العدد 2047 - الأحد 13 أبريل 2008م الموافق 06 ربيع الثاني 1429هـ

كارتر يدافع عن خططه للقاء مشعل رغم الانتقادات

«حماس» تنفي تزويد مصر غزة بالوقود... أولمرت وعباس يحضّران للقاء الأخير ببوش

الأراضي المحتلة، واشنطن - أ ف ب، د ب أ 

13 أبريل 2008

دافع الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر أمس (الأحد) عن نيته لقاء مسئولين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على رغم الانتقادات الشديدة التي يواجهها من وزارة الخارجية الأميركية و»إسرائيل».

وقال كارتر إنه يعتبر إشراك «حماس» في محادثات السلام أمرا «مهما للغاية»، مؤكدا أنه لا يتصرف بصفته مفاوضا أميركيا رسميا. وقال كارتر في مقابلة مع شبكة التلفزة «أيه بي سي» إنه «من المهم جدا أن يلتقي شخصا ما على الأقل من قادة (حماس) للتعبير عن وجهات نظرهم، ولتأكيد مقدار المرونة التي يتحلون بها، وللسعي لإقناعهم بوقف كل الهجمات ضد المدنيين الأبرياء في (إسرائيل) والتعاون مع حركة (فتح) كمجموعة توحد الفلسطينيين».

وكانت «إسرائيل» دانت أمس مشروعا تحدثت عنه وسائل الإعلام بشأن عقد لقاء بين كارتر الذي بدأ أمس جولة في المنطقة ورئيس المكتب السياسي لـ «حماس» خالد مشعل في دمشق. وقال المسئول في وزارة الدفاع عاموس جلعاد إن «لقاء من هذا النوع سيكون مشينا خصوصا أن كارتر يجسد السلام».

وعلى إثر ذلك، التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله المبعوث الأمني الأميركي الخاص للشرق الأوسط جيمس جونز. وأفاد بيان لمكتب الرئيس الفلسطيني أن عباس أطلع المبعوث على آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية والجهود المبذولة لدفع عملية السلام إلى الأمام.

في وقت لاحق اجتمع الرئيس الفلسطيني برئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت للتحضير من أجل محادثات عباس مع الرئيس الأميركي جورج بوش في وقت لاحق من الشهر الجاري.

في سياق آخر، نفت «حماس» بشكل قاطع صحة الأنباء التي أوردتها صحيفة «الأهرام» المصرية، ورددها عدد من المسئولين والكتاب المصريين بشأن إدخال كميات كبيرة من الوقود وغاز الطهي إلى قطاع غزة خلال الأسابيع الأخيرة.

وأكد القيادي في الحركة أيمن طه أن ما نشرته صحيفة «الأهرام» المصرية «عار عن الصحة تماما». وقال «نحن ننفي بشكل مطلق أن تكون مصر أدخلت أي كميات وقود لغزة سواء سولار أو بنزين أو وقود صناعي أو غاز طهي، ونؤكد أنه لا يوجد أي مساعدات أخرى تقدم هذه الأيام».

على صعيد متصل، أعلن جلعاد أن «إسرائيل» ستستأنف تزويد غزة بالبضائع والوقود بعد انتهاء الجهات الأمنية الإسرائيلية من التحقيق في ملابسات هجوم مقاومين فلسطينيين على معبر ناحال عوز الذي يربط «إسرائيل» بالقطاع. وقال جلعاد لإذاعة الجيش الإسرائيلي إنه «قبل استئناف تزويد القطاع بالوقود يتوجب إنهاء التحقيق في الهجوم في معبر ناحال عوز لمنع هجمات أخرى».

من جانب آخر، اتهمت «حماس» أجهزة الأمن الفلسطينية التابعة للرئاسة الفلسطينية، ولحكومة تسيير الأعمال في الضفة الغربية، بتسليم أنصارها وكوادرها في الضفة للجيش الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم، في تصريح صحافي «إننا نؤكد أن أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية تستغل انشغال الإعلام المحلي والدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بحجم الكارثة المتفاقمة في غزة والتي شلت كل مناحي الحياة، تتعاون أمنيا وتبادر بدور خطير وغير مسبوق مع الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية».

ميدانيا، قتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب اثنان آخران في انفجار غامض في أحد المنازل في جباليا شمال غزة. وقال مصدر طبي فلسطيني إن ثلاثة قتلى وجرحى وصلوا إلى مستشفى كمال عدوان بشمال القطاع بعد وقوع انفجار لم تتحدد طبيعته في منزل يعود لعائلة المطوق في جباليا.

إلى ذلك، شنت قوات الجيش الإسرائيلي فجر أمس حملة دهم في أنحاء متفرقة من مدينتي رام الله وجنين أسفرت عن اعتقال فلسطينيين اثنين ممن تصفهم بـ «المطلوبين أمنيا».

العدد 2047 - الأحد 13 أبريل 2008م الموافق 06 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً