العدد 2123 - السبت 28 يونيو 2008م الموافق 23 جمادى الآخرة 1429هـ

إطلاق صندوق «نانو تكنولوجي» بقيمة 100 مليون دولار

المنامة - المحرر الاقتصادي 

28 يونيو 2008

أطلقت «أرباح غلوبال»، وهي الذراع الاستثماري لشركة «أرباح كابيتال» صندوقا استثماريا متخصصا في الـ «نانو تكنولوجي»، بقيمة 100 مليون دولار، ويستهدف تحقيق عائد سنوي يبلغ 35 في المئة، وتصل مدة الاستثمار فيه إلى خمس سنوات.

والـ «نانو تكنولوجي»، هي التكنولوجيا المتطورة المتناهية الصغر التي تلعب دورا كبيرا في اقتصادات الدول المتطورة، ويعبر الاستثمار في التكنولوجيا المتطورة عن التوجه السليم لاكتشاف فرص النمو وحل مشكلات المستقبل.

وقالت الشركة إن الصندوق سيكون متوافقا مع التعاملات الإسلامية، وإن المحفظة الاستثمارية ستركز على الشركات التي يمكن أن تحل مشكلات العجز والقصور من الغذاء والطاقة إلى إقامة شبكات الحاسوب وتخزينها.

وأشارت الشركة إلى تقديرات صناعية تقدر حجم سوق تلك التقنية التي تتيح التحكم في المادة على مستوى الجزيئات والذرات بمقدار 290 مليار دولار هذا العام وما يصل إلى 1.2 تريليون دولار بحلول العام 2015.

وقال المدير التنفيذي لأرباح العالمية ظافر القحطاني إن الكثير مما ستفعله الشركة في المستقبل ستكون له علاقة بهذه التكنولوجيا، ما يجعل إمكاناتها بلا حدود.

ولتقنية النانو تطبيقات عديدة محتملة في صناعة النفط والبتروكيماويات، ويُشار إلى أن التقانة النانوية «بالإنجليزية: Nanotechnology» أو تقنية المنمنمات/ أو تقنية النانو، هي دراسة ابتكار تقنيات ووسائل جديدة تقاس أبعادها بالنانومتر وهو جزء من الألف من الميكرومتر أي جزء من المليون من الميليمتر.

وعادة تتعامل التقانة النانوية مع قياسات بين 0.1 و100 نانومتر، وهذا التحديد بالقياس يقابله اتساع فى طبيعة المواد المستخدمة فالتقانة النانوية فهي تتعامل مع أي ظواهر أو بنى على المستوى النانوي.

وتتضمن الظواهر النانوية أيضا تأثير جيبس - تومسون - وهو انخفاض درجة انصهار مادة ما عندما يصبح قياسها نانويا، أما عن البنى النانوية فأهمها الأنابيب النانوية الكربونية.

المدير التنفيذي لشركة أرباح العالمية (شركة بحرينية) ظافر القحطاني ذكر أن صندوق الشركة هو أول صندوق يستثمر في مجال تقنية النانو على مستوى العالم، وهو صندوق أسهم خاصة، متوافق مع الشريعة الإسلامية، وسيستثمر في مجالات تقنية النانو على شكل استثمارات ذات ملكية خاصة، إضافة إلى استثمارات في حقوق المساهمين مع التركيز على شركات تكنولوجيا النانو العالمية، ويتضمن ذلك شركات التكنولوجيا والتكنولوجيا الحيوية وخاصة التي تستفيد من تكنولوجيا النانو، التي تتعلق بعلم الأشياء التي لا تراها العين المجردة واستخدام مكونات الذرة في إنتاج مواد جديدة وحديثة، حيث سيقوم الصندوق بالاستثمار في المعاهد العلمية وتمويل تجاربها وإعادة بيعها للشركات العالمية كحق اختراع.

وأكد القحطاني أن الاستثمار في مثل هذه التكنولوجيا يعد مستقبل الاستثمار في الوقت الحاضر. وذكر أن مقر الصندوق سيكون في جزر الكايمن بأميركا اللاتينية وسيتم الإغلاق الأول للصندوق بعد اكتتاب تصل قيمته إلى 35 مليون دولار ومدة الاستثمار فيه ستكون 5 سنوات.

وقال القحطاني: «إن هذا الاستثمار يهدف إلى تزويد المستثمرين مع شركة أرباح العالمية في منطقة الخليج العربي وخارجها بفرص استثمارية فريدة، وإننا على ثقة بأننا وضعنا السياسة الاستثمارية للشركة بحيث تستفيد من الديناميات القوية التي ستحدثها هذه التكنولوجيا الجديدة في السوق». وأضاف: «لقد عاصرنا تحول الهواتف النقالة والحواسيب الآلية وغيرها إلى أحجام أصغر، فإن العلماء يؤمنون بإمكانية صنع زجاج لا ينكسر وملابس لا تبلى، وكذلك إعادة إنتاج أشياء مثل الألماس والطعام وأشياء أخرى كثيرة، فكثير من الأشياء التي سنصنعها في المستقبل ستكون ذات علاقة بهذه التكنولوجيا، فإذا كان الاستثمار يتمحور حول اقتناص الفرص للنمو فتكنولوجيا النانو هي خيار بديهي للمستثمرين».

من جانبه، قال النائب الأول للرئيس ومدير صندوق أرباح لتقنية النانو جيمس بيرلينو: «نظرا إلى أن فريق أرباح يعتزم الاستثمار في الشركات التي يمكنها تجاوز هذه العوائق عن طريق تقنية النانو وتقديم منتجات متفوقة بأسعار تنافسية للأسواق والصناعات المتأثرة بنقص ومحدودية الموارد، فإن فرصة إيجاد طلب عالمي في صناعات مختلفة عديدة وتلبيته هي فرصة تستحق الاهتمام».

العدد 2123 - السبت 28 يونيو 2008م الموافق 23 جمادى الآخرة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً