العدد 2549 - الجمعة 28 أغسطس 2009م الموافق 07 رمضان 1430هـ

الحكيم يوارى الثرى اليوم في النجف

يوارى جثمان زعيم المجلس الإسلامي الأعلى في العراق السيد عبدالعزيز الحكيم الثرى في مدينة النجف اليوم (السبت)، وذلك بعد مراسم شعبية ورسمية شارك فيها مئات الآلاف من العراقيين ظهر أمس (الجمعة) في العاصمة بغداد.

وجرت مراسم التشييع الرسمية في مطار بغداد الدولي، بعد وصول جثمان الحكيم على متن طائرة عراقية أقلعت من طهران. وتقدم المشيعين الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس وزرائه نوري المالكي ونواب رئيس الجمهورية والوزراء وقادة الكتل السياسية والوزراء والنواب وسفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدون في العراق.

ميدانيا، ذكر الجيش الأميركي في بيان له أن اثنين من جنوده قتلا إثر انفجار قنبلة بدائية الصنع في ساعة مبكرة صباح أمس (الجمعة) شرقي العاصمة العراقية.


مقتل جنديين أميركيين في انفجار واغتيال عضو في «قائمة الحدباء»

تشييع رسمي وشعبي للحكيم في بغداد ويوارى الثرىاليوم

بغداد - د ب أ، رويترز

شارك مئات الآلاف من العراقيين ظهر أمس (الجمعة) في مراسم شعبية ورسمية لتشييع جثمان زعيم المجلس الإسلامي الأعلى في العراق السيد عبدالعزيز الحكيم، وسينقل الجثمان الى مدينة النجف، التي تضم مرقد الإمام علي (ع)، اليوم (السبت) حيث سيوارى جثمانه الثرى هناك.

وتجمع المشيعون من أنحاء بغداد أمام «مسجد براثا» بعد انتهاء أداء صلاة الجمعة وانطلقوا في مسيرة تشييع لمدينة الكاظمية حاملين صورا للحكيم وأعلاما ملونة حيث وضع الجثمان بداخل سيارة تشق طريقها بصعوبة وسط المشيعين.

وتوفي الحكيم في أحد مستشفيات طهران عن 59 عاما، بعد صراع طويل مع مرض السرطان. وجرت مراسم التشييع الرسمية في مطار بغداد الدولي، بعد وصول جثمان الحكيم على متن طائرة عراقية قادمة من طهران.

وتقدم المشيعين الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس وزرائه نوري المالكي ونواب رئيس الجمهورية والوزراء وقادة الكتل السياسية والوزراء والنواب وسفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدون في العراق، إلى جانب عائلة الحكيم وبعض رجال الدين والشخصيات السياسية والحزبية والثقافية.

وقال الطالباني، في كلمة خلال مراسم التشييع: «إن الفراغ الذي تركه الحكيم سيملأ برجال من عائلة الحكيم ورجال المجلس الأعلى والقوى الخيرة من أبناء شعبنا، من خلال العمل المشترك والتآزر». وأضاف أن «الظروف التي تمر بها البلاد بحاجة إلى رجال مثل الحكيم في مقاومة قوى الإرهاب». ومن ناحيته، وصف المالكي في كلمة مماثلة الراحل بأنه كان «السند القوي ورائدا في ميدان المواجهة وتأسيس العملية السياسية». وقال: «نودعك ونحن نقف اليوم على أرض صلبة ونعاهدك على المضي في سبيل الجهاد، لأننا نمر في مرحلة حساسة في مواجهة الإرهاب والدكتاتورية».

وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن محمد العسكرين ذكر في تصريحات صحافية، أن الوزارة «أعدت، بالتعاون مع الداخلية وقيادة عمليات فرض القانون في بغداد، خطة أمنية لتأمين الحماية لمراسم تشييع جثمان الحكيم بإسناد جوي».

وقالت مصادر من داخل المجلس الأعلى، إن السيدعمار الحكيم نجل عبدالعزيز والذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس المجلس وهو في نهاية الثلاثينيات قد تم تكليفه بتصريف اعمال المجلس لحين عقد جلسة للمجلس بعد انتهاء مراسم التشييع والدفن يتم فيها اختيار رئيس دائم للمجلس الذي يعتبر من ابرز الاحزاب السياسية في العراق في الوقت الحاضر.

وقال الحكيم الابن في مراسم التشييع «تميز الشهيد الحكيم بإيمانه العميق بالشراكة الحقيقية بين ابناء الشعب العراقي». وكانت الحكومة العراقية قد اعلنت الخميس الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام.

ميدانيا، ذكر الجيش الأميركي في بيان له أن اثنين من جنوده قضيا نحبهما متأثرين بجروح أصيبا بها إثر انفجار قنبلة بدائية الصنع في ساعة مبكرة صباح الجمعة شرقي العاصمة العراقية.

وقال وكالة أنباء «أصوات العراق»، إن عدد القتلى من الجنود الأميركيين في العراق منذ الغزو الأميركي في العام 2003 يرتفع بذلك إلى 4336 قتيلا، بينهم سبعة في شهر أغسطس/ آب الجاري حتى الآن.

إلى ذلك، قال مصدر في غرفة عمليات شرطة الموصل لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): «اغتال مسلحون مترجلون العضو في قائمة الحدباء الوطنية التي يترأسها محافظ نينوى اثيل النجيفي، طارق علي عباوي، أثناء خروجه من مسجد (الله أكبر) في المنطقة بعد أدائه صلاة التراويح مجهولون ليل الخميس/ الجمعة في حي الاخاء (شمالي الموصل)»، على بعد 400 كيلومتر شمال بغداد.

وعلى الصعيد نفسه، ذكر المصدر أن فتاة قتلت بنيران مسلحين غربي الموصل إثر اشتباكات مسلحة مع قوات الشرطة في وقت متأخر من ليل الخميس - الجمعة بمنطقة باب البيض غربي الموصل.


محكمة كندية ستنظر في خلاف العراق والكويت بشأن «الطائرات المسروقة»

قبلت المحكمة العليا الكندية الخميس النظر في استئناف تقدمت به الخطوط الكويتية تطلب فيه حجز عشر طائرات كندية تعاقد بشأنها العراق، وذلك بهدف الحصول على تعويض عن طائراتها التي سرقت اثناء حرب الخليج (1990 - 1991).

ويندرج اللجوء الى اعلى محكمة كندية في سياق مسعى بدأته قبل اربع سنوات الخطوط الجوية الكويتية للحصول على 84 مليون دولار كندي (77 مليون دولار اميركي) تطلبها من العراق.

ويوافق هذا المبلغ المصاريف القانونية الناجمة عن قضية خسرتها الخطوط العراقية في 2005 امام محكمة انجليزية. وحكم على الشركة التي تملكها الدولة العراقية بدفع اكثر من مليار دولار كندي لنظيرتها الكويتية لقاء سرقة عشر طائرات اثناء الغزو العراقي للكويت في 1990، بحسب ملخص للقضية نشرته المحكمة العليا الكندية. واحتج العراق باستمرار على هذا الحكم ورفض الدفع.

وردا على ذلك طلبت الشركة الكويتية حجز الموجودات العراقية في كندا بينها عشر طائرات سي آر جي تم التعاقد بشأنها في 2008 لقاء 400 مليون دولار أميركي.

العدد 2549 - الجمعة 28 أغسطس 2009م الموافق 07 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 4:41 م

      أسفي عليك ياحبيبنا

      للجنة ان شاء الله ياحبيب قلوبنا

    • جاسم هارون | 1:41 ص

      رحمك الله

      إلى جنان الخلد يا سيد شهداء العراق

    • جاسم87 | 11:25 م

      الى رحمة الله

      السلام عليكم
      رحمك الله يا ابا عمار لقد كنت نورا لجميع المسلمين كما كان آبائك واجدادك واخوتك الذين مضيت على نهجهم .
      ولقد كنت خير خلف لخير سلف فكما كان اخوك الشهيد السيد محمد باقر الحكيم فقد كنت .وفي الختام رحمنا واياكم الله وادخلنا واياكم جنات الخلد آمين يارب العالمين.

اقرأ ايضاً