العدد 2545 - الإثنين 24 أغسطس 2009م الموافق 03 رمضان 1430هـ

مسئول يمني ينفي العثور على 100 جثة لمتمردين حوثيين

طهران: سفك الدماء في اليمن ليس حلا

نفى مسئول عسكري يمني الأنباء التي ترددت عن العثور على أكثر من مئة جثة لمتمردين حوثيين في مدينة حرف سليمان بمحافظة عمران المتاخمة لمحافظة صعدة بشمال غرب البلاد. ونقلت صحيفة «26 سبتمبر» الناطقة بلسان الجيش أمس (الاثنين) عن المسئول القول :»لا علم لنا بمثل هذه الأنباء، وقوات الجيش والأمن التي قامت بعملية التطهير لمدينة حرف سفيان وما جاورها لم تعثر على أي جثة للعناصر المتمردة في الطرق المجاورة لمنطقة حرف سفيان».

وكان بيان حكومي وزع أمس الأول عبر الفاكس على وكالات الأنباء أكد أنه «تم العثور على جثث أكثر من مئة متمرد على جانبي الطرق خارج مدينة حفر سفيان».

ونقل البيان عن مصادر محلية في محافظة عمران أن وحدات الجيش وقوى الأمن نجحت في «اليومين الماضيين في تطهير المدينة (حفر سفيان) تماما من العناصر المتمردة وإرغامهم على الاستسلام أو الفرار».ومن جانبهم نفى الحوثيون سيطرة الحكومة على المدينة ، مؤكدين أن الطائرات الحكومية قصفتها لآخر مرة صباح أمس.

وجدد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الجمعة الماضية عرض الحكومة لإنهاء القتال ، إلا أن زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي رفض الشروط الستة التي عرضها صالح.

من جانبه، نفى أيضا زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي تلك المعلومات، وقال في بيان وزع أمس :» لا صحة لما يردد في وسائل إعلام السلطة من استهداف قيادات تابعة لنا في مديرية حرف سفيان أو أي مكان أخر». ونفى عثور الجيش على مخازن لأسلحة إيرانية الصنع وتفجيرها، مؤكدا أن ما يملكه من عتاد عسكري ويواجه به السلطة هو ما «نحصل عليه عند استيلائنا على مواقع عسكرية».

وكانت وزارة الدفاع أعلنت السبت الماضي تفجير الجيش لستة مخازن أسلحة إيرانية الصنع في منطقة حرف سفيان، لكن الحوثي قال في بيانه إن الحديث عن تفجير مخازن أسلحة إيرانية مجرد «كلام يدعو للسخرية».

وقال الحوثي :»هي كعادتها (السلطة) مرة تقول بالعثور على أسلحة إسرائيلية ومرة إيرانية ولا نستبعد بعد أيام أن تقول العثور على مخازن أسلحة ليبية، ومفاعل نووي إيراني، كما لا نستبعد أيضا أن نتهم بالعثور على مخازن تابعة لأي دولة قد يحصل معها خلاف مع تلك الدول التي يتطلب التقرب منها».

من جانبها دعت إيران أمس (الاثنين) لحل سياسي للقتال في اليمن بعد أيام من تلميح مسئول حكومي يمني لتورط إيران في التمرد الحوثي بشمال البلاد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقوي إن :«إيران تعتبر المسألة قضية داخلية وأنها دائما ما احترمت وحدة أراضي اليمن وسيادته.ويقاتل اليمن الذي يقطنه نحو 23 مليون نسمة متشددي تنظيم القاعدة ودعاة انفصال ساخطين في الجنوب بالإضافة إلى تمرد في الشمال على الحدود مع السعودية.وصرح قشقوي في مؤتمر صحافي نعتقد أن القضية، مسألة داخلية ونرى أنه ينبغي أن تحل سياسيا».

وأضاف:«لا يمكن أن تحل إراقة الدم المشكلة هناك.وأعلنت القوات الحكومية أمس الأول الأحد أن أكثر من مئة متمرد لقوا حتفهم مع اشتداد حدة المعارك في شمال اليمن بعد يومين من دعوة الحكومة لوقف إطلاق النار فيما شكك متحدث باسم التمرد الشيعي في هذا الزعم.واستخدمت القوات اليمنية الضربات الجوية والدبابات والمدفعية في هجوم وصفه مسئولون بأنه محاولة لسحق التمرد».

وقال قشقوي:» دائما ما احترمنا وحدة أراضي اليمن وسيادته الوطنية ونريد أن نرى السلام والاستقرار والهدوء في البلاد.وأضاف :»ما تردده الدعاية ووسائل الإعلام ليس صحيحا».

ومن جهة ثالثة، قتل متظاهر وأصيب ثلاثة آخرون بجروح عندما فرقت الشرطة بالقوة تظاهرة احتجاج ليل الاحد الاثنين في مدينة عدن (جنوب) احتجاجا على انقطاع مياه الشرب، على ما افاد شهود. وبحسب هذه المصادر فإن الشرطة أطلقت النار لتفريق مئات المتظاهرين ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وتظاهر الأهالي في مديرية خور مكسر بمدينة عدن للاحتجاج على استمرار انقطاع مياه الشرب عن معظم أحياء عدن منذ ثلاث أيام في حين أكدت السلطات أنها تبذل جهودها لإعادة تزويد السكان بالماء.

إلى ذلك قالت وسائل إعلام يمنية الأحد إن زوارق خفر السواحل اليمنية أنقذت 12 بحارا من جنسيات مختلفة فيما يجري البحث عن جثة بحار آخر بعد تعرض سفينتهم للغرق قبالة ميناء نشطون بمحافظة المهرة المحاذية لسلطنة عمان شرق اليمن.

العدد 2545 - الإثنين 24 أغسطس 2009م الموافق 03 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 6:24 ص

      تخلف ام العصر الحجري

      هكذا هي العقول المتحجرة لن ترى كهذه ولو في الادغال ، كف ايها الارعن ، او ستضرب على يدك .

اقرأ ايضاً