أفاد مدير إدارة الشئون القانونية بوزارة الخارجية عضو مجلس إدارة مؤسسة جسر البحرين - قطر يوسف عبدالكريم أن الجانبين البحريني والقطري سيوقعان اليوم (الثلثاء) عقد بناء وتصميم جسر المحبة الذي يربط البحرين بقطر، وذلك في إطار الدورة الثامنة لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين.
وأوضح عبدالكريم في تصريح لـ «الوسط» أن العقد سيوقع بين مؤسسة الجسر وتحالف يضم مجموعة شركات أوروبية تقودها شركة فرنسية تدعى (فينسي)، ومن المقرر البدء بأعمال بناء الجسر قبل نهاية العام الجاري أو مع مطلع العام المقبل كأبعد تقدير، على أن يستغرق ذلك أربع سنوات.
الوسط - علي العليوات
كشف مدير إدارة الشئون القانونية بوزارة الخارجية عضو مجلس إدارة مؤسسة جسر البحرين - قطر يوسف عبدالكريم لـ «الوسط» عن أن اجتماع اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين البحرين وقطر التي ستبدأ اليوم (الثلثاء) الدورة الثامنة لاجتماعاتها ستشهد حدثا تاريخيا يتمثل في توقيع عقد بناء وتصميم جسر المحبة الذي يربط مملكة البحرين بدولة قطر. وسيترأس الاجتماع عن الجانب البحريني نائب جلالة الملك سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، فيما يترأس الجانب القطري ولي عهد قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي من المقرر أن يصل البحرين صباح اليوم على رأس وفد رفيع المستوى.
وقال عبدالكريم: «إن جدول أعمال اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين يضم الكثير من الموضوعات المهمة، غير أن الحدث الأبرز بينها يتمثل في التوقيع على عقد بناء وتصميم الجسر، الذي سيوقع بين مؤسسة الجسر وتحالف يضم مجموعة شركات أوروربية تقودها شركة فرنسية تدعي (فينسي)». ولفت عبدالكريم إلى أن اليوم (6 مايو/آيار 2008) يمثل لحظة الصفر لتنفيذ حلم البلدين.
وأشار عبدالكريم إلى أن مؤسسة الجسر وقعت مع تحالف الشركات التي ستتولى مهمة تشييد الجسر مذكرة تفاهم في الدوحة بتاريخ 27 سبتمبر/أيلول 2007، وتقوم هذه المذكرة على رسم العلاقة بين مؤسسة الجسر وتحالف الشركات الأوروربية من أجل رسم خارطة طريق للمشروع وصوغ العقد النهائي لتصميم وبناء الجسر الذي من المقرر أن يتم التوقيع عليها اليوم في البحرين.
وبحسب عبدالكريم، فإن العقد الذي سيتم التوقيع عليه يضم مجموعة من العقود والوثائق التي ترسم في مجموعها كيفية تنفيذ هذا المشروع الضخم، ويقوم العقد على معايير ومواصفات دولية للبناء والتشييد، على حد قوله.
وأوضح عبدالكريم أن «العقد يمر بثلاث مراحل، الأولى تتمثل في مرحلة إعداد التصاميم والمعطيات الأساسية للمشروع، فيما تقضي المرحلة الثانية بمراجعة هذه التصاميم، أما المرحلة الثالثة وهي الأهم فتتمثل في عملية التنفيذ والتشييد»، لافتا إلى أن «المرحلتين الأولى والثانية تستغرقان عاما واحدا، فيما تستغرق المرحلة الثالثة (مرحلة البناء) مدة أربع سنوات».
وردا على سؤال لـ «الوسط» بخصوص كلفة أعمال التصميم والبناء للجسر، قال عبدالكريم: «إن عقد تصميم وبناء جسر المحبة يعد من المشروعات العملاقة، ولابد من الإشارة هنا إلى أن المشروعات التنموية التي ترتبط بأكثر من دولة لا تستطيع شركة واحدة تولي مسئوليتها، إذ ان الأمر يتطلب التعاقد مع مجموعة من الشركات، خصوصا ان هذا المشروع يستهدف بناء أطول جسر في العالم، كما أنه يعد واحدا من أكثر المشروعات كلفة في المنطقة، فضلا عن طول مدة إنشائه».
وبخصوص الموعد المقرر للبدء في تشييد مشروع الجسر، بين عبدالكريم أنه من المؤمل البدء في وضع حجر الأساس لهذا المشروع قبل نهاية العام الجاري أو مع مطلع العام المقبل على أبعد تقدير، منوها بأن «العقد يتضمن تفصيلا لجميع مراحل تشييد الجسر، والتزامات كل مرحلة فضلا عن كلفتها».
وتقع نقطة بداية الجسر في دولة قطر عند منطقة رأس عشير (5 كيلومترات إلى الجنوب من مدينة الزبارة)، بينما تقع النقطة المماثلة في مملكة البحرين إلى الشمال من قرية عسكر. وتشير الدراسات المتعلقة بمشروع جسر المحبة إلى أنه يتوقع أن تعبر الجسر 5 ألاف مركبة يوميا ترتفع إلى 12 ألف مركبة بحلول العام 2050.
من جانب آخر، وفيما يتعلق بالاجتماع التحضيري لاجتماع الدورة الثامنة الذي احتضنته المنامة أمس (الاثنين) برئاسة وكيل وزارة الخارجية للتنسيق والمتابعة الشيخ عبدالعزيز بن مبارك آل خليفة عن الجانب البحريني، فيما ترأسها قطريا مساعد وزير الخارجية سيف البوعينين، أفاد عبدالكريم أن «الاجتماع ناقش الكثير من الموضوعات، وتم تبادل الوثائق المتعلقة باتفاق التعاون الأمني بين البحرين وقطر، كما تم التباحث بخصوص استفادة قطر من العمالة البحرينية المدربة في إطار مكتب التوظيف البحريني الذي افتتح في الدوحة خلال الفترة الماضية». وأضاف «من المؤمل أن يتم اليوم التوقيع على اتفاق تعاون في مجال السياحة».
وأفاد عبدالكريم أن البيان الختامي الذي سيصدر اليوم عقب انتهاء اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين وتوقيع عقد بناء الجسر، سيؤكد أن بناء الجسر سيدخل البحرين وقطر في حقبة جديدة من التنمية في مجالات ثقافية واقتصادية، فضلا عن التبادل الثقافي والتقريب بين شعبي البلدين.
المنامة - بنا
أعلن ديوان ولي العهد أن نائب جلالة الملك ولي العهد سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة سيكون في مقدمة مستقبلي ولي عهد دولة قطر الشقيقة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدى وصوله البحرين اليوم (الثلثاء) ليترأس خلالها الجانب القطري في اجتماع اللجنة العليا للتعاون المشترك بين البحرين وقطر. وتمنى ديوان ولي العهد لضيف البلاد ومرافقيه طيب الإقامة في مملكة البحرين، ولاجتماع اللجنة العليا التوفيق والنجاح في أعمالها خدمة لتطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.
المنامة - بنا
عقد صباح أمس الاجتماع التحضيري لأعمال اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين البحرين وقطر برئاسة وكيل وزارة الخارجية المساعد للتنسيق والمتابعة الشيخ عبدالعزيز بن مبارك آل خليفة وبمساعد وزير خارجية دولة قطر سيف البوعينين وبمشاركة عدد من المسئولين في الجهات المعنية في كلا البلدين.
وياتي هذا الاجتماع تحضيرا للاجتماع الذي تعقده اللجنة اليوم (الثلثاء) برئاسة نائب جلالة الملك سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة وولي عهد قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وتم خلال الاجتماع التحضيري بحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين وسبل دعم وتعزيز هذا التعاون في كل المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبدلين وشعبيهما وذلك في ضوء البنود المطروحة على جدول أعمال الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة بين البلدين.
العدد 2069 - الإثنين 05 مايو 2008م الموافق 28 ربيع الثاني 1429هـ