العدد 2096 - الأحد 01 يونيو 2008م الموافق 26 جمادى الأولى 1429هـ

عمال «انتركول» يفكون الإضراب بعد تدخل «العمل»

الفردان: سنبحث أسباب تدني الأجور والمطالب العمالية

أكد مسئول شئون المنظمات النقابية بوزارة العمل عبدالكريم الفردان نجاح الوزارة في إقناع أكثر من 50 عاملا في شركة الوكالات العالمية المتحدة (انتركول) في العدول عن الاستمرار في إضرابهم عن العمل والعودة فورا وفتح باب الحوار والمفاوضة مع الشركة.

وقال الفردان: إن «الوزارة استطاعت إقناع العمال بالعودة إلى عملهم على أن تعقد اليوم لقاء رباعي بحضور الشركة والاتحاد العام لنقابات عمال البحرين ووفد من العمال ووزارة العمل لبحث المطالب العمالية وتدني الأجور».

وأشار الفردان إلى أن الوزارة وجدت من بين العاملين من تقل أجورهم عن توجه الوزارة في النهوض بسقف الأجر البحريني إلى ما يفوق 200 دينار، مشيرا إلى أنه كان من المفترض على الشركة أن تبادر بسرعة لرفع أجور البحرينيين إلى ما يتوافق وتوجهات الوزارة نحو تحسين أو ضاع العمالة البحرينية في القطاع الخاص.

وبين مسئول المنظمات النقابية ان العمال تفهموا تحرك الوزارة وبادروا في فك الإضراب كرسالة حن نية وفرصة للمساعي الودية لحلحت الخلاف والخروج من مشكلة الإضراب، مبينا أن جميع الأطراف سيكونون على طاولة الحوار لتفاوض.

وأكد الفردان أن تدخل الوزارة جاء من أجل حفظ حقوق جميع الاطراف بما لا يمس مصالح الشركة والعمال، وبالتالي فإن الطرفين حريصين على هذه المصالح المتبادلة وافقا على الجلوس ضمن طاولة الحوار لبحث خلافاتهم والوصول إلى حلول توفيقية ترضي الجميع.

يأتي ذلك بعد أن فاجأ أكثر من 50 عاملا في إدارة الشركة بإضراب عن العمل صباح أمس بعد أن رفضت الشركة صرف زيادة عامة في أجورهم قدرها 50 دينارا.

وقال أحد العمال المضربين حسين عبدالله ان الشركة وعدت العمال بزيادة عامة منذ خمسة أشهر، وإلا أنها خلفت الوعد الآن، وهددت العمال بالفصل عن العمل في حال استمرارهم في الإضراب.

وقال عبدالله ان 50 عاملا في مخازن الشركة أضربوا عن العمل بعد أن يئسوا من وعود الشركة التي دامت خمسة أشهر من اجل زيادة الأجور 50 دينارا، مشيرا إلى أن أجور العاملين المضربين لازالت 180 دينار رغم حديث وزارة العمل ووزيرها مجيد العلوي عن رفع الحد الأدنى للأجور إلى ما يفوق 200 دينار.

وأكد عبدالله أن العمال سيستمرون في الإضراب عن العمل في حال أصرت الشركة على رفض الزيادة، مشيرا إلى أن العمال يعانون من أوضاع معيشية صعبة جدا، وان المصارف المحلية ترفض إقراضهم لتدني أجورهم، مما يزيد من سوء أوضاعهم ومعاناتهم.

وأضاف عبدالله: «كل ما نطلبه هو زيادة 50 دينارا لاعانتا على ظروف الحياة الصعب في ظل الغلاء الفاحش الذي نعيشه، وفي ظل ارتفاع الأسعار، والشركة قادرة على ذلك، خصوصا وأنها وعدتنا من قبل بها وتاجرت في التنفيذ لتتراجع عن قرارها بعد ذلك».

العدد 2096 - الأحد 01 يونيو 2008م الموافق 26 جمادى الأولى 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً