتياحه لما وصلت إليه قوات الأمن العام من مستوى متطور، وما تقوم به من دور متميز في حفظ الأمن والاستقرار وتقوية الوحدة الوطنية وبسط الأمن الاجتماعي، وأكد أن: «الأمن ركيزة أساسية من ركائز التنمية والمظلة الضافية لحركة النهوض وتشجيع الاستثمار»، مشيدا بالعروض العسكرية التي تعكس مدى الجاهزية والاحتراف وامتلاك التقنية واستخدامها في مجالات العمل الأمني والقدرة على مواجهة التحديات ومواكبة روح العصر، وأشار إلى أن: «الاحتفال بيوم شرطة البحرين ما هو إلا تعبير عن التقدير لرجال الأمن وتكريمهم والإشادة بتضحياتهم الوطنية وإنجازاتهم المشهودة في الحفاظ على الأرواح والممتلكات في كل أنحاء البلاد، كما أن هذا اليوم ما هو إلا استذكار لمسيرة الأمن عبر العقود الماضية، وما سطره رجال الأمن من صفحات مشرقة في تاريخ الوطن».
من جهته قال وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة «إن مشروع جلالة الملك الإصلاحي جاء شاملا لتنظيم الحياة السياسية، وبناء المؤسسات الدستورية، وإطلاق الحريات والطاقات المبدعة، ووضع الاستراتيجيات الكفيلة بتحقيق الازدهار والنماء والحياة الكريمة لأبناء الوطن»، مشيرا إلى أن «الجهود الكبيرة للقيادة انعكست على تعزيز الأمن والاستقرار، وتمكين أجهزة الشرطة من القيام بواجباتها، لتكون قوة للإصلاح من خلال إقامة الشراكة المجتمعية، وتقوية الوحدة الوطنية، وبسط الأمن الإجتماعي»، وتابع «والعمل في جو من الثقة والشفافية, ونشر الثقافة الأمنية، ولذلك فإن خطط وزارة الداخلية واستراتيجيتها الأمنية تم توجيهها لتنفيذ رؤية القيادة ومشاريعها الطموحة في المجالات السياسية والإجتماعية والاقتصادية».
وأكد وزير الداخلية أن «الوزارة تسعى ليكون الاحتفال بيوم الشرطة مناسبة للإنجازات الأمنية، وإيمانا منا برفع مستوى الكفاءة وتشجيعا للشراكة الوطنية لخدمة الأمن، يسعدني أن أعلن عن استحداث جائزة البحث الأمني، و تخصيص مكافأة للأبحاث الفائزة، ليكون التكريم في يوم الشرطة من كل عام»
العدد 2292 - الأحد 14 ديسمبر 2008م الموافق 15 ذي الحجة 1429هـ