العدد 2030 - الخميس 27 مارس 2008م الموافق 19 ربيع الاول 1429هـ

العاهل: العراق جدير بالدعم وقضايا الأمن مهمة لصون الرخاء

الوسط - محرر الشئون المحلية 

27 مارس 2008

أكد عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن العراق بلد عربي وعضو مؤسس لجامعة الدول العربية، لهذا فإنه جدير بكل الدعم الذي يمكنه ان يحصل عليه من أشقائه العرب، في حين أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش بقرار المملكة إعادة افتتاح السفارة البحرينية في بغداد.

وغداة استقبال بوش لجلالة الملك في البيت الأبيض أمس، ألقى الزعيمان كلمة قبيل الاجتماعي الثنائي، واستذكر الرئيس الأميركي في كلمته المقتضبة «زيارتنا العزيزة الى مملكة البحرين، وقد كنت وجلالتكم نستذكر رقصة السيوف التي أعددتموها لي أثناء زيارتي. لقد كانت رائعة. وليس لديكم فقط بلد جميل بل بلد مزدهر وبلد هو صديق حميم للولايات المتحدة كذلك. وإنه لشرف عظيم أن أرحب بكم ثانية هنا».

وشكر بوش المملكة إيفادها سفيرا إلى العراق، لافتا إلى انها «خطوة قويّة جدا تدل على الاستعداد للقيادة والاستعداد لإرسال إشارة إلى انه حينما تبدأ ديمقراطية فتيّة مثل العراق بتحقيق تقدّم، فإنه من المهم لبلدان الجوار أن تقرّ بذلك التقدم... وأود حقيقة أن أشكر جلالتكم على ذلك».

وتابع «تطرقنا الى الإجراءات الأمنية والحاجة للعمل سوية على عمليات أمنية مشتركة، وقد هنأت جلالته على قيادة البحرين لقوّة عمل مشتركة، وهي قوة تمكن الدول من تعلّم كيفية العمل سوية من أجل المحافظة على السلام». وأضاف «إجمالا كانت تلك ما تتوقعونه، زيارة وديّة ومريحة (حلّ فيها الملك) بين الأصدقاء، ولهذا يا صاحب الجلالة، مرحبا بكم ثانية وشكرا لقدومكم».

من جانبه، وجه جلالة الملك كلمته مخاطبا الرئيس بوش، بالقول:

«شكرا لكم. أود أن اشكر الرئيس على دعوته الكريمة ودعمه القوي للبحرين وللاستقرار والرخاء في منطقتنا... وبخصوص إعادة السفير، سفير لدى العراق، أقول إن العراق بلد عربي، والعراق عضو مؤسس لجامعة الدول العربية، لهذا انه جدير بكل الدعم الذي يمكنه ان يحصل عليه من أشقائه العرب».

وعن مباحثات امس، كشف جلالته أنها «ركزت على العلاقات الثنائية واتفاقية التجارة الحرة التي وقعناها، وموضوع الطاقة و (الاتفاقية) التي وقعها أمس كل من وزيرة الخارجية ووزير خارجيتنا، وناقشنا أمور الأمن التي هي في الحقيقة أهم قضية لصون التنمية والرخاء في منطقتنا».

واختتم جلالته حديثه بالتأكيد «جئت قاطعا كل هذه المسافة لأشكر الرئيس على ما فعله للبحرين ولمنطقتنا وللاستقرار والأمن في كامل العالم، وفي محاربة الإرهاب والتطرّف، ونحن نرجو ان نحقّق أهدافنا المشتركة من خلال عالم ينعم بالاستقرار، ولهذا، شكرا لكم، حضرة الرئيس».

وكان جلالة الملك قد وصل الولايات المتحدة الأميركية في 25 مارس/ آذار الجاري، في إطار جولة رسمية التقي فيها عددا من المسئولين في هذا البلد، وتخمضت هذه الزيارة عن توقيع وزير خارجيتي البلدين على اتفاقية التعاون في ميدان الطاقة النووية.

كما حرص جلالته أثناء هذه الزيارة على إصدار أمر ملكي يقضي بإعادة فتح السفارة البحرينية في العراق، وتعيين سفير للمملكة في بغداد لدعم ومساندة هذا البلد ولتحقيق الجهود العربية المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار فيه.

العدد 2030 - الخميس 27 مارس 2008م الموافق 19 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً