شارك رئيس جامعة البحرين إبراهيم جناحي أخيرا في اجتماع الدورة الثالثة عشرة للمجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي في العاصمة الماليزية (كوالالمبور) بمقر الجامعة الإسلامية العالمية.
وناقش الاجتماع الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، ومنها مشروع الجامعة الإسلامية الافتراضية، والهيئة الإسلامية للجودة والاعتماد، ومشروع شبكة الجامعات الإسلامية للأعمال، ومشروع جائزة الاتحاد للبحوث الجامعية، ومشروع برنامج عمل في التعليم الجامعي الإسلامي لمواجهة تحديات الإساءة للإسلام، كما تم البتّ في طلبات الانضمام إلى الاتحاد المقدمة من 15 جامعة ومعهدا عاليا، بالإضافة إلى عرض التقريرين الأدبي والمالي للاتحاد.
وأكد المشاركون - الذين يمثلون جامعات بحرينية، سعودية، كويتية، إيرانية، ماليزية، أردنية، يمنية، غانية، فلسطينية وأذربيجانية - أهمية إنشاء جامعة افتراضية تسهل مهمة الطلبة الراغبين في الدراسة الجامعية، مع أخذ المعايير الواجب توافرها في الجامعة لتحظى بالقبول والاعتراف الإقليمي والدولي في الاعتبار.
ودعا المشاركون إلى تعظيم قيمة جائزة البحث الجامعي، وتنويع المجالات التي تتطرق إليها؛ لاستقطاب أكبر قدر من الباحثين وأكثرهم خبرة وتقدما في مجالاتهم، بالإضافة إلى تشكيل هيئة أكاديمية متخصصة في مجال الجودة والاعتمادية من جامعات لها خبرة وباع في هذا المجال لعضوية الهيئة الإسلامية للجودة والاعتماد، استنادا إلى خبرتها في هذا المجال، وأخذا بما توصل إليه اتحاد جامعات العالم الإسلامي من معايير استندت إلى مثيلاتها العالمية من جهة، وخصوصيات الجامعات في العالم الإسلامي من جهة أخرى. وكان الاتحاد قد أصدر حديثا «دليل الجودة والاعتماد لجامعات العالم الإسلامي» الذي عرض في الاجتماع.
وفي موضوع «مشروع برنامج عمل في التعليم الجامعي الإسلامي لمواجهة تحديات الإساءة للإسلام»، رأى المجلس أهمية دراسة برامج العمل التي جاءت فيه، وإمكان تطبيقها واقعيا، وإغناء الأفكار التي تم طرحها في المشروع ليجري إقرارها في الاجتماع القادم.
يذكر أن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ستستضيف اجتماع الدورة الرابعة عشرة في الرياض، الذي سيسبقه اجتماع مصغر لممثلي الجامعات للجودة والاعتماد في جامعات العالم الإسلامي.
العدد 2030 - الخميس 27 مارس 2008م الموافق 19 ربيع الاول 1429هـ