بلغ صافي الديون الخارجية للشركات الحكومية الكورية الجنوبية في نهاية يونيو/ حزيران الماضي 10,235 مليارات دولار بزيادة بلغت نسبتها 26,3 في المئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي (8,12 مليارات دولار)؛ أي زادت بنسبة 14,1 في المئة مقارنة بنهاية مارس/ آذار هذا العام (8,971 مليارات دولار).
وقالت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية، إن الزيادة في صافي الديون الخارجية للشركات الحكومية، ترجع إلى زيادة الديون الخارجية فقط من دون التسليف الخارجي، وبلغت الديون الخارجية في نهاية يونيو 11,11 مليار دولار، بزيادة تبلغ 23,9 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي (8,991 مليارات دولار)، بزيادة تبلغ 12,4 في المئة مقارنة بنهاية مارس هذا العام (9,96 مليارات دولار) على التوالي.
وقال مسئول في بنك كوريا المركزي، إن الديون الخارجية للشركات الحكومية زادت؛ لأنها قامت بإصدار السندات المالية في الدول الأجنبية من أجل ضمان سيولة الأموال.
وتجاوز صافي الديون الخارجية (الرقم الناتج عن ناقص التسليف الأجنبي من الديون الأجنبية) للشركات الحكومية الكورية الجنوبية 10 مليارات دولار.
حذر رئيس غرفة التجارة الأميركية في ألمانيا، فريد إرفي، من أن يؤدي الجدل الدائر بشأن مستقبل شركة «أوبل» الألمانية لصناعة السيارات إلى توتر العلاقات بين ألمانيا والولايات المتحدة.
وقال إرفين في تصريحات لصحيفة «بيلد» الألمانية الصادرة أمس (الاثنين): «لا نحتاج إلى خلاف عبر الأطلسي بين ألمانيا وأميركا للتوصل إلى حل جيد، لكننا بحاجة إلى المزيد من المرونة من الأطراف كافة».
وأعرب إرفين، الذي يشغل أيضا منصب الرئيس المحايد في مجلس الأوصياء المشرف على حصة أغلبية في «أوبل»، عن تشككه إزاء جدوى محاولات الحكومة الألمانية وخصوصا في زيادة الضغط على الحكومة الأميركية التي تمتلك 60 في المئة من شركة «جنرال موتورز» المالكة لـ «أوبل».
وقال إرفين: «ليس هناك جدوى من ممارسة ضغوط سياسية على الإدارة الأميركية؛ لأن قيادة (جنرال موتورز) ستتخذ القرار بشكل مستقل تماما».
ومن جانبه طالب سياسي الشئون الخارجية في الحزب المسيحي الديمقراطي، روبرشت بولنتس، الذي تتزعمه المستشارة أنغيلا ميركل، بالتوصل إلى حل سريع في مسألة «أوبل» قبل حدوث خلافات ممكنة بشأن هذا الأمر.
وقال بولنتس في تصريحات للصحيفة نفسها، إنه يتعين عدم ظهور انطباع بأن هناك تعارضا في المصالح القومية بشأن «أوبل» حتى لا يصل الأمر إلى توتر العلاقات الألمانية-الأميركية.
يشار إلى أن وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، شدد من لهجته مع نظيرته الأميركية، هلاري كلينتون، بشأن سرعة البت في العروض المقدمة لشراء شركة «أوبل».
وقالت الخارجية الألمانية أمس الأول (الأحد) إن شتاينماير أجرى اتصالا هاتفيا مع كلينتون السبت الماضي، أوضح لها خلالها أن الأوان قد آن للبت في هذه المسألة بعد المفاوضات المكثفة التي استغرقت شهورا.
وطالب شتاينماير باتخاذ قرار في هذا الشأن في أقرب وقت ممكن، يضمن مستقبل جميع مواقع «أوبل»، كما يوفر ضمانا أكيدا ببقاء أكبر عدد ممكن من أماكن العمل في الشركة داخل ألمانيا.
وأضافت وزارة الخارجية الألمانية، أن كلينتون وعدت بنقل موقف الحكومة الألمانية إلى الإدارة الأميركية.
العدد 2545 - الإثنين 24 أغسطس 2009م الموافق 03 رمضان 1430هـ