أكد جون لوماكس، أحد الخبراء الاستراتيجيين للخدمات المصرفية العالمية والأسواق في HSBC في كلمة ألقاها ضمن فعاليات ندوة إدارة الثروات التي قامت بتنظيمها المجموعة حديثا في البحرين عن «الفرص الاستثمارية في الأسواق الناشئة» قائلا: «تعتبر منطقة الشرق الأوسط من المناطق التي تشجع على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة مع الأخذ في الاعتبار الأوضاع الحالية الصعبة للسوق المالية. فمن ضمن بيئة الأسواق الناشئة العالمية، تواصل مجموعة HSBC التركيز على أهمية أسواق منطقة الشرق الأوسط التي لاتزال توفر فرصا استثمارية مشجعة من حيث موازنة العوائد بالنسبة إلى المخاطرة. فقد سجل الإنفاق على البنية التحتية في هذه الأسواق مستويات نمو كبيرة بالإضافة إلى الحجم المتزايد للمكاسب التي تحققها قطاعات العقارات والخدمات المصرفية».
هذا وقد قامت مجموعة HSBC بتنظيم هذه الندوة لزبائن خدمات بريميير وكان الهدف منها هو تعريف الزبائن بالفرص الاستثمارية المتاحة في الأسواق الناشئة مثل الهند والصين وروسيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط.
وأضاف لوماكس «إن عدم توافر البيانات التاريخية، وعدم الاستقرار السياسي والأنظمة والقوانين كلها عوامل ساهمت في دفع المستثمرين المهتمين بالأسواق الناشئة إلى الابتعاد عن أسواق الأسهم الخليجية. لقد أبدى أولئك المستثمرون ارتياحا أكبر في توجيه اهتمامهم نحو اقتصادات ناشئة أكثر استقرارا مثل الهند والصين. وبغض النظر عن تلك الحال، فإن دراساتنا التحليلية أظهرت أن أداء أسواق الأسهم الخليجية من حيث موازنة العوائد بالنسبة إلى المخاطرة سيكون جيدا».
وأردف «إن انخفاض أسعار الفائدة الأميركية لفترة طويلة وتراجع الدولار الأميركي يعتبر من العوامل الإيجابية القوية بالنسبة إلى أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي. والتناقض الحاصل هو ربط سعر الصرف لعملة أكبر الدول الاقتصادية في العالم بسعر صرف عملات دول مجلس التعاون الخليجي سيجبرها على خفض أسعار الفائدة فيها والاستمرار بالتباحث بشأن إمكانية إعادة تقييم العملة».
العدد 2091 - الثلثاء 27 مايو 2008م الموافق 21 جمادى الأولى 1429هـ