بينت الوكيل المساعد للرعاية والتأهيل الاجتماعي بدرية الجيب مشكلة الاتجار بالبشر هي ظاهرة عالمية إلا أنها لا ترقى إلى مستوى الظاهرة في البحرين مؤكدة بأن دار الإيواء التابع للوزارة استقبل 28 حالة من خدم المنازل من المتعرضات للعنف النفسي وقد تم التعامل معهم بشكل قانوني وحضاري.
وتأتي تصريحات الجيب لدى افتتاحها أمس أعمال الدورة التدريبية بعنوان «مراكز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر» التي تعقد في الفترة من 1 - 5 يونيو/ حزيران بمركز دعم المنظمات الأهلية بتنظيم من وزارة التنمية الاجتماعية بالتعاون مع وزارة الخارجية ومنطقة الهجرة الدولية ويشارك فيها 30 شخصا من الأفراد المتعاملين في موضوع الاتجار بالبشر يمثلون البحرين وجهات متخصصة في الجمهورية السورية ودولة الكويت.
وأكدت الجيب في حفل الافتتاح أن هذه الدورة تقام بمبادرة من وزارة التنمية الاجتماعية التي أبرمت اتفاقا مع منظمة الهجرة الدولية لتنفيذ دورات متخصصة تساهم في التوعية في قضايا الاتجار بالبشر حيث انطلقت الدورات في شهر مارس وستتواصل طوال العام حتى نهاية ديسمبر/ كانون الأول الجاري وذلك وفق ما ورد في الاتفاقية المبرمة بين الطرفين.
من جانبه ذكر خبير منظمة الهجرة الدولية يان بلدرمان بأن قضية الاتجار بالبشر لا تعني ببلد معين إنما هي ظاهرة عالمية منتشرة في مختلف دول العالم المتقدمة والنامية مشيدا بجهود مملكة البحرين في التصدي لهذه المشكلة والعمل على محاربتها رغم عدم وجودها كظاهرة وحرصها على إنشاء دار للإيواء وخلق الشراكة المجتمعية مع المنظمات الأهلية من أجل تحقيق الهدف المرجو.
العدد 2096 - الأحد 01 يونيو 2008م الموافق 26 جمادى الأولى 1429هـ