أعلن الجيش العراقي أمس (الجمعة) اعتقال «مجموعة إرهابية» مسئولة عن التفجيرين اللذين أسفرا عن مقتل 95 شخصا وإصابة أكثر من 600 بجروح. وقال المتحدث باسم «خطة فرض القانون» في بغداد اللواء قاسم عطا، لتلفزيون «العراقية» الحكومي، إن «المجموعة الإرهابية» هي التي نفذت عمليتي التفجير في بغداد الأربعاء الماضي من دون أن يعطي تفاصيل عن عدد الموقوفين أو معلومات أخرى عنهم. ولكنه قال إنه سيقدم لاحقا المزيد من التوضيحات.
على صعيد متصل، دعا البرلمان العراقي أمس الحكومة العراقية إلى إعادة النظر في تقييم القيادات العسكرية والأمنية ومحاسبة المقصرين على خلفية الانفجارات العنيفة التي هزت العاصمة.
بغداد - د ب أ، أ ف ب
دعا البرلمان العراقي أمس (الجمعة) الحكومة العراقية إلى إعادة النظر في تقييم القيادات العسكرية والأمنية ومحاسبة المقصرين على خلفية الانفجارات العنيفة التي هزت مدينة بغداد الأربعاء الماضي وأوقعت نحو 100 قتيل وجرح نحو 1300 آخرين.
وقال نائب رئيس البرلمان، الشيخ خالد العطية، في مؤتمر صحافي بحضور وزراء الدفاع والداخلية والأمن الوطني وقيادة عمليات فرض القانون: «الحدث كان بمستوى مقلق وثبت وجود مناطق رخوة واهتزاز في المناطق الأمنية ولابد من اعادة النظر في الخطط الأمنية واعادة تقييم القيادات العسكرية ومحاسبة المقصرين».
من جانبه، ذكر وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي أن «هناك تسربا واضحا عبر الحدود بشتى الأشكال». وبدوره، ذكر وزير الداخلية جواد البولاني أن «البنى التحتية لأجهزة الاستخبارات مازالت في طور التهيئة وان الحاجة قائمة الى الاستعانة بالجهد الاستخباري من القوات الأميركية».
ومن ناحيته، أعرب الضابط الأميركي المسئول عن تأهيل القوات المسلحة العراقية عن «احباطه» الخميس من وتيرة التقدم في مهمته التي اعتبر أنها احيانا بطيئة. وقال الجنرال فرانك هلميك، خلال مؤتمر بالفيديو نقل الى البنتاغون «يجب أن نواصل تطوير قدرات الجيش العراقي وسنقوم بذلك بأسرع وقت ممكن».
إلى ذلك، تبادلت الاحزاب الحاكمة في العراق والجماعات المعارضة الاتهامات بشأن المسئولية عن وقوع الانفجارات، ما يؤكد عمق الفجوة بين الجانبين. وتبادل الطرفان الاتهامات بالعمل على اعادة اشعال الفتنة المذهبية التي ادمت العراق وخصوصا خلال العامين 2006 و2007. فاتهم الشيعة «القاعدة» والبعث بالمسئولية عن هذه التفجيرات وبتلقيهما الدعم من السعودية، في حين حمل السنة المعارضون الحكومة مسئولية التفجيرات وبتلقي الدعم من إيران.
ومن النجف، دعا المكتب السياسي للتيار الصدري، في بيان صحافي الجمعة، إلى إيقاف العمل بمنهجية التبرير وتبادل الاتهامات والسعي إلى إعادة انتشار القوات الأمنية وتطهيرها من العناصر «الإرهابية» و «الإجرامية». وقال البيان، إن التيار الصدري يحمل «الاحتلال الأميركي مسئولية هذا العمل الوحشي، وتقصير الأجهزة الأمنية وروح اللامسئولية إزاء أمن العراق وشعبه».
كما أعلن مصدر في التيار، الذي يتزعمه مقتدى الصدر، الجمعة اطلاق سراح احد قياديي التيار بعد اعتقاله الذي استمر نحو اربعة اعوام. وقال مصدر في مكتب الصدر، رافضا كشف هويته، إن «السلطات العراقية اطلقت سراح عامر الحسيني الذي اعتقل خلال حملات استهدفت ابناء التيار» في وقت سابق.
ميدانيا، اقتحمت القوات الأميركية صباح الجمعة قرية مله حويش (10 كيلومترات غرب مدينة بعقوبة) مركز محافظة ديالى شمال العراق. ونقلت وكالة أنباء الإعلام العراقي (واع) عن شهود عيان قولهم: «دخلت قوات الاحتلال أحد منازل القرية، وقتلت رب المنزل وأصابت ابنه بجروح، ومن ثم اعتقلته، وبعدها غادرت المنطقة دون معرفة سبب مداهمة المنطقة». وقالت القوات الأميركية إنها اعتقلت الابن لأنه مطلوب للسلطات القضائية.
كذلك، لقي ثمانية حتفهم وأصيب 14 آخرون إثر انفجار عبوة ناسفة أمس. ونقلت «واع» عن مصدر أمني قوله: «كانت العبوة مزروعة قرب علوة الرشيد جنوب العاصمة (بغداد) وأسفر انفجارها عن استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة أربعة عشر آخرين بجروح متفاوتة».
وأعلن مصدر في الشرطة مقتل شخصين على الاقل واصابة عشرين آخرين بجروح في انفجار عبوة ناسفة لاصقة في بغداد. واوضح أنها «مثبتة على سيارة مدنية صباحا في سوق الرشيد لبيع الضخر». وتمثل السوق التي تقع عند المدخل الجنوبي لبغداد، احد المراكز التجارية الرئيسية لبيع الخضر والفواكه في العاصمة.
وفي الموصل، عثر على جثة عضو في قوات أمن البشمركة الكردية في غرب المدينة الواقعة شمالي بغداد بعد اختطافه بيوم. وكانت بالجثة آثار طلقات رصاص.
العدد 2542 - الجمعة 21 أغسطس 2009م الموافق 29 شعبان 1430هـ
زكمت أنوفنا من نعيق الطائفيين
أقول للزائر 2 بأننا مللنا عبارات الطائفيين من ملالي إيران الصفوية وخدمهم أتباع المالكي وبقية شيعة بوش في العراق ،من عبارات البعثيين والصدامين والتكفيرين وغيرها، فأثبت الواقع بأن الملالي همهم تمزيق الأمة وتشتييت المشتت خدمة لأجندات صفوية خالصة.
هذا هى جرام البعث الفاشى العربى
مهما فعلت جرذان البعث من قتل وارهاب لن ولم يعود الى الحياه مره ثانيه حالهم حال هتلر النازى لان البعث هو فرع الى النازيه فى العالم العربى وسوف تقوم العراق بعد سبات عميق فى احضان الارهاب الصدامى الذى قتل الابرباء واغتصب النساء بقياد المجرم ابن المجرم عدى الحقير وشرد العلماء وسجنت اناس ابرياء ولكن الله يمهل ولا يهمل واهو صدام ياكل ما حصدته يديه من تشريد اهله وقتل ابنائه مثل ما فعل فى الشعب العراقى العظيم وسوف تقوم العراق بمثل هولاء الشرفاء سوى كان المالكى او غيره . باى باى البعث والتكفيرين .
الحكومة الطائفية مسئولة عن الإنفجارات
كيف يمكن لحكومة المالكي الطائفية أن تبرر وجودها غير إلقاء اللوم على مجاهدي القاعدة وحزب البعث العظيم، فمن أجل أن تتربع على كرسي الطائفية وبمساندة ملالي إيران الطائفيين يقومون بتنفيذ هذه الهجمات لكي يوصلوا رسالة بأن وجودهم هو صمام أمان لمنع عودة البعث الذي بنى العراق ووجد لها مكانة عالية في العالم.