العدد 2101 - الجمعة 06 يونيو 2008م الموافق 01 جمادى الآخرة 1429هـ

«الأشغال» تتأخر في تطوير شوارع «السهلة» وأبوقوة

الوسط - محرر الشئون المحلية 

06 يونيو 2008

طالب عضو المجلس البلدي الشمالي، ممثل الدائرة الأولى سيدأحمد العلوي وزارة الأشغال بتوضيح أسباب تأخر العمل في شوارع قريتي السهلة الشمالية وأبوقوة، مبينا أنها تأجلت لأكثر من مرة في حين أنه كان من المفترض أن تبدأ خلال الربع الأول من العام الجاري.

ومن جانبه تحدث المواطن جمعة مهدي نيابة عن الأهالي عن شوارع قرية أبوقوة، موضحا «إننا ننتظر تطوير شوارعنا التي مضى عليها أكثر من 40 عاما منذ الدورة السابقة للمجلس البلدي وحتى الآن».

وأضاف مهدي «إننا سئمنا وعود الانتظار والتأجيل المتكرر»، في الوقت الذي أبدى فيه استغرابه من عدم الإسراع في تطوير شوارع وقرى في المحافظة الشمالية، مناشدا أعضاء المجلس البلدي حل الموضوع مع وزارة الأشغال.

وتساءل مهدي «بتنا نحسب تطوير شوارعنا كالحلم، ونتساءل هل سيتم تطوير الشوارع بعد مرور 10 أعوام من الآن، في ظل تأخر رصفها بينما نجد أن المنطقة تشكو من خلل في توصيلات المجاري، التي تتسبب في ضعف تدفق المياه»، مستشهدا بالمسجد الذي يقع في المجمع السكني 457.

أما المواطن محمد علي الذي يسكن في السهلة الشمالية اعتبر أن أكبر مشكلة تواجههم هي تأخر تنفيذ المشروعات الآتية منذ فبراير/ شباط الماضي وحتى الآن وهي: وضع الطوب في الممرات، وعمل مصارف لمياه الأمطار، ورصف الشوارع، ووضع الأرصفة على الشوارع، مضيفا أن «الوزارة أعادت طرح المناقصة من جديد.

وأوضح علي أن وزارة الأشغال قالت في وقت سابق إن «التأخير يرجع إلى الفترة الزمنية التي استغرقت في التنسيق المكثف مع إدارات الخدمات الفنية الأخرى، وعدم توفير المواد المطلوبة لاستبدال أو إزالة أجهزة الخدمات التي تتعارض مع أعمال الطرق، ولحرص الوزارة على توافق برنامج مد خطوطهم مع تقليل الإرباك المروري»، مضيفا «إننا متخوفون من توجيه الموازنة إلى مشروعات أخرى، في الوقت الذي نجد فيه شوارعنا قديمة جدا ولم يتم تعديلها منذ إنشائها». وذكر علي أن «الأهالي تحدثوا كثيرا في الموضوع نفسه ويطالبون بسرعة تحقيق مطلبهم، وخصوصا أن الخدمات التي لدينا غير مهيأة لاستقبال الصيف الذي أقبل علينا».

ومن جانبه علق العضو البلدي سيدأحمد العلوي قائلا إنه تلقى الكثير من الاتصالات التي عبر الأهالي من خلالها عن استيائهم الشديد من عدم وجود موازنة محددة لتطوير الشوارع على رغم اعتمادها من قبل المجلس البلدي السابق.

وذكر العلوي أن «تطوير شوارع القريتين كان من المفترض أن يبدأ في نهاية العام 2007 إلا أن الموعد تأجل إلى بداية الربع الأول من العام الجاري، إلا أننا دخلنا على منتصف العام ولاتزال «الأشغال»تماطل، حتى علمنا أن المشروع من دون موازنة».

وطالب العلوي وزارة الأشغال بتوضيح الخطوات المقبلة لها في هذا الجانب، مبينا أن «العمل على إصلاح وتعديل أو إنشاء شوارع ضمن المشروعات الجديدة لا يتأخر في حين أن شوارع القرى تبقى مهملة لفترات طويلة».

وأبدى العلوي استعداده للوقوف مع الأهالي ودعم أي تحرك يقررونه خلال الفترة المقبلة، موضحا أن «مساحة القريتين صغيره وطرقها محدودة لا تستدعي التأخير»، مشيرا إلى أنه «في وقت سابق أعلنت الوزارة أنها ستتجه لتطوير شوارع وقرى قرية في كل عام، في حين أن البرنامج تأخر في تعديل شوارع قريتي كرانة وجدحفص التي كان من المفترض أن يتم العمل عليها في العام 2006».

ولفت العلوي إلى أن الأهالي لوحوا في أوقات سابقة بتنظيم اعتصام سلمي بالقرب من وزارة الأشغال، يطالبون من خلاله الإعلان عن موازنة مشروع تطوير شوارع القريتين، إلا أنه هدأهم في أكثر من مرة».

وعلى صعيد متصل أكد العلوي أن العمل على شارع 21 بجدحفص، المؤدي إلى مركز جدحفص الصحي تأخر كثيرا، متسائلا عن مصير فائض موازنة الدولة والعائدات النفطية إذا لم توجه إلى تطوير البنى التحية والخدماتية للمواطنين.

يذكر أن وزارة الأشغال أعلنت في خطتها العام الماضي عن توجهها لتطوير الطرق لجميع قرى البحرين التي بحاجة لتطوير بمعدل قرية من كل محافظة في كل عام.

وعلى صعيد متصل بدأت وزارة الأشغال منذ العام 2003 بوضع برنامج لتطوير وصيانة شبكة طرق القرى التي تم الانتهاء من أعمال مد شبكة الصرف الصحي فيها وتحديث البنية التحتية أو إعادة إنشائها والتي تشمل خطوط الكهرباء وشبكة أنابيب المياه وإنارة الطرق والهاتف وكذلك شبكة لتصريف مياه الأمطار والأمطار السطحية.

العدد 2101 - الجمعة 06 يونيو 2008م الموافق 01 جمادى الآخرة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً