العدد 2125 - الإثنين 30 يونيو 2008م الموافق 25 جمادى الآخرة 1429هـ

ردا على ما نشرته «الوسط» عن ندوة «التمييز في التعليم»

ورد إلى «الوسط» ردا من أحد القراء يعقب فيه على خبر نشرته الصحيفة بتاريخ 8 يونيو/ حزيران، يتعلق بندوة «التمييز في التعليم» التي أقيمت مساء السبت الموافق 7 يونيو في قاعة جمعية «التجمع الوطني الديمقراطي». وإيمانا منها بحرية الرأي والرأي الآخر، فإن «الوسط» تنشر التعقيب كما جاءها من دون تغيير، وهذا نص المقال:

في العدد 2120 الموافق يوم الأحد 8 يونيو 2008 حررت الشئون المحلية في صحيفتكم الموقرة عن ندوة «التمييز»، وإن من يقرأ ما صورته الصحيفة وما استعرضه الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي فاضل عباس، يرى الكثير من المغالطات وخلطا للأوراق والموضوعات وتجييش طائفة على طائفة أخرى، مما ليس في مصلحة الوطن في شيء. وأكاد أجزم بأن المحرر الذي نقل الندوة يؤمن كامل الإيمان بما ورد على لسان الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أو أنه يتخذ مواقف مسبقة سلبية من الجمعية المقصودة في خطاب عباس، مما أدى إلى البعد عن المنهجية الصحافية المحايدة ولأسباب سياسية يراها المحرر ويتفق فيها مع فاضل عباس بأن هناك جهة وجمعية سياسية مسيطرة على وزارة التربية والتعليم كما بدا ذلك واضحا في اختيار المحرر للعنوان الرئيسي للندوة «وصف الجهة السياسية المسيطرة على الوزارة بأنها فاسدة بامتياز» في إبراز عناوين فرعية تنبئ بوقوع كارثة في التعليم كما ورد في عنوان فرعي آخر «كارثة التعليم الحقيقية». ومن التناقضات التي وردت على لسان عباس وذكرها المحرر من دون أي تعقيب عبارة «نحن لا نرضى القول إننا دولة طائفية ولا نرضى أن نقول إننا دولة ديمقراطية» وتليها في الفقرة نفسها مباشرة «ولابد من القول إننا دولة ديمقراطية...»!

وهذه متابعة من المحرر غير مقبولة لخطاب عباس المتناقض. أما في خلط الأوراق والموضوعات فقد تطرق المحرر نقلا عن الندوة إلى موضوع التجنيس، وعنون عنوانا جانبيا لا علاقة له بموضوع الندوة بتطرقه للتجنيس وحشره لهذا الموضوع حشرا!إن تجريح الأشخاص والجمعيات لا يليق بشخص كفاضل عباس يتولى مسمى الأمين العام لجمعية من الجمعيات السياسية الرسمية، وأقول على المدعي عباس اتيان ادعاءاته واتهاماته وليس القاء التهم جزافا، فهذا يتقنه الكثير من الاشخاص - أكون فخورا به لو أن لديه الشجاعة بأن يسمي الموظفين المسئولين المتهمين المتنفذين من الجمعية المقصودة في الندوة والعاملين في وزارة التربية والتعليم وتقديم أدلته للملأ ونشرها في الصحف الرسمية لكي تتضح الرؤية للجميع.

إن أشد ما يثير الفتن والبلبلة في مجتمعنا الصغير في حجمه، الكبير في عطاءاته عدم الالتزام بالدقة والموضوعية في نشر الحقائق وطرح القضايا الوطنية، كما أن السماح للميول الشخصية والأسباب الذاتية بأن تتدخل في تغيير مسار منهجية الطرح الوطني لقضايانا ستكون له انعكاسات سلبية كبيرة على مجتمعنا لا محالة.

أسأل الله العلي القدير أن يخمد كل فتنة، وأن يطفئ نار كل شر، وأن يعيش الجميع بأمان وسلام واستقرار في هذه المملكة الحبيبة، وأن نعتبر من الحوادث المؤلمة التي وقعت في بعض بلادنا العربية، إنه القادر على كل شيء، ولكم مني خالص الشكر والتقدير لجهودكم في خدمة الوطن.

عادل عبدالرحيم الخدري

العدد 2125 - الإثنين 30 يونيو 2008م الموافق 25 جمادى الآخرة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً