وجهت زوجة مواطن (31 عاما) من منطقة جدحفص نداء إلى المسئولين في وزارة الداخلية بالكشف عن مصير ومكان زوجها الذي قيل إنه اعتقل فجر أمس (الأربعاء) من أمام مسكنه.
وقالت الزوجة شاكية لـ «الوسط»: استيقظت فجر أمس عند الساعة 5.15 صباحا على صوت ضرب باب شقتنا الكائنة في منطقة جدحفص، وكانت الفوضى تعم خارج المسكن وكأن من في الخارج هم قوات مكافحة الشغب، وعليه أسرعت إلى إيقاظ زوجي الذي كان نائما، وأخبرته بالأمر فتوجه لأداء الصلاة، وبعدها اختفى الصوت.
وفي تلك الأثناء شرعت إلى تهيئة نفسي للتوجه إلى المدرسة، في حين توجه زوجي إلى الخارج لتشغيل السيارة وهي سيارة تعود لجهة عمله، وذلك استعدادا للتوجه لأعمالنا، وبعد مرور فترة زمنية خرجت من المسكن على أمل أن أرى زوجي، إلا أنني فوجئت أنه اختفى والسيارة.
وأضافت الشاكية «أخبرني الجيران أنهم شاهدوا رجال الأمن من عسكريين ومدنيين، قاموا باعتقال زوجي، وهو الأمر الذي أثار دهشتي واستغرابي، فزوجي يعمل مسئول توظيف في إحدى الشركات المعروفة، ولا علاقة له بالأحداث الأمنية، كما أنه طوال وقته يقضيه في العمل، إذ إنه يبدأ عمله عند الساعة 7.30 صباحا، وينتهي 5.30 مساء، كما أنه ليس من ذوي السوابق، وصحيفته بيضاء، ويقضي كل وقته في العمل والمنزل».
وتابعت «توجهنا إلى مركز شرطة الخميس ومركز مدينة حمد، والتحقيقات الجنائية، مستفسرين عن مكان ومصير زوجي، إلا أن الرد كان بعدم معرفة مكانه»
العدد 2302 - الأربعاء 24 ديسمبر 2008م الموافق 25 ذي الحجة 1429هـ