أكد جيل فان ايليه صديق المدرب الهولندي فرانك ريكارد إن الأخير سيترك برشلونه الاسباني في الأسابيع القليلة المقبلة بسبب إخفاقه في قيادة الفريق الكاتالوني إلى الألقاب هذا الموسم.
وقال مؤسس ومروج جمعية «تيمينغ» الخيرية التي ينضم تحت لوائها ريكارد ويساندها فريق برشلونه أيضا فان ايليه، إن المدرب الهولندي قرر ترك الفريق.
وواجه ريكارد حملة انتقادات واسعة بسبب الإخفاقات التي مني بها برشلونه على الصعيد المحلي إذ فقد الأمل في المنافسة على اللقب بعدما ابتعد بفارق كبير عن غريمه التقليدي ريال مدريد حامل اللقب والمتصدر كما خرج خالي الوفاض من مسابقة الكأس التي ذهب لقبها لفالنسيا.
ثم ودع الفريق الكاتالوني الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا بخسارته أمام مضيفه مانشستر يونايتد الانجليزي صفر/1 الثلثاء في لقاء الإياب بعدما تعادل معه ذهابا في «كامب نو» صفر/ صفر.
وأكد المدير الرياضي في برشلونه تكسيكي بيرغريستاين إنّ الفريق سيشهد «تغييرا أساسيا» من دون أن يحدد ماهية هذا التغيير ما عزز فرضية أن يكون ما يتحدث عنه هو التعاقد مع مدرب جديد خلفا لريكارد الذي أكد بعد مباراة مانشستر انه باق في منصبه، مضيفا «لا انوي الرحيل. الفريق بحاجة إلى المساعدة والدعم وسيكون الأمر مختلفا لو قال اللاعبون انه حان الوقت لكي ارحل وهذا ما لم يحصل.
وذكرت وسائل الإعلام إنّ العلاقة بين ريكارد ورئيس برشلونه جوان لابورتا أصبحت متوترة جدا بعد عقدهما اجتماعا غير مبرمج في مطار مانشستر بعد الخروج على يد «الشياطين الحمر»، وبان استمرار الهولندي مع الفريق الكاتالوني أصبح مستبعدا جدا.
واعتبرت وسائل الإعلام إنّ نجم الفريق السابق جوزيبي غوارديولا هو المرشح الأوفر حظا لخلافة ريكارد، علما بان الأوّل يشرف حاليا على الفريق الرديف، كما أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو مرشح أيضا لتولي هذا المنصب.
ويمر برشلونه بمرحلة عدم اتزان هجومي بشكل خاص بعدما فشل مهاجموه في إيجاد طريقهم إلى الشباك في 4 مباريات متتالية وهو ما لم يحصل مع الفريق الكاتالوني منذ 21 عاما.
وكان ريكارد (45 عاما) وصل إلى برشلونه موسم 2003-2004 وقاد الأخير إلى لقب الدوري المحلي عامي 2005 و2006 والى لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا العام 2006. (تفاصيل ص 10)
العدد 2065 - الخميس 01 مايو 2008م الموافق 24 ربيع الثاني 1429هـ