دعت منظمة تعاون شنغهاي التي ترأسها روسيا والصين أمس إلى الالتزام الكامل بالقانون الدولي في المعركة ضد الإرهاب.
ودعت المنظمة في قمتها السنوية في موسكو الأمم المتحدة إلى الاضطلاع بدور رئيسي في تسوية النزاعات الدولية.
وذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان منظمة تعاون شنغهاي بصفتها منظمة إقليمية تقع على عاتقها مهمة مكافحة التطرف والإرهاب، وان توقع الدول الأعضاء إجراءات معيارية تنظم عمل المنظمة وآليات تمويلها وأن تقر الشعار الخاص بها بما يمكنها من العمل على مستوى دولي اعتبارا من العام 2004 وذلك في موسكو. وأكد بوتين أهمية الأمم المتحدة بقوله: «ان نظام العلاقات الدولية لا يستطيع الاستغناء عن الأمم المتحدة».
وصدر عن القمة بيان ختامي يجسد موقف كل من روسيا والصين اللتين تتمتعان بحق النقض في مجلس الأمن. وكانت الدولتان وجهتا انتقادات إلى الحرب على العراق التي قادتها الولايات المتحدة ووصفتاها بانتهاك أعراف القانون الدولي.
وستتخذ المنظمة التي أقيمت العام 1996 بهدف مكافحة التطرف الإسلامي والنزعة الانفصالية لدى عدد من الدول الأعضاء فيها من العاصمة الصينية بكين مقرا لها في المستقبل على ان يتولى سفير الصين الحالي لدى موسكو تشانغ دي قوانغ منصب أمينها العام، كما جرى الاتفاق على إقامة مركز لمكافحة الإرهاب أيضا في مدينة بيشكك عاصمة قرغيزستان.
وتضم منظمة تعاون شنغهاي دول الصين وكازاخستان وقرغيزستان وأوزبكستان وطاجيكستان وعقدت أول قمة لها في مدينة شنغهاي الصينية في العام 1996 وأعيدت تسميتها في العام 2001
العدد 266 - الخميس 29 مايو 2003م الموافق 27 ربيع الاول 1424هـ