أقر وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون في اللقاء التشاوري التاسع الذي عقد في الدوحة أمس (الأربعاء) الإستراتيجية الأمنية الشاملة بعد تحديثها وتطويرها بما يتواءم مع المستجدات والمتغيرات الأمنية المتسارعة إقليميا ودوليا، مجددين العزم على تعزيز أواصر التعاون الأمني لتحقيق تطلعات القادة وطموحات شعوب دول المجلس في الحفاظ على ما تنعم به من امن واستقرار.
وفي مستهل اللقاء التشاوري، بارك الوزراء المبادرة التي أسفرت عن توقيع عقد تصميم وإنشاء «جسر المحبة» الذي يربط بين مملكة البحرين ودولة قطر، ذلك الجسر الذي يعبر عن عمق ومتانة العلاقة والروابط الحميمة بين الدولتين، آملين مزيدا من الاتصال والتواصل بين مواطني دول مجلس التعاون في شتى المجالات خاصة التجاري منها.
وقد رحب الوزراء بتعيين سلمان الزياني أمينا عاما مساعدا للشئون الأمنية متمنين له التوفيق والسداد في عمله، شاكرين لسلفه اللواء محمد النعيمي جهوده في انجاز أعماله ومتمنين له دوام التقدم والنجاح.
وأشاد الوزراء بمصادقة مملكة البحرين على اتفاقية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين دول المجلس كما أشادوا بمصادقة دولة قطر على اتفاقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمكافحة الإرهاب مؤكدين مواقف دول المجلس الثابتة التي تنبذ العنف والتطرف المصحوب بالإرهاب بمختلف صوره وأشكاله ، وأيا كان مصدره، ومجددين في الوقت ذاته تأييد دول المجلس لكل جهد إقليمي أو دولي يرمي إلى مكافحة الإرهاب الذي بات ظاهرة دولية تهدد الأمن والسلام والاستقرار.
العدد 2078 - الأربعاء 14 مايو 2008م الموافق 08 جمادى الأولى 1429هـ