العدد 2540 - الأربعاء 19 أغسطس 2009م الموافق 27 شعبان 1430هـ

وزير التجارة الإيراني سيتولى وزارة النفط

الأسد يهنئ أحمدي نجاد ويندد بالتدخل الأجنبي وكروبي يطلب لقاء الرئيس

نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية عن مستشار الرئيس الإيراني لشئون البرلمان، عراج نديمي، قوله «إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيرشح وزير التجارة الحالي مسعود مير كاظمي لتولي منصب وزير النفط»، في خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وأضاف نديمي أن أحمدي نجاد قدم أمس اقتراحا للبرلمان ببقاء وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي في منصبه. ويجب أن يحصل أحمدي نجاد على موافقة البرلمان على مجلس الوزراء المقترح والذي يضم وفقا للقائمة التي ذكرتها الوكالة ثلاث سيدات مرشحات لتولي وزارة الصحة والعلاج ووزارة الرفاه والضمان الاجتماعي وكذلك وزارة التربية والتعليم. وستكون هذه المرة الأولى التي تتولى فيها المرأة مناصب وزارية في الجمهورية الإسلامية. وسيحل مير كاظمي محل غلام حسين نوذري وزيرا للنفط إذا تمت الموافقة عليه.

وحقيبة النفط من المناصب المهمة للغاية في الحكومة الإيرانية، إذ تحقق مبيعات الخام معظم الإيرادات الحكومية في إيران. ومن المقرر أن يبدأ البرلمان مناقشة الاقتراحات والتصويت على التشكيلة الحكومية المقترحة لمجلس الوزراء في وقت لاحق من الشهر الجاري.

في هذه الأثناء، دعا زعيم حزب «اعتماد ملي» الإيراني المعارض مهدي كروبي أمس إلى عقد لقاء مع الرئيس أحمدي نجاد ورئيس مجلس الشورى (البرلمان) علي لاريجاني بشأن ما أثير عن تعرض معتقلين في سجون طهران للاغتصاب.

ودعا كروبي، في خطاب موجه للاريجاني بث على الموقع الالكتروني للحزب، إلى عقد لقاء يضم رؤساء السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية من أجل تقديم دليل موثق يؤكد ارتكاب هذه الوقائع. وكان كروبي أدان الأسبوع الماضي ما أثير بشأن اعتداءات جنسية تعرض لها السجناء السياسيون الذين جرى اعتقالهم على خلفية الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو/ حزيران الماضي.

ونقل كروبي عن معتقلين تم إطلاق سراحهم القول إن بعض الشابات والشبان تعرضوا لعمليات اغتصاب وحشية أدت إلى حدوث تهتك في الأعضاء التناسلية. ونفت الحكومة ومجلس الشورى بصورة قاطعة هذه الاتهامات، بل هددت باتخاذ إجراءات قانونية ضد كروبي إذا لم يقدم دليلا يوثق هذه الاتهامات.

وفي وقت لاحق وصل الرئيس السوري بشار الأسد طهران أمس في زيارة تستمر يوما واحدا لتهنئة الرئيس الإيراني على إعادة انتخابه، على ما أفاد التلفزيون الإيراني. وقال التلفزيون إن الأسد سيلتقي نظيره الإيراني ومسئولين آخرين «وسيهنئ أحمدي نجاد على إعادة انتخابه».

وتأتي هذه الزيارة بعدما شكرت فرنسا الرئيس السوري على إسهامه في إطلاق سراح الشابة الفرنسية كلوتيد ريس والموظفة الإيرانية الفرنسية في السفارة الفرنسية في طهران نازك أفشر اللتين اعتقلتا بتهمة المشاركة في الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو/ حزيران.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية، إن الرئيس السوري هنأ أحمدي نجاد لإعادة انتخابه وندد بالتدخل الأجنبي في شئون الدولة الإسلامية. ونقلت الوكالة عن الأسد قوله لأحمدي نجاد إنه جاء إلى طهران شخصيا كي ينقل تهانيه الحارة للرئيس الإيراني وللأمة الإيرانية.

كما نقلت عنه قوله، إنه يعتقد أن ما جرى في إيران كان حدثا كبيرا ودرسا عظيما للأجانب. وقالت الوكالة إن الرئيس السوري ندد بتدخل الدول الأجنبية في الشئون الداخلية لإيران. ولم تذكر الوكالة مزيدا من التفاصيل.

في إطار آخر، قالت وكالات أنباء إيرانية إن الرئيس الجديد للسلطة القضائية في إيران أرجأ تنفيذ حكم إعدام كان مقررا على سبعة مدانين بينهم شاب كان دون الثامنة عشرة عندما طعن شابا آخر حتى الموت. وأعلنت هذه الخطوة بعد أربعة أيام من تعيين المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيدعلي خامنئي لآية الله صادق لاريجاني رئيسا جديدا للسلطة القضائية.


«إسرائيل» تتهم «الذرية» بإخفاء أدلة بشأن النووي الإيراني

ذكرت صحيفة «هآرتس» أمس (الأربعاء)، أن «إسرائيل» اتهمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإخفاء أدلة تثبت سعي إيران إلى امتلاك أسلحة ذرية. ونقلت الصحيفة عن مسئولين إسرائيليين قولهم، إن «الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمتنع عن نشر معلومات تم الحصول عليها في الأشهر الماضية تدل على أن إيران تجمع معلومات بشأن جهود التسلح وبرنامج نووي عسكري».

جاء ذلك فيما أعلنت الجمهورية الإسلامية في بيان نقلته وكالة «فارس» وأصدره المجلس الأعلى للأمن القومي، استعدادها لحوار بناء مع الدول الكبرى، في الوقت الذي أكدت أنها ستواصل نشاطاتها النووية في إطار قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في إطار متصل، أعلن الرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز، الذي يقوم حاليا بزيارة لموسكو، أن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف تعهد بإعادة النظر في صفقة مقررة لبيع إيران صواريخ «أرض - جو» روسية من طراز «إس - 200»، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الروسية. وعلى إثر ذلك، نقلت وكالة «انترفاكس» عن مصدر روسي قوله، إن بلاده تعتزم النظر في طلبات إيران لشراء مقاتلات وقاذفات إذا ما قدمت طهران مثل هذه الطلبية. وأضافت الوكالة، نقلا عن نائب مدير شركة «روسوبورون اكسبورت» الروسية لتصدير الأسلحة، الكسندر ميخييف، قوله «إذا كانت إيران مهتمة (بشراء) طائرات نقل عسكرية أو طائرات حربية فسننظر في هذا المطلب».

العدد 2540 - الأربعاء 19 أغسطس 2009م الموافق 27 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً