قالت استشارية ورئيسة قسم الأمراض الجلدية بمجمع السلمانية الطبي نضال خليفة إن هناك دراسات أظهرت وجود علاقة بين مرض الصدفية ومرض التهاب المفاصل الصدفي، فالكثير من مرضى الصدفية وخاصة الحالات الشديدة يعانون أيضا من التهاب المفاصل الصدفي. ولفتت إلى أن الإصابة بهذين المرضين معا تشكل عبئا كبيرا يثقل كاهل المريض.
جاء ذلك خلال مشاركة خليفة في فعاليات الجلسة الثالثة لمجموعة دعم مرضى الصدفية التي رعتها شركة وايث للأدوية وحضرها نحو 80 مريضا بالصدفية. وتناولت الجلسة التي أقيمت في فندق «ريتز كارلتون» العلاقة بين مرض الصدفية والتهاب المفاصل الصدفي، وسبل حماية المفاصل لتحسين نوعية حياة المصابين. وأتاح اللقاء للمرضى فرصة الحصول على الاستشارات الطبية من كبار أطباء وخبراء الأمراض الجلدية، عن كيفية التعايش مع هذا المرض.
وخلال الجلسة قدم استشاري العلاج الفيزيائي أحمد رستم برنامجا عمليا يمكن للمرضى اتباعه من أجل التحكم بمرض الصدفية والتهاب المفاصل الصدفي، كما استعرض بعض طرق التعايش مع المرض ومجموعة من التمارين الأساسية التي تساعد في تقوية المفاصل وتخفيف آلامها.
وقال رستم: «من الأهمية بمكان أن يعي المرضى مختلف جوانب مرض التهاب المفاصل الصدفي وتأثيراته على أجسامهم، إذ إن ذلك يساعدهم في تحسين نوعية حياتهم. ومن هذا المنطلق حرصت على تقديم مجموعة واسعة من الطرق الفعالة التي يمكنهم اتباعها للتعامل مع هذا المرض بما يتيح لهم ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي قد المستطاع».
يذكر أن الصدفية من الأمراض الجلدية المزمنة التي تصيب الرجال والنساء، وتظهر على سطح البشرة على شكل بقع غالبا ما تثير الحكة. ولايزال سبب هذا المرض مجهولا على رغم البحوث الكثيرة التي أجريت عن مرض الصدفية. وأشارت بعض الدراسات إلى أن هناك عوامل مختلفة كالإجهاد والتغييرات المناخية وبعض الأدوية الطبية تساهم في الإصابة بمرض الصدفية الذي تختلف نسبة انتشاره من دولة إلى أخرى، ويعاني منه حوالي 1-2 في المئة من سكان البحرين.
العدد 2029 - الأربعاء 26 مارس 2008م الموافق 18 ربيع الاول 1429هـ