العدد 266 - الخميس 29 مايو 2003م الموافق 27 ربيع الاول 1424هـ

اعتقال الداعية محمد الفيزاوي في المغرب

الرباط - أبوإياد آل عسري، وكالات 

29 مايو 2003

وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس ليلة أمس الخميس خطابا إلى الشعب، خصص للحديث عن التفجيرات التي اهتزت لها الدار البيضاء قبل أسبوعين من الآن، والتي مازالت آثارها على الساحة المغربية، إذ طالت الاعتقالات والمداهمات والتفتيش أنحاء عديدة من المغرب. واعتقلت السلطات المغربية الداعية الإسلامي محمد الفيزاوى والمحامي أحمد الفيلالي أزميري في الدار البيضاء، لورود اسميهما في التحقيقات التي تجرى مع المتهمين في ملف السلفية الجهادية. وذكرت صحيفة «الاتحاد الاشتراكي» المغربية أمس أن المتهمين اعترفوا بأن المحامي كان يقوم بغسيل الأموال لصالح عناصر في الجماعات الإسلامية المسلحة. وأشارت الصحيفة إلى أن سلطات الأمن تشتبه في أن المحامي كان ينظم لقاءات في منزله ومكتبه تجمع عناصر من الجماعات الجزائرية المسلحة وعناصر من جماعات أصولية متشددة قادمة من ليبيا. وأفادت «الاتحاد الاشتراكي» بأن الفيزاوي كان أثار جدلا كبيرا خلال اليومين الماضيين عندما نفى في حديث صحافي وجود تيار السلفية الجهادية في المغرب، فيما حاول الدفاع عن الإرهابيين قائلا إنهم يقصدون أهدافا غربية في إطار الحرب المفتوحة بين الجماعات المقاتلة خارج المغرب وبين أميركا وحلفائها. وأكد الفيزاوي في تصريحه أن هؤلاء الأشخاص لو كانوا يريدون أهدافا مغربية لفجروا الأسواق والملاعب الرياضية. ولو أرادوا المسار الديمقراطي لفجروا البرلمان. وقالت الصحيفة أيضا إن الشرطة في مدينة (فاس) ألقت القبض على مواطن ليبي للتحقيق معه بشأن صلته بتفجيرات الدار البيضاء

العدد 266 - الخميس 29 مايو 2003م الموافق 27 ربيع الاول 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً