نداء أخطب به ود المسئولين في وزارة البلديات راجيا منهم العمل على نشر إعلان عبر جميع الصحف اليومية يطلع عليه أرباب العمل وأصحاب الشركات والمؤسسات مفاده أن الوزارة «ألغت منذ شهرين الختم على شهادات الوفاة الصادرة من قبل وزارة الصحة» التي تحدد فيها قرابة المتوفي للشخص الذي هو قبل كل شيء موظف في شركة ما أو وزارة ما واضطر لسبب وفاة أحد أقربائه إلى أن ينقطع عن العمل لفترة وجيزة مداها ثلاثة أيام بغية حضور عزاء المتوفي بحكم قرابته ومعزته في القلب... ولكنه حينما يسلم شهادة الوفاة التي حصل عليها من وزارة الصحة الى جهة عمله والشركة التي يعمل فيها، أن الشركة لا تعي قيمة الشهادة ولا تقبلها ما لم يتم ختمها من قبل وزارة البلديات وتحدد فيها صلة قرابة المتوفي للموظف المعني، وحينما نراجع البلديات بهذا الشأن تؤكد أن هذه العملية (الختم) ألغيت منذ شهرين!
ولأجل ذلك ولعدم قناعة الشركة بالأمر لأنه لا يوجد قرار علني بهذا الشأن من قبل وزارة البلديات، قامت الشركة ومن دون سابق إنذار بخصم مبلغ من راتبي لشهر يونيو/ حزيران 2008 وقدره 36 دينارا من مجموع راتب أحصل عليه يقدر بنحو 200 دينار، وذلك نظير عدد الأيام الستة التي تغيبت فيها عن العمل لوفاة شخصين اثنين من أقربائي خلال شهر واحد، الأول ابن خالتي، والثاني عمتي (أخت والدي).
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 2125 - الإثنين 30 يونيو 2008م الموافق 25 جمادى الآخرة 1429هـ