قال رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة: «نسعى إلى المزيد من التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) والدول الشقيقة والصديقة للاستفادة من خبراتها في المجالات الغذائية والزراعية والاستعانة بخبراتها لتأهيل الكوادر الوطنية لتتمكن من التعامل مع التقنية الزراعية الحديثة».
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء بديوان سموه أمس (الثلثاء) المدير العام للمنظمة جاك ضيوف.
وقال رئيس الوزراء: «الوضع الغذائي العالمي إنتاجا وأسعارا يدعوان للقلق، ولكن الأمل الكبير في (الفاو) لمعالجة الوضع؛ لما تتمتع به من كفاءة؛ حيث لا خيار أمام المجتمع الدولي لمواجهة مشكلة التضخم وانعكاساته على الغذاء إلا تضافر الجهود على مستوى الدول والمنظمات لتحقق الأمن الغذائي العالمي».
وأشار إلى أن «ما يمر به العالم اليوم من تحديات اقتصادية يجعل التنمية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي خيارا حتميا، وأن على رؤوس الأموال الاتجاه نحو الاستثمار الزراعي لمردوداته الإيجابية على صعيد المخزون الغذائي ومكافحة الجوع في العالم»، موضحا «إننا نتطلع نحو تحقيق تنمية زراعية من السلع الغذائية بالمزيد من التعاون مع منظمة الفاو والدول الشقيقة والصديقة للاستفادة من خبراتها في المجالات الغذائية والزراعية والاستعانة بخبراتها لتأهيل الكوادر الوطنية لتتمكن من التعامل مع التقنية الزراعية الحديثة».
ونوه سموه بحجم المساعدات الفنية التي تقدمها «الفاو» إلى البحرين في الكثير من المجالات الزراعية؛ مما ساهم بشكل كبير في تطوير نوعى وكمي للقطاع الزراعي.
أما بخصوص الجهود الحكومية لتحقيق مزيد من الاستقرار في أسعار المواد الغذائية فأكد رئيس الوزراء أن جهود السلطة التنفيذية تصب في ضمان وصول المواد الغذائية إلى المواطنين بأسعار مناسبة والتخفيف من وطأة موجة الغلاء.
وتم البحث في المتغيرات المتلاحقة اقتصاديا وزراعيا على الساحتين المحلية والدولية التي تعوق التنمية الزراعية المحلية ومن أهمها شحّ الموارد المائية والزحف العمراني على الأراضي الزراعية والمنافسة الحادة من قبل المنتجات الزراعية المستوردة.
العدد 2112 - الثلثاء 17 يونيو 2008م الموافق 12 جمادى الآخرة 1429هـ