العدد 2118 - الإثنين 23 يونيو 2008م الموافق 18 جمادى الآخرة 1429هـ

سعادة عارمة للاعبي «الماتادور» بعد تجاوز «العقدة»

رأى لاعب وسط منتخب إسبانيا سيسك فابريغاس أن فوز بلاده على أبطال العالم هو تحقيق للعدالة. وفابريغاس (21 عاما) كان صاحب الركلة الخامسة التي حسمت النتيجة لمصلحة الإسبان الذين حجزوا مكانهم في الدور نصف النهائي إذ سيلتقون مع روسيا، بعدما انهوا 88 عاما لم ينجحوا خلالها في تحقيق الفوز على الإيطاليين.

وعلق نجم أرسنال الإنجليزي على تنفيذه الركلة الحاسمة بنجاح: «عندما تقدمت لتسديد ركلة الترجيح بدا المرمى اصغر بكثير. كانت المرة الأولى التي ألعب فيها هذا الدور».

وأضاف «برأيي تم تحقيق العدالة، وهذا الفوز سيعطينا ثقة اكبر. الآن سنلعب أمام روسيا التي تغلبنا عليها (4/1) في الدور الأول، لكن اللقاء المقبل سيكون مغايرا تماما».

وربما يعهد المدرب لويس اراغونيس إلى فابريغاس نفسه مراقبة نجم روسيا أندري أرشافين: «ستكون مهمة صعبة لأن أرشافين يبدو لاعبا مميزا ولم أكن أعرفه قبل النهائيات».

من جانبه أكد حارس المرمى الإسباني إيكر كاسياس أن ركلات الجزاء تعتمد بشكل كبير على الحظ.

وقال حارس مرمى ريال مدريد الإسباني والذي قاد بلاده للتأهل إلى الدور قبل النهائي بيورو 2008 بعدما تصدى لركلتي جزاء سددهما دانيلي دي روسي وأنطونيو دي ناتالي: «ركلات الجزاء فيها شيء من اليانصيب، على رغم أننا كنا نستحق الفوز».

وأضاف «حقا كنت أعتقد أننا سنسجل خلال المباراة، حتى الدقيقة الأخيرة».

واعترف كاسياس عقب المباراة التي حضرها 12 ألف مشجع إسباني على رأسهم ملك إسبانيا خوان كارلوس وزوجته الملكة صوفيا قائلا: «كانت مباراة صعبة نظرا لدرجة الحرارة المرتفعة والتوتر. لكن في النهاية حالفنا الحظ الذي عاندنا كثيرا من قبل».

وكشف المهاجم الإسباني ديفيد فيا عن أن العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس يعتزم الحضور لمؤازرة المنتخب أيضا في مباراته المقبلة أمام روسيا في الدور قبل النهائي.

وقال فيا: «الملك كان سعيدا حقا، ويريد أن يشاهدنا ونحن نلعب مرة أخرى».

وأضاف مهاجم فريق فالنسيا الإسباني الذي يتصدر قائمة هدافي البطولة الحالية برصيد أربعة أهداف «لقد عانينا حقا الليلة (ليلة المباراة)، ولكن التاريخ مدين لنا، بعد الكثير من الحظ السيئ الذي رافق المنتخب في الماضي».

ووصف ديفيد فيا هداف المنتخب الاسباني احتفالات فريقه بالفوز على إيطاليا بالتفصيل قائلا: «لقد استمتعنا بالأمر حقا في غرفة تغيير الملابس. فقد أخرجنا كل ما بداخلنا من حماس».

وأضاف «ولكن بعد الاستحمام تحدثنا قليلا، وقلنا إننا يجب أن نحافظ على هدوئنا وأننا وصلنا للدور قبل النهائي وحسب أي أننا لم نكمل مهمتنا بعد إذ بات يفصلنا عن النهائي مباراة واحدة فقط. ستكون المباراة أمام روسيا صعبة، ولكن إذا حافظنا على مستوانا هذا فبوسعنا التأهل للنهائي».

وأوضح فيا أن أراغونيس هو من طلب منه أن يسدد ركلة الجزاء الأولى لاسبانيا.

وقال المهاجم الاسباني: «كانت مسئولية كبيرة، ولكنني كنت واثقا من نفسي. إذ إنني ألعب ركلات الجزاء منذ وقت طويل. توجد الكثير من النقاط السوداء في تاريخ كرة القدم الاسبانية بسبب ركلات الجزاء، ولكن فوزنا كان مستحقا».

أما مهاجم المنتخب الاسباني الأول لكرة القدم فيرناندو توريس فقد أبدى فخره الشديد بمنتخب بلاده بعد تغلبه على نظيره الايطالي بركلات الجزاء.

وقال توريس: «لقد أثبتنا أن اللاعبين الإسبان لديهم شخصية، وأننا قادرون على تقديم الدليل على ذلك عندما يستدعي الأمر».

وأشاد مهاجم نادي ليفربول الانجليزي توريس بالعلاقة الجيدة التي تجمع بين كل أعضاء المنتخب الاسباني مشيرا إلى أنها كانت مفتاح الفوز على إيطاليا مساء أمس الأول.

وقال توريس: «إن الأجواء الجيدة دائما ما تساعدك في الأوقات التي نحتاج فيها إلى الوقوف متحدين صفا واحدا لتخطي ركلات الجزاء، والوقت الإضافي. أصبحنا نملك هذه التفاصيل التي ربما لم تكن موجودة من قبل في أوقات سابقة. وقد يرجع البعض سبب الفوز إلى الحظ ولكنني أعتقد أنه شيء آخر».

وثار جدل كبيرا بشأن توريس عندما استبدله مدرب إسبانيا لويس أراغونيس خلال مباراة البلاد الأولى بدور المجموعات أمام روسيا. وكان من الواضح وقتها أن توريس لم يكن راضيا عن استبداله في منتصف المباراة، ولكنه أصر هو وأراغونيس فيما بعد أنهما تحدثا قليلا لاحقا ووضعا هذا الخلاف وراء ظهرهما.

العدد 2118 - الإثنين 23 يونيو 2008م الموافق 18 جمادى الآخرة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً