العدد 2112 - الثلثاء 17 يونيو 2008م الموافق 12 جمادى الآخرة 1429هـ

«جودة التعليم» تراجع أداء 90 معهدا للتدريب سبتمبر المقبل

كشفت هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب عن أن وحدة مراجعة أداء التدريب المهني بدء تنظيم ورش عمل استباقية اليوم (الأربعاء) للمراجعات المهنية التي ستبدأ في سبتمبر/ أيلول المقبل، التي ستشمل 90 معهدا للتدريب المهني. وسيشارك فيها عدد كبير من ممثلي معاهد التدريب المهني في البحرين، إذ ستستمر ورش العمل حتى يوم الاثنين المقبل.

وأضافت الهيئة أن ورش العمل تهدف إلى تدريب معاهد التدريب المهني على كيفية ملء استمارة التقييم الذاتي المعدة من قبل الوحدة، التي تساهم في مساعدة المعاهد على للتحضير لعملية المراجعة المهنية ومساعدتهم على تحديد مواقع القوة والنواحي التي تحتاج إلى تطوير؛ وذلك بهدف الارتقاء بمستوى جودة التدريب المهني بشكل عام، مبينة أن الورش تهدف إلى تعريف المشاركين بطبيعة عمل الوحدة ومعرفة آرائهم ووجهات نظرهم واقتراحاتهم.

وأشارت الهيئة إلى أن وحدة مراجعة أداء التدريب المهني ستنتهي قريبا من المرحلة التجريبية لعملها التي بدأت منذ أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، إذ قام فريق العمل بمراجعة 9 معاهد للتدريب المهني، وستبدأ خلال شهر سبتمبر/ أيلول المقبل عملها الفعلي عبر مراجعة أداء جميع معاهد التدريب المهني في البحرين التي يفوق عددها 90 معهدا.

وأوضحت الهيئة أنها هيئة مستقلة تعنى بمراقبة أداء جميع المؤسسات التعليمية في جميع مستويات النظام التعليمي بهدف تعزيز الجودة، وهو ما يتواكب مع أهداف المبادرات الوطنية لمشروع تطوير التعليم والتدريب في البحرين. وتعنى وحدة مراجعة أداء مؤسسات التعليم الفني والمهني بمهمة مراقبة أداء التعليم الفني والمهني ورفع التقارير عنه، وتحديد مواطن القوة ومجالات التحسين ووضع مقاييس النجاح ونشر وتعميم أفضل الأساليب وتقديم الآراء حول سياسات التعليم للشركاء الأساسيين، وهم وزارة العمل وهيئة تنظيم سوق العمل ووزارة التربية والتعليم.

ولفتت الهيئة إلى أن المبادرات الوطنية لتطوير التعليم والتدريب كانت نتيجة جهود بذلتها مختلف الجهات الحكومية برئاسة نائب رئيس الوزراء الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ووزارة العمل، ومجلس التنمية الاقتصادية، وشركاء آخرون من القطاعين الخاص والعام، والمجتمع المدني. وتركز تطورات التعليم والتدريب على أربع مبادرات هي تطوير مهارات المدرسين، ومراجعة أداء جميع المدارس ومعاهد التعليم والجامعات ووضع اختبارات مدرسية وطنية، وإنشاء كلية للتقنية لتلبية حاجات سوق العمل المتنامية، وأخيرا تطوير التعليم الثانوي المهني من أجل تدريب المزيد من الطلاب على التعليم التطبيقي والعملي.

العدد 2112 - الثلثاء 17 يونيو 2008م الموافق 12 جمادى الآخرة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً