ندد البيت الأبيض أمس (الجمعة) بعمليات التزوير التي قد تكون حصلت في الانتخابات الرئاسية في أفغانستان بعد وقت قصير من كشف مسئول حصول نقاش «حاد» بين الرئيس حامد قرضاي والموفد الأميركي الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك. وأعلن مايكل هامر الناطق باسم مجلس الأمن القومي التابع للرئيس باراك أوباما «إننا ندين كل عملية تزوير ومن المهم أن تعكس نتيجة الانتخابات إرادة الشعب الأفغاني». وأضاف «سنواصل دعم السلطات الأفغانية في تطبيقها إجراءات مكافحة التزوير التي من شأنها أن تتيح الحفاظ على نزاهة عملية الاقتراع وضمان صدقية الانتخابات». وقد اتهم عبدالله عبدالله أكبر منافس للرئيس المنتهية ولايته غداة اقتراع العشرين من أغسطس/ آب الجاري الذي دعي فيه 17 مليون أفغاني إلى اختيار رئيسهم وأعضاء مجالس الولايات، الدولة الأفغانية بتدبير عملية تزوير كثيفة لضمان فوز قرضاي. وحتى الآن تم رفع 790 شكوى من حصول مخالفات لدى السلطات الأفغانية. وحاول هولبروك الحصول على مزيد من المعلومات بشأن تلك الادعاءات من قرضاي شخصيا. وقال مسئول أميركي الخميس طالبا عدم كشف اسمه إن «اللقاء (الذي تم غداة الاقتراع في كابول) كان صعبا ودار خلاله نقاش حاد». من جهة أخرى، قتل جندي أميركي بانفجار قنبلة الجمعة في أفغانستان فيما قتل متمردون من «طالبان» ثلاثة من عناصر الشرطة وأصابوا نحو ثلاثين شخصا في مكمن، وفق مصدر رسمي.
العدد 2549 - الجمعة 28 أغسطس 2009م الموافق 07 رمضان 1430هـ