العدد 2546 - الثلثاء 25 أغسطس 2009م الموافق 04 رمضان 1430هـ

مقتل وإصابة العشرات بهجوم انتحاري في قندهار

تقارب شديد بين قرضاي وعبدالله في نتائج الانتخابات الأفغانية

قتل 36 مدنيا على الأقل وأصيب 64 آخرون مساء أمس (الثلثاء) في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في قندهار (جنوب) بحسب حصيلة جديدة أعلنها قائد الشرطة في جنوب أفغانستان.

وقال الجنرال غلام علي وهداد: «لدينا 36 قتيلا و64 جريحا جميعهم من المدنيين». وكانت الحصيلة السابقة التي أعلنها طبيب في مستشفى المدينة أشارت إلى ثمانية قتلى مدنيين و13 جريحا. وأضاف الجنرال أن الشرطة لا تزال تبحث عن جثث بين أنقاض المباني المدمرة بفعل الانفجار. ووقع الاعتداء بالقرب من مجمع كبير يضم قاعة استقبال للأعراس ومحلات وفندقا كما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس. وحصل الانفجار القوي جدا بحسب شهود عيان بعيد مغيب الشمس مع عودة الناس إلى منازلهم لإفطار رمضان وأدى إلى تناثر الزجاج في الحي.

وأكدت وزارة الداخلية حصول انفجار على الأقل قرب أحد الفنادق. وقال المتحدث باسمها زمراي بشاري لوكالة فرانس برس إنه وقع أمام فندق، مضيفا «لا أستطيع تقديم رقم لعدد الضحايا في الوقت الحاضر».

ويأتي ذلك في وقت أظهرت النتائج الجزئية لفرز 10 في المئة من بطاقات التصويت في انتخابات الرئاسة الأفغانية تقاربا شديدا بين الرئيس الحالي حامد قرضاي ومنافسه الرئيسي عبدالله عبدالله مع تقدم طفيف للأول كما أعلنت اللجنة الانتخابية الأفغانية أمس.

وقالت اللجنة إن هذه الأرقام أولية وهي نتائج صدرت بعد فرز أقل من 10 في المئة من بطاقات الاقتراع. واستنادا إلى هذه النتائج الأولية حصل قرضاي على 40.6 في المئة من البطاقات السليمة في مقابل 38.6 في المئة لوزير الخارجية السابق عبدالله. واحتل المركز الثالث المرشح المستقل رمضان بشاردوست مع 10.2 في المئة من الأصوات والرابع وزير المالية السابق أشرف غاني مع 2.9 في المئة. وفي غضون ذلك، أكد أحد قادة «طالبان» الباكستانية حكيم الله محسود لوكالة فرانس برس أن زعيم الحركة بيت الله محسود قُتل هذا الشهر في هجوم صاروخي أميركي، وأعلن أنه القائد الجديد للحركة.وقال حكيم الله محسود أحد أقرب مساعدي بيت الله محسود في اتصال هاتفي من مكان لم يحدده إن «بيت الله محسود أصيب في هجوم بواسطة طائرة من دون طيار، وتوفي بعد ظهر الأحد الماضي».

كما أعلنت السلطات الباكستانية العثور في وادي سوات شمال غرب باكستان على جثث 14 رجلا معظمهم أعضاء في «طالبان» تحمل آثار طلقات نارية، مؤكدة أن السكان قتلوهم انتقاما لأعمال عنف ارتكبوها.

العدد 2546 - الثلثاء 25 أغسطس 2009م الموافق 04 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً