العدد 257 - الثلثاء 20 مايو 2003م الموافق 18 ربيع الاول 1424هـ

العلوي يدعو إلى تولية العمل الاجتماعي لمؤسسات عالية الفعالية

دعا وزير العمل والشئون الاجتماعية مجيد محسن العلوي، في هذا السياق إلى أن تتولى العمل الاجتماعي مؤسسات على درجة عالية من الفاعلية والوعي وتمتلك من الإمكانات الفنية والمعرفية والتنظيمية ما يتيح لها القدرة على صوغ رؤية تنموية واضحة على المستوى الوطني والفردي، فيما قال المنسق المقيّم لأنشطة برنامج الأمم المتحدة الممثل المقيّم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البحرين خالد علوش، أن الدراسات تسعى إلى وضع استراتيجية تنمية وطنية تتناسب وظروف مملكة البحرين وتحظى بمشاركة وتأييد كل الأطراف المعنية بتنفيذ مضمونها.

وذلك في الحلقة النقاشية التقييمية للبرامج الاجتماعية في المملكة والتي نظمتها وزارة العمل بالتعاون مع منظمة العمل الدولية ومكتب الأمم المتحدة الإنمائي في البحرين وذلك بقاعة مركز المؤتمرات بفندق كراون بلازا.

حضر الافتتاح وكيل وزارة العمل الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله آل خليفة، وكبار المسئولين بالوزارة وعدد من المختصين في المجال الاجتماعي في المملكة.

وفي البداية ألقى وزير العمل والشئون الاجتماعية كلمة أكد فيها على أهمية البعد الاجتماعي في تحقيق التنمية المستدامة ودور مؤسسات العمل الاجتماعي في التنمية المتواصلة في قطاعيه الرسمي والأهلي وضرورة تفعيل وتنمية قدرات الأفراد والسعي نحو تأكيد المصالح الخاصة للقطاعات العريضة من أفراد المجتمع محدودي الدخل وشرائحه الضعيفة ومناطق الحرمان بشكل خاص.

ونوه الوزير إلى أن هذا اللقاء الذي يحظى بحضور متميز من الكوادر العاملة المختصة في مجال العمل الاجتماعي، وبمشاركة خبراء من الكفاءات الوطنية والعربية والدولية يبرز مدى أهمية العمل الاجتماعي بصفة عامة ودوره في التقدم وازدهار المجتمعات وبصفة خاصة النجاح المرتقب والمتوقع لبرامج وأنشطة العمل الاجتماعي في مملكة البحرين وأهمية الدور الأساسي الذي تقوم به المراكز الاجتماعية مثلا في تحقيق الدور التنموي لخدمة المجتمع والمواطنين. وأشار إلى أن عملية تطوير المراكز الاجتماعية ينبغي أن تنطلق من تطوير أهدافها ومجالات عملها في ضوء احتياجات المجتمع وتحديد آليات ومستلزمات هذا التطوير. وأوضح وزير العمل والشئون الاجتماعية انه في هذا السياق يأتي أهمية تحديد دور وإسهامات القطاع الخاص في دعم برامج وأنشطة المراكز الاجتماعية في المرحلة المقبلة بما يؤدي إلى تأصيل مبدأ الشراكة بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، كما يعتمد نجاح المراكز الاجتماعية وقدرتها على أداء رسالتها في خدمة المجتمع والمواطنين على مدى توافر المهارات والقدرات التي تمكن قيادات هذه المراكز من أداء واجباتها بأعلى كفاءة ممكنة. كما أكد أن التخطيط الاجتماعي لعمليات التنمية الاجتماعية يمثل أيضا مرتكزا مهما وأساسيا في جهود التنمية الاجتماعية.

وأعرب العلوي عن يقينه بأن هذه الحلقة النقاشية ستكون مناسبة طيبة ومهمة لاستجلاء الكثير من المؤشرات التي ترسم ملامح تطوير البرامج الاجتماعية وتوجهاتها المستقبلية وذلك من خلال الحوار الموضوعي البناء الهادف والمناقشة الجادة والمثمرة.

وألقى علوش، كلمة قال فيها إن هذه الحلقة النقاشية ستقوم بتقييم دراستين نفذتا في إطار برنامج للتعاون الفني بين مملكة البحرين ممثلة في وزارة العمل وبين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة العمل الدولية.

وقال إن الدراسة الأولى التي قامت بتنفيذها جمعية الاجتماعيين البحرينية تتعلق بالمراكز الاجتماعية، في حين تتصل الدراسة الثانية - التي قام بتنفيذها مركز البحرين للدراسات والبحوث - ببرامج المساعدات الاجتماعية النقدية. وأضاف علوش أن أهمية هاتين الدراستين كونهما تتطرقان إلى محورين أساسيين من محاور بناء استراتيجية وطنية للتنمية الاجتماعية الهادفة إلى إحداث تغيير نحو الأفضل كما ونوعا في حياة المواطن البحريني.

وقال: «إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي - الذي هو شريك هذا العمل الجاد - يؤكد أهمية الاستفادة من نتائج هاتين الدراستين، وغيرهما من الدراسات التي تمت في إطار المشروع ذاته، لوضع استراتيجية تنمية وطنية تتناسب وظروف مملكة البحرين وتحظى بمشاركة وتأييد الأطراف المعنية كافة بتنفيذ مضمونها. كما أكد علوش ضرورة العمل على تكامل برامج التنمية الاجتماعية حيثما أمكن، مشيرا - في هذا السياق - إلى مشروع «المايكروستارت» وبرامج التدريب المختلفة التي تنظمها المراكز الاجتماعية كي تتعاظم الفائدة من مختلف هذه البرامج

العدد 257 - الثلثاء 20 مايو 2003م الموافق 18 ربيع الاول 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً