العدد 2539 - الثلثاء 18 أغسطس 2009م الموافق 26 شعبان 1430هـ

اتهام يمني طعن كفيله البحريني بالشروع في القتل مع سبق الإصرار

سوء المعاملة جعلته يفكر مليا في التخلص منه

المنطقة الدبلوماسية - محرر الشئون المحلية 

18 أغسطس 2009

صرح رئيس نيابة محافظة الوسطى والقائم بأعمال رئيس نيابة العاصمة أسامة العصفور بأن النيابة العامة أمرت بحبس المتهم (اليمنى الجنسية) الذي قام بطعن مواطن بحريني الأسبوع الماضي، مدة 7 أيام احتياطيا على ذمة التحقيق، موجهة له تهمة الشروع في القتل مع سبق الإصرار والترصد.

وقال العصفور: «إن المتهم مثل أمام النيابة العامة، واعترف بتفاصيل الواقعة، موضحا أنه كان يعمل لدى المجني عليه وتحت كفالته منذ العام 2004، وقد طلب منه مؤخرا أن ينقل كفالته لشخص آخر، فوافق المجني عليه على ذلك شرط أن يوقع المتهم على سند دين بقيمة 1800 دينار، وأن يقوم بتقسيط سداد الدين بأن يدفع له شهريا مبلغ 180 دينارا، إلا أنه وبسبب الظروف المالية الصعبة التي كان يعاني منها المتهم، طلب من كفيله تقسيط المبلغ إلى 70 دينارا كل شهر، وقد وافق المجني عليه على ذلك».

وأوضح رئيس النيابة أن «المتهم كان كثيرا ما يوجه له الإهانات، بتوجيه السباب له عندما يقابله، كما أنه يسيء معاملته بكل الأشكال، وذكر أنه التقى به مؤخرا بأحد الأماكن في منطقة مدينة عيسى، وقام المجني عليه بالبصق في وجه المتهم، ومنذ ذلك الحين قرر المتهم أن ينتقم منه والتخلص من إهاناته، وبدأ في التفكير في طريقة للتخلص فعليا من كفيله السابق».

وقال: «وبعد أن خلص المتهم في قرارة نفسه إلى تنفيذ فكرة القضاء على المجني عليه وقتله، قام بعد أسبوعين من الحادثة الأخيرة (حادثة البصق في وجهه) بشراء معدات الجريمة التي كانت عبارة عن سكين وقفازات، لتنفيذ لغرض واتصل بالمجني عليه في يوم الواقعة وطلب منه مقابلته لتسليمه القسط الشهري، وحدّد الأخير زمان ومكان الموعد الذي كان بمكتبه بالمنامة، وفي الموعد المحدد حضر المتهم لكنه انتظر لمدة ساعة ونصف الساعة، وبمجرد دخول المجني عليه المكتب فاجأه المتهم بطعنه في ظهره ليضعف قدرته على المقاومة، وحاول بعدها أن يجهز عليه إلا أن المجني عليه قاومه وأخذ يصرخ ويستغيث، فطعنه في رأسه وعندما حاول الخروج من المكتب طعنه في بطنه، وفر هاربا تاركا وراءه السكين والقفازات أدوات الجريمة.

وأشار العصفور إلى أن النيابة العامة انتقلت لموقع الجريمة، وقامت بالمعاينة، واستمعت يوم أمس لأقوال المجني عليه، التي جاءت مطابقة لأقوال المتهم، مضيفا أن النيابة سوف تستمع خلال الأيام المقبلة لأقوال الشهود، وهي في انتظار تقارير مسرح الجريمة، والحالة الصحية للمجني عليه.

العدد 2539 - الثلثاء 18 أغسطس 2009م الموافق 26 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 11 | 3:34 م

      رد على زائر8

      شنو هالكلام الي تقوله!شنو حامض على اعيونكم شن هالالفاض السوقيه اكيد انت مجنس!شنو مثقفين لا اتخلين اضحك مايعرفون حتى يتكلمون عربي بس هم السبب في رفع معدل المشاكل والقتل في البحرين ارتفعت اشياء واجد بسببهم قتل ,وضرب,واعتداء,والدعاره........من متى ابحرين وصلت الى هذه المرحاهّوتقول مضلومين!

    • زائر 10 | 2:08 م

      ردا على ( وماذا بعد )

      ليش انتو منقهرين من المجنسين ؟؟؟ يعني لانهم صاروا مثقفين وقاموا يصكون عليكم بكل شي تظلمونهم ؟؟ شوفوا درجة الحقد اللي عندكم قبل لا تطالعون غيركم ( حامض على بوزك )

    • زائر 9 | 12:47 م

      هذا هو الحقد بعينه

      أتمنى منكم أن تكونوا منصفين في ردودكم
      وتكون ردودكم ردود أناس قلوبها بيضاء
      هذا هو شغلكم الشاغل (الأجانب)،،،

    • زائر 7 | 8:30 ص

      وين صرنا عااايشين

      هالسوالف ومثل هالقضايا
      كنا الأول نشووفها بس على التلفزيون
      الحين صارت على ارض وطنننا الحبيب !!!

    • زائر 6 | 7:56 ص

      كفاكم حقد

      قولو الحق ولو مرة واحدة كفاكم حقد هذا رد بسيط على من يتعمد الاساءة الى الاخرين

    • زائر 5 | 7:47 ص

      لا رد على الرد الثالث

      لا حبيبي
      المطعون بحراني

    • زائر 4 | 4:27 ص

      كلهم بلاوي

      والشخص المطعون بحريني من أصل يمني (من المواطنين الخلص) حسب الروايات

    • زائر 3 | 4:02 ص

      وماذا بعد........

      هذا اليمني اللي جاي ابخنجره و وعمامته ووزاره ( قاته ) من جبال اليمن راح ايصير بعد كم يوم بحريني ويشتغل بالشرطة او الجيش ويقول هذا بلد اجدادي ويمكن بعد يشارك ويكتب بالانترنيت ويرد على المقالات اللي نكتبها مثل ما ايسوي بعض المجنسين اللي ينقهرون من الحقيقة

    • زائر 1 | 12:30 ص

      الكفلاء شنو دورهم بالقضايا

      تلوم من وتخلي من. هذا الموصوع يفتح الباب مرة ثانية علي المواطنيين الي يجيبون عمالة من اسيا والدول الاعربية ويسرحونهم او يوكلونهم باعمال وهم يقبضون المقسوم اخر الشهر والضحية الوطن لان بالنهاية العمالة السائبة تسرح وتمرح والمشكلة ان الحكومة ما تقدر تعمل شي لان الكفيل البحريني يعطيها الغطاء القانوني واذا وقفو واحد جاء يقول هذا هارب مني. طيب انت يالكفيل تستفيد من الفلوس لكن انت ضريت كم واحد، ضريت الناس كلها بسبب الجشع وكسب المال السهل. بس ينبغي من الحكومة تسكر كل الابواب علي المتلاعبين بالفيز

اقرأ ايضاً