قال مدير عام العلاقات الصحافية والحكومية بشركة بتلكو أحمد الجناحي إن عملية إصلاح التلفيات التي لحقت بالكابلات التي تنقل خدمات «بتلكو» للإنترنت أخيرا من المتوقع أن تنتهي في السادس والعشرين من الشهر الجاري من خلال الاستعانة بكابلات جديدة أو التعاون مع شركات مساندة. واستدرك خلال تصريح إلى «الوسط» أن هذا الموعد ما هو إلا توقع مبدئي قابل للتمديد ومن الممكن أن تنتهي عملية الإصلاح في فترة أقرب على حد قوله. وذكر أن الشرق الأوسط وجنوب آسيا تعرضا يوم أمس الأول (الجمعة) إلى مشاكل في ثلاثة كابلات دولية (FLAG،SMW3 وSMW4) والتي تربط بين الاسكندرية في مصر وبليرمو في إيطاليا».
الوسط - زينب التاجر
قال مدير عام العلاقات الصحافية والحكومية بشركة بتلكو أحمد الجناحي: إن عملية إصلاح التلفيات التي لحقت بالكابلات التي تنقل خدمات بتلكو للإنترنت أخيرا من المتوقع أن تنتهي في 26 من الشهر الجاري من خلال الاستعانة بكابلات جديدة أو التعاون مع شركات مساندة.
واستدرك خلال تصريح لـ«الوسط» يوم أمس (السبت) أن هذا الموعد ما هو إلا توقع مبدئي قابل للتمديد ومن الممكن أن تنتهي عملية الإصلاح في فترة أقرب على حد قوله.
وذكر أن الشرق الأوسط وجنوب آسيا تعرضا يوم أمس الأول (الجمعة) لمشكلات في 3 كابلات دولية (FLAGوSMW3 وSMW4) والتي تربط بين الإسكندرية في مصر وبليرمو في إيطاليا»، نما عنها تعطل 60 في المئة من روابط الإنترنت بالإضافة إلى عدد من الخطوط الدولية المؤجرة للشركات وبعض الدوائر الهاتفية.
وتابع الجناحي أن شبكات «بتلكو» لها ارتباطات بمزودين بدائل، الأمر الذي من شأنه أن يخفف من آثار هذه المشكلات إلى حدٍ ما في الوقت الذي ستظل فيه خدمة الإنترنت متوافرة ولكن بسرعات أقل في أوقات الذروة. ناصحا زبائن بتلكو بأن يركزوا خلال فترة الانقطاع على الاستفادة من برامج مثل برامج البحث والبريد الإلكتروني التي تحتاج إلى سعات أقل من غيرها كبرنامج تبادل الملفات.
وقد أكد الجناحي أن الوضع تحت السيطرة وأن مهندسي بتلكو ينسقون مع المشغلين الدوليين لتقليص آثار هذا العطل على حركة الإنترنت الخاصة بشركة بتلكو وضمان استعادة جميع الخدمات في أسرع وقت ممكن. وعبر الجناحي عن أسفه للزبائن قائلا: «نعتذر لزبائننا عن أي إزعاج قد يسببه هذا العطل الفني ونود إعلامكم بأننا نعمل جاهدين لإعادة سرعات التصفح الكاملة وسنعلمكم بالمستجدات فور توفرها». واختتم حديثه بالقول: «نتقدم بالشكر الجزيل لجميع الزبائن على تعاونهم وتفهمهم طوال فترة عملية الإصلاح التي يخضع لها الكابل».
ومن العاصمة المصرية (القاهرة) قال مسئولون أمس (السبت) إن انقطاع 3 كابلات للاتصالات البحرية تربط أوروبا والشرق الأوسط عطّل خدمات الإنترنت والاتصالات الدولية في أجزاء من الشرق الأوسط وجنوب آسيا.
وصرّح مسئول بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية طلب عدم نشر اسمه بأن هذا العطل أدى إلى خفض طاقة الإنترنت في مصر بنسبة 80 في المئة تقريبا، مستدركا أن فنيين أعادوا بعض هذه الطاقة بتحويل حركة الاتصالات عبر البحر الأحمر بعد شكاوى المواطنين بشأن بطء التصفح في شبكة الإنترنت وانقطاعها في معظم الأوقات على حدٍ سواء.
وأضاف أن قوة انقطاع الكابلات في البحر المتوسط قبالة إيطاليا تفاوتت من منطقة إلى أخرى ووفقا للشركة التي تقدم الخدمة.
وفي سياق ذي صلة قال العديد من السكان المصريين في وقت متأخر من مساء أمس الأول (الجمعة) إن من المستحيل القيام باتصالات هاتفية مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي لم تتأثر فيه الاتصالات بأوروبا. وفي باكستان قالت شركة مايكرونت برودباند التي تقدم خدمة الإنترنت إن عملاءها يواجهون بطءا في الإنترنت بسبب القطع الذي حدث في كابلات ألياف ضوئية هي سيماوي 3 وسيماوي 4 وفلاج وفي يناير/ كانون الثاني للعام الماضي أدى انقطاع في كابلات بحرية قبالة الساحل المصري إلى تعطل خدمة الإنترنت في مصر ومنطقة الخليج وجنوب آسيا وأجبر شركات الإنترنت على تغيير مسار حركة الاتصالات كما تسبب في تعطيل بعض الأعمال والتعاملات المالية.
ومن جانبه قال المهندس بشركة مايكرونت برودباند وجهات بإشارات يوم أمس إن الإنترنت عانى من اختناق وبطء وجرى تحويل بعض خدمات الاتصالات إلى مسارات بديلة، في الوقت الذي لفتت فيه اللجنة الدولية لحماية الكابلات وهي جمعية لشركات تشغيل الكابلات البحرية إلى أنها على علم بالانقطاع المضاعف للكابلات في منطقة شرق البحر المتوسط التي قد تؤثر على سرعة اتصالات الإنترنت في بعض الطرق
العدد 2298 - السبت 20 ديسمبر 2008م الموافق 21 ذي الحجة 1429هـ