أعلن ناطق باسم وزارة الداخلية السعودية للقناة الاخبارية التلفزيونية الرسمية أمس (الأربعاء) إلقاء القبض على 44 شخصا يشتبه بارتباطهم بـ «تنظيم القاعدة».
وقال الناطق اللواء منصور تركي: «إن شبكة من منظري ومعتنقي الفكر الضال والداعمين لأنشطته الاجرامية ألقي القبض عليهم». وأوضح أن هذه الخلية تضم 43 سعوديا واجنبيا واحدا بينهم عدد من حملة الشهادات الجامعية. وتستخدم السعودية عبارة «معتنقي الفكر الضال» في وصفها لأعضاء «تنظيم القاعدة».
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث الأمني القول إن عمليات القبض والتفتيش أدت إلى ضبط أسلحة وذخائر، بالإضافة إلى دوائر إلكترونية جاهزة قاموا بتطويرها لتستخدم في عمليات التفجير عن بعد، وذلك في مواقع متفرقة.
وأضاف المتحدث أن المجموعة كانت تقوم بنشر الفكر الضال والدعوة إليه عبر التغرير بالأجيال الشابة واستغلال العمل الخيري في تمويل أنشطتهم الضالة.
وأوضح أن أحد المعتقلين مقيم والبقية من السعوديين، بعضهم يحمل مؤهلات عليا وخبرات تقنية متقدمة، بالإضافة إلى تلقي بعض منهم تدريبات في الداخل والخارج على الرماية بالأسلحة الخفيفة والثقيلة، وعلى طرق إعداد المتفجرات وأساليب تزوير الوثائق لاستخدامها في تنقلاتهم.
إلى ذلك، اعتقلت الشرطة الاندونيسية شخصين، أحدهما سعودي، يعتقد أنهما قاما بتحويل أموال لنورالدين توب، أكثر المتشددين المطلوبين في البلاد، وكذلك للجماعة الاسلامية، ما عزز جهودها لتعقب مصادر تمويل المتشددين.
وذكرت مصادر الشرطة الاندونيسية أمس (الأربعاء) أن إيوان هيرديانسياه، وهو من سكان منطقة كونينجان في جاوة الغربية، والسعودي علي محمد بن عبدالله ربما عملا في نقل أموال أجنبية لتنفيذ هجمات 17 يوليو/ تموز الماضي على فندقي «جيه. دبليو ماريوت» و «ريتزكارلتون» في العاصمة جاكرتا.
وأسفرت الهجمات عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة أكثر من 50 آخرين. وذكر شهود عيان أنه تم اعتقال إيوان وعلي من قبل مجموعة من الاشخاص يعتقد أنهم أعضاء في وحدة مكافحة الارهاب التابعة للشرطة.
العدد 2540 - الأربعاء 19 أغسطس 2009م الموافق 27 شعبان 1430هـ