أنهت الأسهم الأميركية تعاملاتها في بورصة نيويورك للأوراق المالية أمس الأول (الثلثاء) على انخفاض مع تراجع مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياته منذ 16 عاما، وهبوط أسعار العقارات خلال الشهر الجاري.
وقالت مؤسسة «كونفرانس بورد» الخاصة للأبحاث الاقتصادية ومقرها نيويورك إن مؤشر ثقة المستهلك تراجع إلى 50,4 نقطة خلال الشهر الجاري مقابل 58,1 نقطة في مايو/ أيار.
وفقد مؤشر داو جونز القياسي 34,93 نقطة، أي بنسبة 0,29 في المئة، ليصل إلى 11807,43 نقطة.
وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 3,71 نقاط، أي بنسبة 0,28 في المئة، ليصل إلى 1314,29 نقاط.
كما تراجع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا بمقدار 17,46 نقطة، أي بنسبة 0,73 في المئة، ليصل إلى 2368,28 نقطة.
وارتفعت الأسهم الأوروبية أمس (الأربعاء) بعد الخسائر الحادة التي منيت بها في الأيام الأخيرة بقيادة المصارف التي تلقت دفعة من أنشطة الاندماج وإصدار أسهم من جانب بنك باركليز.
وارتفعت أسهم باركليز بنسبة 5 في المئة بعد أن كشف عن خطة لبيع أسهم بقيمة 8,8 مليارات دولار بينما زاد سهم دويتشه بوستبنك أكبر مصارف التجزئة المصرفية في ألمانيا أكثر من 3 في المئة بعد أن قالت مصادر إن عددا من المصارف الأوروبية مهتمة بشرائه.
ويتركز اهتمام المستثمرين على قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (المصرف المركزي الأميركي) بشأن أسعار الفائدة.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 0,5 في المئة إلى 1219,97 نقطة.
وكان المؤشر انخفض في نهاية المعاملات أمس الأول إلى أدنى مستوى منذ منتصف مارس/ آذار الماضي لتجدد المخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي بعد أن صدرت بيانات ضعيفة عن ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة وبعد أن أطلقت شركة يو. بي. إس تحذيرا بشأن الأرباح المتوقعة. وأنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع طفيف انتظارا لقرار مجلس الاحتياط الاتحادي (المصرف المركزي الأميركي) بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق أمس. وتراجع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 19,64 نقطة بنسبة 0,14 في المئة ليصل إلى 13829,92 نقطة.
في الوقت نفسه تراجع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 3,11 نقاط أي بنسبة 0,23 في المئة إلى 1346,08 نقطة.
وفي أسواق العملات ارتفع اليورو الأوروبي أمس بعد أن حذر مسئولون بالمصرف المركزي الأوروبي من استمرار معدلات التضخم المرتفعة واستقر الدولار دون تغيير يذكر نسبيا مقابل سلة من العملات الرئيسية قبل قرار الفائدة الأميركية.
وقال رئيس المصرف المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه إن التضخم في منطقة اليورو سيبقى على الأرجح مرتفعا بعض الوقت قبل أن يعتدل تدريجيا العام المقبل وإن المخاطر التضخمية ارتفعت في الأجل المتوسط.
وردد صدى تصريحاته عضو مجلس المصرف كريستيان نوييه الذي قال إن الضغوط التضخمية تمثل تهديدا أكبر للنمو من أزمة الرهن العقاري عالي المخاطر.
العدد 2120 - الأربعاء 25 يونيو 2008م الموافق 20 جمادى الآخرة 1429هـ