يناقش مؤتمر المناولة الأرضية في الشرق الأوسط الذي تبدأ فعالياته في 4 يونيو/ حزيران المقبل، على أرض مركز معارض مطار دبي الدولي، أحدث التطورات في قطاعات المناولة الأرضية وتقنية المعلومات وقضايا السلامة والتدريب وأفضل الممارسات واتفاقيات مستوى الخدمات والتحديات التي تواجه المناولين الأرضيين في المنطقة.
ومن أهم القضايا التي سيتم التطرق إليها، توقعات أداء قطاع الخدمات الأرضية في الشرق الأوسط وآسيا، وكيفية الحفاظ على جودة الخدمات بالتماشي مع الضغط المتزايد وتوقعات شركات الطيران من مزودي خدمات المناولة الأرضية وتأثير دخول خطوط الطيران الاقتصادية إلى السوق.
ويشهد قطاع المناولة الأرضية في المنطقة منافسة أكبر وطلبا أكثر على الخدمات نتيجة للتطورات الجارية في المطارات الإقليمية، وارتفاع أعداد المسافرين وحجم حركة الشحن، وذلك بحسب جمعية خدمات المطارات الخليجية «جي إيه أس إيه».
وفيما يواصل قطاع الطيران توسعاته في المنطقة، يواجه مزودو خدمات المناولة الأرضية ضغوطا هائلة من أجل تطوير البنية التحتية الحالية للمطارات وتحسين كفاءة عملياتها من أجل مواكبة الطلب المتنامي على تلك الخدمات وتلبية تطلعات كل من المسافرين وشركات الطيران.
وترى الجمعية، والتي تضم 11 وكالة مناولة أرضية من غير شركات الطيران في المنطقة، أن العديد من شركات المناولة الأرضية ستتبنى نماذج عمليات قائمة على الكلفة من أجل البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على وجودها التجاري.
وفي هذا الصدد قال المدير العام لمطار الشارقة الدولي والأمين العام لجمعية خدمات المطارات غانم الهاجري: «سيحتاج قطاع المناولة الأرضية إلى التطور بشكل أكبر من أجل تلبية احتياجات المطارات في المستقبل. سيكون هناك المزيد من التركيز على الكفاءة والإنتاجية ما سيرفع من معايير الخدمات المقدمة في القطاع إلى مستويات أعلى، وينعكس إيجابا على صناعة الطيران بجوانبها كافة».
وتقام ثلاثة مؤتمرات جانبية على هامش معرض إنشاءات وتجهيزات المطارات لهذا العام، وهي «مطارات المستقبل» و»أمن الطيران في الشرق الأوسط» و»التحكم بالحركة الجوية». ويغطي مؤتمر «مطارات المستقبل» في أولى دوراته القضايا ذات الصلة الوثيقة بقطاع الطيران كإدارة المجال الجوي وتمويل مطارات المستقبل والآثار البيئية لتوسعات المطارات والبنى التحتية للمطارات وعملياتها.
العدد 2088 - السبت 24 مايو 2008م الموافق 18 جمادى الأولى 1429هـ