قال ولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة خلال زيارة سموه مساء أمس (الخميس) يرافقه نجله سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة، لمجلس رئيس مجلس الشورى علي صالح الصالح: «إن التواصل الصادق هو الكفيل بوحدة المجتمعات وتكافلها»، مشيرا إلى أهمية مثل هذه اللقاءات الطيبة التي تنطلق منها المجالس الرمضانية البحرينية.
وقام سموه بزيارة مجلس المرحوم علي بن يوسف فخرو بالقضيبية، حيث استذكر سموه الدور الذي بذله المرحوم في بيت التجار وإسهاماته في تعزيز دور الغرفة في الحياة التجارية في مملكة البحرين.
كما زار سمو ولي العهد مجلس رجل الأعمال فيصل حسن جواد بالعدلية الذي أشاد بجهود سموه في هذا التواصل الرمضاني.
المنامة - بنا
قال ولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة خلال زيارة سموه مساء أمس (الخميس) يرافقه نجله سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة، لمجلس رئيس مجلس الشورى علي صالح الصالح: «إن التواصل الصادق هو الكفيل بوحدة المجتمعات وتكافلها»، مشيرا إلى أهمية مثل هذه اللقاءات الطيبة التي تنطلق منها المجالس الرمضانية البحرينية.
وتبادل سمو ولي العهد مع رئيس مجلس الشورى والحضور من رجال الأعمال والمفكرين التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان الكريم، كما تبادل سموه معهم العديد من الموضوعات المتعلقة بالشأن العام وخاصة المتصلة بالمواطن البحريني.
واستمع سموه إلى إشادة الحضور بأداء هيئة الكهرباء والماء في هذا العام وقلة الانقطاعات مقارنة بالأعوام الماضية.
وأكد سموه أن طموح البحرين أن يشهد هذا القطاع تطورا مستمرا من خلال إدخال آخر التقنيات التي تعمل على زيادة كفاءته.
ونوه سموه خلال زيارته بالدور الذي يضطلع به المجلس الوطني بغرفتيه الشورى والنواب في تعزيز مسيرة البناء الديمقراطي في دولة المؤسسات والقانون، كما أرادها عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن تكون المملكة أنموذجا يحتذى فيما تمتلكه من بنى تشريعية ومؤسساتية.
من جانبه عبر رئيس مجلس الشورى عن شكره وتقديره لسمو وولي العهد على تشريفه بهذه الزيارة قائلا: «إن زيارة سموه تشريف لنا».
بعدها سموه قام بزيارة مجلس المرحوم علي بن يوسف فخرو بالقضيبية، حيث استذكر سموه مع أفراد عائلة فخرو والحضور الدور الذي بذله المرحوم علي بن يوسف فخرو في بيت التجار غرفة تجارة وصناعة البحرين وإسهاماته الكبيرة في تعزيز دور الغرفة في الحياة التجارية في مملكة البحرين مع ذلك الجيل من الرواد الذين بنوا نموذجا أخلاقيا للعمل التجاري في المملكة وعطائه في خدمة وطنه. وكما تطرق سموه مع رواد المجلس إلى العديد من الموضوعات التي من بينها قطاع الاتصالات حيث أبدى الجميع ارتياحهم لما يشهده هذا القطاع في المملكة من تنظيم وتشريع باعتباره أحد القطاعات الاقتصادية الحديثة الناجحة.
وأشار سموه إلى ضرورة الحرص على البنية التحتية وصيانة وتطوير شبكة الطرق في المملكة، كما جرى الحديث عن الجوانب الثقافية في مملكة البحرين وتطورها عبر الأربعين سنة الماضية. وأعرب سمو عن اعتزازه بمجالس البحرين العامرة بروادها التي تمثل حلقة من حلقات التواصل الثقافي والاجتماعي والديني التي يجب المحافظة عليها باعتبارها نسيجا أساسيا في عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة. وقال سموه: «إن التواصل هو الذي يحمي المجتمعات وإن شهر رمضان هو شهر مبروك وهو شهر التواصل والزيارات الإنسانية».
من جهتهم عبر أفراد عائلة فخرو عن شكرهم وتقديرهم لسمو ولي العهد على هذه الزيارة الكريمة، مشيدين بالدور الذي يقوم به سموه في تعزيز بنية مملكة البحرين الاقتصادية والتنموية. كما قام سمو ولي العهد بزيارة مجلس رجل الإعمال فيصل حسن جواد بالعدلية الذي أشاد بجهود سمو ولي العهد في هذا التواصل الرمضاني.
وقال جواد: «إن هذا الجهد الطيب المبارك قد أفرح قلوب البحرينيين وإن هذا الشهر الفضيل هو شهر التواصل»، سائلا المولى أن يحفظ مملكة البحرين وأن يديم عليها نعمة استقرارها وأمنها في ظل جلالة الملك.
الرفاع الغربي - محرر الشئون المحلية
شهد مجلس محمد إبراهيم الشروقي مساء يوم أمس الأول (الأربعاء) حضورا لافتا في ليلة رمضانية مميزة، فقد تشرف المجلس بزيارة سمو ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ضمن زياراته الرمضانية الليلية، فيما كانت وفود المهنئين تتوافد على المجلس من مختلف فئات المجتمع.
وتوجه سمو ولي العهد حال وصوله المجلس إلى تهنئة الحاضرين والسؤال عن أحوالهم، وتنوعت الأحاديث التي شهدها المجلس بحضور سموه، لكن الجانب الأهم، هو أن المساحة الأكبر من الحديث تمحورت على أهمية الحفاظ على «الوحدة الوطنية» في المجتمع البحريني، وأن سموه وضع على عاتق علماء الدين مسئولية دينية ووطنية واجتماعية كبيرة وخصوصا فيما يتعلق بالقيام بدورهم الفقهي بالإضافة إلى العمل الأكبر للحفاظ على وحدة الأمة، وكانت وجهات النظر من قبل حضور المجلس تصب في اتجاه العمل على تقوية المجتمع الإسلامي من خلال الوسطية والابتعاد عن التشدد والتعصب، فيما أكد الحضور أن أكثر ما يخيف ويقلق هو وجود العقليات الطائفية التي تعمل بشكل متتابع للتأثير على استقرار المجتمع الإسلامي.
أما بالنسبة إلى رجال الأعمال والتجار، فقد جاء الحديث عن الاجتماع الاستثنائي غير العادي لغرفة تجارة وصناعة البحرين الذي من المقرر عقده مساء اليوم (الجمعة) 28 أغسطس/ آب الجاري إذ ارتأى البعض أن بنود القانون الجديد يخدم القطاع التجاري وأن المعترضين عليه والمطالبين بسحبه لم يدققوا فيه جيدا، وفي الوقت نفسه، لم يدركوا أن القانون ليس قسرا وإنما سيعرض على الجمعية العمومية في اجتماع غير عادي، وهم يستطيعون الحضور والتصدي للبنود التي قد تضر بأية فئة من فئات العضوية، أو بأية شريحة من شرائح التجار، أما الرأي الآخر فأشار إلى أن هذا القانون سيؤدي إلى إضعاف وجود صغار التجار والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بل وربما بدا تأثيره واضحا على وضع الأسرة التجارية مستقبلا حينما تفقد الغرفة مكانتها كصوت لكل التجار.
إلا أن طرفا ثالثا رأى أن طرح أي قوانين في اجتماع الجمعية العمومية يعني أن الأعضاء يجب أن يحضروا ليناقشوه نقاشا مستفيضا ويتصدوا للبنود التي يرونها مقلقة.
وهناك منطقة ساخنة أخرى في المجلس، وهي منطقة العمل الخيري والتبرعات خلال شهر رمضان المبارك، فقد أشار بعض الحضور إلى أن هناك نشاطا خيريا وإنسانيا ملحوظا في البلاد سواء كان خلال شهر رمضان المبارك أو في سائر شهور السنة، لكن آراء أخرى رأت أن العمل الخيري تأثر بتوجهات وممارسات غير مقبولة لا دينا ولا عقلا ولا إنسانيا أيضا عبر فرز المحتاجين وهذا أمر سيئ للغاية.
وفي هذا الصدد، أشار المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر مبارك خليفة الحادي إلى أن هناك 8 آلاف أسرة محتاجة مسجلة في كشوف الجمعية، وهذا العدد الكبير يتطلب دعما متواصلا من المحسنين وأهل الخير من أبناء البلد... فمن أين تأتي المساعدات للجمعية أصلا؟ موضحا أن الجمعية تقوم طوال شهر رمضان المبارك بتوزيع المساعدات المالية على الأسر المحتاجة في 46 منطقة ويقول: «نضع يدنا على قلوبنا حين نشعر بأننا لن نتمكن من تغطية كل الأسر المدرجة على قائمتنا... لا يجب أن نتوقف في حدود المنامة، بل نبدأ من الحد ونمر بالمنامة والنويدرات وننتهي عند الزلاق مرورا بكل المدن والقرى التي تحتاج فيها الأسر المحتاجة لمساعداتنا الرمضانية، ونتمنى في هذا الصدد أن تبادر الأندية الوطنية بوضع باصاتها تحت خدمة الأهالى وخصوصا في الأحياء والقرى إلى مقر جمعية الهلال الأحمر لاستلام المساعدات فهناك أسر لا تتمكن من الحضور بسبب عدم توافر المواصلات».
وانتقد البعض التوجه إلى تقديم التبرعات للجمعيات الإسلامية فقط، لأن هذا الأمر أثر كثيرا على الجهات الخيرية الأخرى ومنها جمعية الهلال الأحمر الذي يتوجب عليه تغطية البحرين جغرافيا لتقديم المساعدات للأسر المحتاجة، كما هو الحال بالنسبة للبنان حيث الصليب الأحمر اللبناني يقدم المساعدات للمسلمين والمسيحيين والدروز ولكل الفئات والطوائف من دون تمييز، وانتشاره في كل الأراضي اللبنانية أكسبه الاحترام.
وهنا، يعلق الحادي بالقول: «خلال هذه الليالي الثلاث، تم تخصيص المساعدات للأسر المحتاجة في القرى الواقعة على شارع البديع، وسنخصص لها ليلة أخرى في حال عدم تمكن الناس من الحضور، لأن لدينا في تلك المنطقة 700 أسرة محتاجة مسجلة في الكشوف... ومن ينطبق عليها النظام، حيث أنني بعد أن ننتهي دراسة الحاجة، يتم منح الأسرة بطاقتها الخاصة باستلام المساعدات».
العدد 2548 - الخميس 27 أغسطس 2009م الموافق 06 رمضان 1430هـ
God bless him
الله يحفظه بوعيسى