العدد 2065 - الخميس 01 مايو 2008م الموافق 24 ربيع الثاني 1429هـ

«النسر الأصفر» يعاود التحليق برباعية عبر الأجواء الشبابية

في مباراة حافلة بالأهداف واصل خلالها الأهلي مطاردة الأمل الصعب

عاود النسر الأهلاوي تحليقه بالانتصارات بعد تعثره المفاجئ بتعادله مع الحالة 1/1 في الجولة الماضية، إذ حقق فوزا صريحا على فريق الشباب بأربعة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي أقيمت على إستاد نادي المحرق بعراد أمس في بداية مباريات الجولة الثامنة عشرة لدوري كأس خليفة بن سلمان لكرة القدم.

وعزز الفوز من موقع الأهلي في المركز الثاني برصيد 39 نقطة ليقلص الفارق مؤقتا مع المحرق المتصدر إلى خمس نقاط محتفظا بخيط الأمل الرفيع في ا للحاق بالصدارة قبل أربع جولات من عمر الدوري فيما تعرض الشباب لخسارة ثانية مماثلة على التوالي وظل ثامنا برصيد 17 نقطة.

جاء مستوى المباراة متراوحا بين الجيد والمتوسط وأعطت الأهداف الستة والنزعة الهجومية المتبادلة اثارة على أجواء ومجريات المباراة إذ ظهر الشوط الأوّل بصورة أفضل من الطرفين وانتهى بالتعادل العادل إيجابيا 2/2 فيما فرض الأهلي أفضليته في الشوط الثاني ونجح في حسم المباراة لصالحه.

وكان الفوز الأهلاوي مستحقا قياسا بمجريات المباراة وحجم الفرص على رغم أنّ الشباب كان ندا عنيدا في أغلب فترات اللقاء خصوصا في الشوط الأول.

ودخل الأهلي المباراة بتشكيلة ضمت أغلب عناصره الأساسية وحاول فرض أسلوبه والضغط المبكّر على فريق الشباب لكن محاولاته افتقدت إلى التنظيم والتركيز خصوصا أنّ الضغط النفسي كان على أكبر على لاعبي الأهلي على عكس فريق الشباب الذي لعب بارتياح واستمر مدربه الكابتن حسن شبر في الزج بتشكيلة ممزوجة بين بعض عناصره الأساسية والشباب وهو النهج الذي يسير عليه الفريق منذ بداية القسم الثاني.

واعتمد الأسلوب الشبابي على امتصاص الاندفاع الأهلاوي والارتداد بكرات مباغتة كان أغلبها بصناعة مصدر الفعالية في خط وسطه المحترف سايمون وبمساندة حسين القصاب والشاب محمد سهوان وتموين المهاجم علي عبدالله فيما لم يسجّل المهاجم المحترف النيجيري عبدالفتاح أيّ حضور، ومن تلك الكرات خطف سايمون هدف التقدم الشبابي في الدقيقة 14.

وشعر الأهلاوية بحراجة موقفهم بعد هدف الشباب واحتاجوا إلى دقائق؛ ليستعيدوا توازنهم والعودة إلى أجواء المباراة فبدأ والاستحواذ الأكثر على الكرات في منقطة المناورات بتحركات جيدة للاعب حسن حميدة وجمال راشد وحسين الشكر لكن المشكلة الأهلاوية تمثلت في القدرة على إنهاء الهجمات وتفعيلها عندما تصل كراتهم عند حدود منطقة الجزاء فكانت أبرز تلك المحاولات لجمال راشد.

وبعد عدّة محاولات أدرك الأهلي التعادل في الدقيقة 25 عن طريق مهاجمه المغربي هشام مسافع الذي استثمر كرة اخطأ فيها الحارس الشبابي محمود العجيمي.

وأصبح أسلوب اللعب شبه مفتوح من الجانبين وذات نزعة هجومية خصوصا من الأهلي الذي كان الأكثر وصولا الى منطقة الجزاء الشبابية دون فعالية وتخليص للكرات فيما استمر الشباب على أسلوب الكرات المرتدة المباغتة التي كانت تشكل خطورة على رغم ندرتها إذ كاد سايمون أن يسجل الهدف الثاني بكرة انفرادية لعبها خارج المرمى «32».

وبعد لحظات نجح محمد سهوان من تسجيل الهدف الشبابي الثاني بهجة مرتدة قادها علي عبدالله وسايمون الذي مررها باتجاه سهوان وسط غياب الدفاع الأهلاوي ليلعبها في الشباك في الدقيقة «36».

ولم يهنأ الشبابيون طويلا بتقدمهم إذ جاء الرد الأهلاوي سريعا بعد دقيقة ونصف عبر هجمة سريعة ضربت الدفاع الشبابي المفتوح لتتهيأ الكرة إلى حسين الشكر الذي سدد الكرة قوية في المرمى مسجلا هدف التعادل.

شوط أهلاوي

تغيّرت صورة المباراة في شوطها الثاني إذ هدأ الإيقاع الهجومي خصوصا من جانب الشباب والذي وضح كذلك على بعض لاعبيه الإرهاق البدني فتراجع الأداء العام للفريق هو الأمر الذي استثمره الأهلي جيّدا ومنحه الأفضلية الميدانية، وساهم دخول لاعب الوسط الشاب سعيد منصور في اعطاء حيوية للوسط الأهلاوي الذي كانت محاولاته تفتقد إلى الفعالية الهجومية المطلوبة من مسافع وعبدالله وحيد.

وجاء الدقيقة 20 لتعلن عن الهدف الأهلاوي الثالث عن طريق حسن حميدة ليتوج جهده ومستواه الفردي الجيد في هذه المباراة.

وأعطى هذا الهدف ارتياحا وخفف حدة الضغط النفسي لدى لاعبي الأهلي ما وضح في أدائهم وسيطرتهم على زمام اللعب وشنهم الهجمات عبر الأطراف ومن أحداها تنفس الأهلاوية الصعداء بتوجيه الضربة الرابعة القاضية للمباراة والتي كانت بطريقة «النيران الصديقة» عندما لعبت كرة عرضية أهلاوية حاول اللاعب الشبابي سعيد الكداد إبعادها لكنه لعبها داخل مرماه وذلك في دلالة على سوء الحال الدفاعية الشبابية في لقاء أمس.

وحاول مدرّب الشباب حسن شبر تغيير حال فريقه خلال هذا الشوط بإشراك «الماهر» محمود العجيمي والمحترف برونسون من دون أنْ يحدث ذلك تغييرا في الأداء الشبابي.

أدار اللقاء الحكم الدولي نواف شكر الله والذي لم يواجه أية صعوبة في ظل غياب الألعاب الخشنة والتوتر بين الفريقين.

الحد يحقق فوزه الثاني على حساب البحرين

حقق فريق الحد فوزه الثاني في مسابقة دوري كأس خليفة بن سلمان وذلك على حساب فريق البحرين بهدف واحد دون مقابل في المباراة التي جرت بينهما يوم أمس على ملعب نادي المحرّق لحساب الجولة الـ18 من المسابقة؛ ليرتفع رصيد الحد إلى 11 نقطة وما زال في قاع ترتيب الفرق، وتجمد رصيد البحرين عند النقطة 16 في المركز العاشر، هدف المباراة الوحيد والفوز لفريق الحد جاء في الوقت المحتسب بدل الضائع عن طريق محترفه البوركيني عيسى نيكما.

جاءت المباراة ضعيفة المستوى ومملة في غالبية فتراتها، شوطها الأوّل جاء مملا وخلت غالبية فتراته من الإثارة بالإضافة إلى غياب الخطورة عن المرميين من الفريقين، إذ انحصر اللعب وسط الملعب دون وجود أفضلية لفريق على آخر على رغم بعض النشاط الذي أظهره لاعبو فريق الحد وخصوصا في نهاية الشوط حتى نجح مهاجمه عيسى نيكما من استغلال الفرصة الوحيدة؛ ليضع فريقه في المقدّمة مع نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني دخل البحرين من أجل تعديل النتيجة ولهذا لجأ للهجوم وسط تراجع لاعبي الحد للدفاع من أجل الحفاظ على تقدمهم، واستمرت وتيرة الأداء على ذات المنوال من خلال الأداء الرتيب وغياب الخطورة عن مجريات اللعب، واتسمت محاولات البحرين باليأس ولم يتمكن من تشكيل أية خطورة على مرمى الحد والذي لعب بتنظيم دفاعي محكم لم يستطع معه البحرين الوصول لشباكه؛ لتنتهي المباراة بفوز الحد بهدف وحيد.

العدد 2065 - الخميس 01 مايو 2008م الموافق 24 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً