العدد 2552 - الإثنين 31 أغسطس 2009م الموافق 10 رمضان 1430هـ

مؤتمر «قازان» يروِّج لقمة البحرين الاقتصادية في أكتوبر المقبل

قال الأمين العام لمؤتمر البحرين الاقتصادي العالمي، المزمع عقده بفندق الريتز كارلتون في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، سلمان الشيبة، إن جلسات القمة الاقتصادية التي ستعقد على أرض البحرين للمرة الثالثة ستركز على فرص جذب الاستثمارات وفق نموذج الاقتصاد الإسلامي الذي أثبتت التجارب قدرته على تحقيق أفضل العائدات في عالم المال والأعمال.

وأكد الشيبة الذي شارك مؤخرا في القمة الاقتصادية الإسلامية العالمية التي احتضنتها مدينة قازان بجمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، أن المشاركين في القمة الاقتصادية في البحرين سيبحثون مع علماء الشريعة الإسلامية المعروفين سبل تطوير النموذج الإسلامي في إدارة النشاطات المصرفية وأحسن الطرق الجائزة لتقديم المشاريع الاستثمارية والدخول كشركاء تجاريين على المستوى الدولي.

ولفت الشيبة إلى أن قمة قازان ساهمت في الترويج للقمة الاقتصادية القادمة في البحرين والتعرف على المزيد من أصحاب الأعمال الدوليين بهدف جذب الاستثمارات للمملكة، إضافة إلى دعوة أفضل العلماء في مجال الاقتصاد والتمويل الإسلامي من دول الاتحاد السوفياتي السابقة والشرق الأوسط وأوروبا وجنوب شرق آسيا للمشاركة في القمة البحرينية، مشيرا إلى التشابهات التاريخية والجيوسياسية بين البحرين وجمهورية تتارستان، بما يعزز فرص التعاون الدولي بين البلدين مستقبلا.

وعلى صلة بالموضوع، وقع سليمان الشيبة بروتوكول تعاون مشترك لتدريب الموظفين وإقامة المشاريع المشتركة مع رئيس جامعة كولالمبور لإدارة الأعمال، سودين بن هارون بغرض تأهيل الكوادر البشرية لإدارة المشاريع الدولية.

يذكر أن قمة الأعمال والمال الإسلامية العالمية التي احتضنتها مدينة قازن عاصمة جمهورية تتارستان (روسيا الاتحادية) جاءت بتنظيم من المركز الروسي للتجارة والاقتصاد الإسلامي (تتارستان) ومركز البحوث الإسلامية النظرية بالأكاديمية العلمية بجمهورية تتارستان وجامعة كوالالمبور لإدارة الأعمال (ماليزيا) وبدعم من بنك التطوير الإسلامي (جدة، المملكة العربية السعودية) ومؤتمر البحرين الاقتصادي العالمي (مملكة البحرين) بالإضافة إلى حكومة جمهورية تتارستان.

وقد تمكن المشاركون من خلال حلقات مؤتمر قازان من الإطلاع على الوضع المالي والتجاري ومنظور التنمية في القطاعات الاقتصادية الرئيسية في روسيا ودول الاتحاد الأوروبي، كما تعرفوا على ممارسات جمع الأموال المبنية على الطريق الإسلامية كما خصص جزء من حلقات المؤتمر لدراسة الوضع الحالي ومنظور التنمية في المؤسسات المالية الإسلامية في الاتحاد الروسي.

كما ناقش المشاركون في قازان الإجابات والحلول المقترحة للأسئلة المطروحة حاليا عن النموذج الاقتصادي الإسلامي الحديث، وذلك من خلال التحاور المباشر مع العلماء المعروفين على مستوى العالم في مجال الاقتصاد والتمويل الإسلامي، وبحثوا إمكانية أن يكون هذا النموذج بديلا للنظام الاقتصادي والمالي الحالي، وإلى أي مدى يستطيع هذا النموذج الصمود أمام الأزمة المالية العالمية.

العدد 2552 - الإثنين 31 أغسطس 2009م الموافق 10 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً