غرامة 30 دينارا لمتهم مزّق سترة عسكري
أيدت محكمة الاستئناف الجنائية الكبرى في جلستها المنعقدة أمس (الثلثاء) حكم محكمة الدرجة الأولى القاضي بتغريم متهم 30 دينارا، بتهمة إهانته موظفا عاما بالقول.
وتشير التفاصيل إلى أن المتهم قام بتمزيق سترة عسكرية لأحد رجال الأمن، أثناء تأدية الأخير وظيفته وبسببها، كما قضت المحكمة بحبس المتهم شهرا عقوبة له عن تهمة الاعتداء على سلامة المجني عليه وهو الشرطي، إذ أحدث به إصابات.
وتعود الواقعة إلى أن المجني عليه كان موجودا في مستشفى الطب النفسي برفقة أحد المتهمين الذي كان على موعدٍ مع الطبيب، وهناك طلب المتهم من الشرطي السماح له بشرب الماء فسمح له الشرطي بذلك، ولازمه إلى هناك وبعد عودته إلى مكانه بفترة قصيرة طلب التوجه لدورة المياه، وقبل السماح له بذلك تفحص رجال الشرطة دورة المياه للتأكد من عدم وجود شيء ممنوع داخلها، وبعدها تم السماح للمتهم بالدخول، إلا أنه بعد خروجه من دورة المياه بفترة قصيرة طلب المتهم من جديد العودة إليها، فرد عليه الشرطي “إنك للتو ذهبت لدورة المياه، فلماذا تريد الذهاب من جديد؟”، فيما علل المتهم طلبه بأنه مريض.
وقد طلب الشرطي من المتهم الانتظار حتى عودة زميله، إلا أن المتهم أصر على الذهاب وأحدث الفوضى في المستشفى، ووجه الشتم والسباب للشرطي، وقام بتمزيق بدلته العسكرية، ثم قام بالاعتداء عليه بالضرب حتى تدخل باقي رجال الشرطة الذين تمكنوا من ضبط المتهم.
وصدر الحكم برئاسة القاضي عبدالله الأشراف وعضوية المستشارين ياسر البحيري وسامي عبدالرحيم والقاضي منصور اضرابوه بحضور أمين السر جعفر الجمري.
أوصله إلى مركز الشرطة بدلا من بيته!
غرّمت النيابة العامة أمس (الثلثاء) متهما آسيويا 30 دينارا عن تهمة السكر في مكانٍ عام، فيما ألزم مركز الشرطة المتهم دفع 5 دنانير لسائق الأجرة الذي دلّ رجال الشرطة على المتهم.
وكان المتهم قد طلب التوصيل من أحد سواق الأجرة، فاستجاب له الأخير، وفي الطريق تفاجأ الأخير أن المتهم يتقيأ على المقعد الخلفي للسيارة، وأنه في حال سكر. وفي تلك الأثناء كانت إحدى دوريات الأمن تجوب الشوارع، فما كان من صاحب الأجرة إلا أن أوقف دورية الشرطة، شاكيا لهم من المتهم، وعليه تمت إحالته إلى مركز الشرطة، وهناك طالب سائق الأجرة المتهم بخمسة دنانير عن التوصيل وغسل المقعد. ومن ثم تمت إحالة المتهم إلى النيابة العامة.
سنة لستة متهمين سرقوا محلا وسيارة
عاقبت المحكمة الجنائية الصغرى الرابعة المنعقدة أمس (الثلثاء) ستة متهمين بالحبس سنة كاملة مع النفاذ؛ لقيامهم بسرقة محل للإلكترونيات، إضافة إلى استخدامهم سيارة من دون إذن مالكها. وكان أحد المتهمين التقى أصدقاءه، ومن ثم توجهوا إلى منطقة المحرق لتناول وجبة العشاء في احد المطاعم، وقد اتفقوا أثناء وجودهم في المكان على سرقة محل للالكترونيات يقع في المنطقة ذاتها، وفعلا قام المتهمون باستخدام مقص للحديد بكسر قفل المحل، وتمكنوا من سرقة أجهزة إلكترونية، ومن ثم لاذوا بالفرار، مستخدمين في ذلك سيارة لا تعود ملكيتها إليهم.
وقد تلقى مركز الشرطة بلاغا من احد الأشخاص يفيد قيام مجموعة من الأشخاص بسرقة محل في منطقة المحرق، فتوجهت دورية الشرطة إلى المكان، وشاهدت المحل مغلقا، على حين أخبرهم الشاهد أن مجموعة من الأشخاص خرجت من المحل وبيدهم أجهزة مسروقة، وبعد موالاة البحث والتحري تمكّن رجال الأمن من القبض على المتهمين، ومن ثم أحيلوا إلى النيابة العامة، وهناك اعترف المتهمون بتفاصيل واقعة السرقة.
يقتحم شقة سكنية بحجة سماعه نباح كلاب!
أقدم أحد أرباب السوابق الجنائية على كسر باب شقة لأحد الأشخاص، ومن ثم دخلها عنوة، وقد تقدم صاحب الشقة ببلاغ إلى مركز الشرطة، وعليه توجهت دورية من رجال الأمن إلى المكان وتم القبض على المتهم، وبسؤاله عن سبب دخوله الشقة أجاب أنه سمع أصوات كلاب تنبح فشعر بالخوف فلجأ إلى الدخول للشقة. وفي رده عن سؤال إذا ما كان المبنى يحتوي على كلاب، ردّ بالقول لا أعلم ولكني سمعت أصواتا.
وبعد التحقيق مع المتهم تبيّن أن الشخص كان على موعد مع صديق له فوق سطح المبنى الذي توجد فيه الشقة، إلا أن الأخير لم يحضر للموعد فاعتقد المتهم أن صاحب الشقة وهو صديق لهم قد قام بتخبئة الشخص في شقته، فقام بطرق الباب عدة مرات إلا أن صاحب الشقة تظاهر بعدم وجود احد في المنزل، وهو يعلم أن المتهم من أرباب السوابق وصاحب مشكلات. وبعدها تفاجأ المجني عليه بالمتهم يقوم بكسر الباب والبحث عن صديقه الذي تخلّف عن الموعد داخل الشقة.
وفي تحقيقات النيابة العامة اعترف المتم بالتهمة الموجهة إليه، وعليه تم حبسه 7 أيام احتياطيا على ذمة التحقيق بتهمة دخول مسكن من دون إذن صاحبه، وإتلاف باب الشقة، وذلك لحين إحالته للمحكمة.
الطين كشف الجاني
حجز قضية المتسبب بوفاة «سيدة عالي»
حجزت المحكمة الصغرى السادسة أمس (الثلثاء) قضية وفاة سيدة بحرينية فارقت الحياة بعدما اصطدمت بها شاحنة أدت إلى وفاتها مباشرة في موقع الحادث في منطقة عالي للحكم في منتصف أبريل/ نيسان الجاري. وتعود تفاصيل الحادث إلى أن المتوفاة في الحادث كانت تود عبور الشارع الذي يقع بالقرب من مركز عالي الصحي وفي طريقها للعبور وبسبب عدم اتخاذ سائق الشاحنة الحيطة والحذر الواجبين أثناء السواقة صعد الرصيف الذي كانت البحرينية واقفة عليه فاصطدم بها، وأدى ذلك الحادث إلى مفارقة السيدة الحياة على الفور. وكان ضابطان من الإدارة العامة للمرور مباشران للحادث تمكنا من كشف المتسبب بحادث المرور الذي راحت ضحيته سيدة بحرينية في منطقة عالي، بعدما لاحظا وجود طين على جثة المتوفاة وشاحنة كان صاحبها متوقفا مع المتجمهرين لمشاهدة الحادث. وصرح مدير إدارة الثقافة المرورية بالإدارة العامة للمرور الرائد موسى الدوسري بأنه «فور تلقي الإدارة العامة للمرور تم إرسال فريق مختص يترأسه ضابطان لمعاينة الحادث والوقوف على سببه والمتسبب به».
وأضاف الدوسري أن «الضابطين المباشرين شكا في شاحنة كانت متوقفة وبها آثار لطين، كما أن ملابس السيدة المتوفاة بها طين أيضا»، موضحا أن «الضابطين طلبا صاحب الشاحنة الذي كان متجمهرا ولم يفصح عن كونه المتسبب بالحادث».
وذكر الدوسري أن «الضابطين أخذا عينة من الطين الموجود على الشاحنة والطين الموجود على ملابس السيدة لمعرفة تطابقهما، في الوقت الذي أنكر صاحب الشاحنة تسببه بالحادث»، لافتا إلى أن «بعد نقل صاحب الشاحنة وإخباره بأنهما اخذا عينة للطين ومواجهته بالأدلة والبراهين اعترف المتهم بالواقعة وأنه لم يتوقف ولم يسلم نفسه بعد حدوث الواقعة».
وأكد الدوسري «أخذ إفادات الضابطين المباشرين للحادث».
بتهمة السرقة والإقامة غير المشروعة
الاستئناف تؤيد حبس خادمة 4 أشهر
أيدت محكمة الاستئناف الكبرى برئاسة القاضي عبدالله الأشراف وأمانة سر جعفر الجمري أمس (الثلثاء) حكم محكمة الدرجة الأولى القاضي بحبس متهمة 4 أشهر بتهمة السرقة والإقامة غير المشروعة. وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمة تهمة أنها سرقت مبالغ مملوكة لصاحبة المنزل التي تعمل لديها، كما أنها أقامت في البلاد بطريقة غير مشروعة إذ لا تعمل لدى الشخص الذي أصدر لها رخصة إقامة للعمل لديه وبذلك تكون مخالفة للشروط التي منحت على أساسها هذه الرخصة.
... وتحبس لصا يسرق مقتنيات السيارات المتوقفة في المجمعات
أيدت محكمة الاستئناف الكبرى برئاسة القاضي عبدالله الأشراف وأمانة سر جعفر الجمري أمس (الثلثاء) حكم محكمة الدرجة الأولى القاضي بحبس متهم 3 أشهر بتهمة السرقة.
وكان خليجيان تفاجآ أثناء خروجهما من مجمع الدانة التجاري متجهين إلى سيارتهما الموجودة في المواقف الخاصة بالمجمع بوجود شخص يجلس في السيارة وبيده أسورة ذهب تعود لزوجة أحدهما، وبعد مشاهدتهما له أقفل الخليجيان السيارة، وطلب أحدهما رجال الأمن الذين حضروا في الموقع وألقوا القبض على المتهم. كما تلقى رجال الأمن بلاغا من مواطن خليجي أفاد سرقة محفظته وبطاقاته الائتمانية التي كانت موجودة في سيارته المتوقفة في مواقف السيارات التابعة إلى مجمع السيف. ولحسن المصادفة، كان رجال الأمن يفتشون الشاب السارق من مواقف مجمع الدانة، وفي تلك الأثناء عثروا على البطاقات التي تعود للشاب الخليجي، وباستجوابه وسؤاله من قبل رجال الشرطة اعترف المتهم بالواقعتين، وعليه تمت إحالته إلى النيابة العامة التي حققت معه، إلا أن المتهم أنكر ما أقر به أمام رجال الأمن، إلا أن النيابة العامة وجهت إليه تهمة الشروع في السرقة في واقعة الأسورة الذهبية من مواقف السيارات التابع لمجمع الدانة، وتهمة سرقة البطاقات الائتمانية من مواقف السيارات التابع لمجمع السيف، وأمرت بحبسه أسبوعا احتياطيا على ذمة القضية.
العدد 2035 - الثلثاء 01 أبريل 2008م الموافق 24 ربيع الاول 1429هـ