في يوم السبت الثامن من أغسطس/ آب 2009، يصادف كباقي أيام (السبت) يوم إجازة للكثير من الموظفين ويفترض انه يوم راحة، إلا أن انقطاع التيار الكهربائي عن المجمعات السكنية 231, 232, 233 في الدير وفي وقت مبكر حوله إلى يوم عذاب ومعاناة.
وخلال دقائق تحولت البيوت إلى مصاهر لا تطاق، وبدأت معاناة الجميع وانهالت الاتصالات على طوارئ الكهرباء ويأتي الرد المسجل كالعادة هناك عطل في شبكة الكهرباء في المجمعات المذكورة أعلاه وجاري العمل على إصلاحه، إلا أن المسئولين عن إصلاح العطب لم يصلوا إلا بعد قرابة الساعتين من حصول الانقطاع.
والمواطن يسأل: من الذي تسبب بهذا العطل؟ والمواطن يجيب: إنه عامل آسيوي يعمل في المجهول، عامل تابع لأحد المقاولين العاملين في مد شبكة المجاري أصاب بآلة الحفر الكيبل الرئيسي ما أدى إلى انقطاع الكهرباء.
ويعود المواطن ويسأل: من المسئول لو انفجر هذا الكيبل وقتل هذا العامل البريء وربما أصيب بعض المارة وبعض البيوت الواقعة قرب هذا الكيبل؟ أين مهندس وزارة الكهرباء؟ أين الخرائط التي تبين مواقع التمديدات الكهربائية ومساراتها؟ وعلى أي عمق هي؟ لماذا يترك الحبل على الغارب للعمال يحفرون على غير هدى؟ فمرة يصيبون شبكة الكهرباء، ومرة يصيبون شبكة الماء ومرة شبكة الهاتف!
الكثير من المقاولين يعملون بلا رقيب ولا حسيب وربما استخدموا مواد وأدوات غير مطابقة للمواصفات، ولسان حالهم يقول «إذا غاب القط إلعب يا فأر»! ونحن نقول: إلى متى سيبقى المواطن يدفع أخطاء المقاولين وانعدام رقابة المسئولين؟
إبراهيم حسن إبراهيم
العدد 2538 - الإثنين 17 أغسطس 2009م الموافق 25 شعبان 1430هـ