العدد 2555 - الخميس 03 سبتمبر 2009م الموافق 13 رمضان 1430هـ

قطر تنهي رسميا صفقة شراء 10 % من «بورش»

أعلنت «بورش» الألمانية للسيارات، أمس الأول (الأربعاء)، أن قطر نفذت بالفعل صفقة شراء 10 في المئة من الأسهم الرئيسية للشركة، لتصبح ثالث أكبر مستثمر في الشركة الألمانية.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية (قنا) عن متحدث باسم المجموعة قوله إن «قطر اشترت أيضا 7 في المئة من الأسهم الأساسية لمجموعة فولكس فاغن للسيارات،» مضيفا «أن الشركتين الألمانيتين تتوقعان أن تقوم دولة قطر مستقبلا بالمزيد من الاستثمارات فيهما».

وتبلغ قيمة الحصة القطرية في كل من شركة «بورش» ومجموعة «فولكس فاغن» بناء على الاتفاق بين دولة قطر وكل من الشركتين نحو 7,5 مليارات يورو.

وبموجب الاتفاق، ستستحوذ قطر على خيارات أسهم مملوكة إلى شركة بورش تسوى نقدا، والتي ستحول إلى أسهم في «فولكس فاغن،» وبعد إبرام الصفقة والحصول على الموافقات التنظيمية كافة، ستقوم بالاستحواذ على 17 في المئة من أسهم «فولكس فاغن» العادية.

وقبل نحو أسبوعين، داهمت مجموعة من المسئولين التابعين إلى مكتب المدعي العام بمدينة شتوتغارت الألمانية، المركز الإداري الرئيسي الخاص بشركتي «بورش القابضة» و«بورش آيه جي» وذلك في إطار تحقيق بشأن التلاعب بأسعار أسهم نظيرتها «فولكس فاغن» العام 2008».


«جنرال موتورز» تعتزم استثمار مليار دولار في «أوبل»

وفي السياق نفسه، أفادت تقارير صحافية بأن مجموعة «جنرال موتورز» الأميركية لصناعة السيارات تعتزم استثمار أكثر من مليار دولار في شركة «أوبل» الألمانية المملوكة إليها.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الصادرة أمس الأول استنادا لمصادر عليمة، أن هذه الخطوة تعد تراجعا عن موقف «جنرال موتورز» المعلن بعدم استثمار مبالغ في الخارج على نفقة دافع الضرائب الأميركي.

وأضافت الصحيفة، أن استثمار «جنرال موتورز» في «أوبل» يزيد من التكهنات برغبتها في الاحتفاظ بالشركة الألمانية، والتراجع عن بيعها مع فتح الباب أمام أمكانية إشهار إفلاس «أوبل».

وأضاف التقرير، أن «جنرال موتورز» تأمل في جمع مساعدات بقيمة مليار يورو من حكومات إسبانيا وبريطانيا وبولندا؛ إذ توجد مصانع لـ «أوبل» و«فوكسهول» هناك.

وتلعب «جنرال موتورز» على وتر رفض هذه الحكومات لموقف الحكومة الألمانية الفردي في التوصل لحل في أزمة «أوبل» وإعلانها قبول عرض «ماغنا» النمساوية الكندية لشراء «أوبل»؛ الأمر الذي قد يؤدي في نظر هذه الحكومات إلى التأثير السلبي على المصانع والوظائف في أراضيها.


«بي.إم.دبليو» تستثمر مليار يورو في مصانعها بألمانيا

من جهتها، تعتزم شركة «بي.إم.دبليو» الألمانية لصناعة السيارات استثمار نحو مليار يورو في مصانعها بألمانيا خلال العامين الجاري والمقبل.

وذكر مسئول الإنتاج بالشركة، فرانك بيتر أرندت، أمس الأول، أن الاستثمار داخل البلاد يؤكد اهتمام «بي.إم.دبليو» بتوسيع النشاط في الداخل، على رغم عدم وجود مجال كبير للنمو مقارنة بأسواق أميركا وآسيا.

من ناحية أخرى أعلنت «بي.إم.دبليو» أنها باعت في السوق الألماني خلال أغسطس الماضي نحو 15840 سيارة تحمل العلامة التجارية «بي.إم.دبليو» مقابل 15672 سيارة خلال الشهر نفسه من العام الماضي.

في الوقت نفسه باعت «بي.إم.دبليو» في ألمانيا خلال الشهر الماضي 2730 سيارة ميني مقابل 2270 سيارة خلال الشهر نفسها من العام الماضي.

وفي المقابل ذكرت شركة أودي أنها باعت خلال الشهر الماضي في ألمانيا 15064 سيارة مقابل 17995 سيارة خلال أغسطس 2008، كما تراجعت مبيعات «مرسيدس» إلى 16158 سيارة مقابل 22313 سيارة خلال أغسطس من العام الماضي.


مبيعات السيارت تحقق ارتفاعا في الولايات المتحدة

إلى ذلك، حققت شركات السيارات في الولايات المتحدة، ارتفاعا في مبيعاتها في شهر أغسطس/ آب مقارنة بشهر يوليو/ تموز، على رغم الانخفاض الكبير الذي حصل في المبيعات في آخر أسابيع الشهر.

وأعلنت شركة فورد، في تقرير نشر الثلثاء الماضي حصول زيادة في مبيعاتها بلغت 17 في المئة عن الفترة نفسها من العام 2008، وهي أكبر زيادة في مبيعات «فورد» منذ أربع سنوات، وكان «dmunds.com» قد توقع زيادة في مبيعات «فورد» بمعدل 22 في المئة؛ الأمر الذي أدى إلى هبوط في أسعار أسهم «فورد» بمقدار 4 في المئة بعد إصدار التقرير.

من جانبها أعلنت «تويوتا موتورز» زيادة مبيعاتها بمقدار 6 في المئة، وهي الزيادة الأولى منذ أكثر من عام، كما تعتبر أكبر زيادة تحققها خلال العامين الأخيرين، فيما أعلنت «هوندا موتورز» زيادة في مبيعاتها بمقدار 10 في المئة، منهية بذلك 14 شهرا من تراجع مبيعاتها في الولايات المتحدة.

وأعلنت «جنرال موتورز» انخفاض مبيعاتها بمقدار 20 في المئة في أغسطس مقارنة بالشهر نفسه في العام الماضي، فيما انخفضت مبيعات «كرايسلر» بمقدار 15 في المئة في الشهر نفسه، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، لكن مبيعات الشركتين الأميركيتين العملاقتين سجلتا ارتفاعا في المبيعات مقارنة بشهر يوليو/ تموز الماضي.

وارتفعت مبيعات «جنرال موتورز» بمقدار 30 في المئة، بينما حققت «كرايسلر» زيادة مقدارها 5 في المئة.

وأعلن مدير تحليل المبيعات في شركة فورد، جورج بيباس، أن الزيادة التي حققتها فورد في مبيعاتها بلغت نحو 400 ألف سيارة، وأضاف، أن الزيادات الكبرى في المبيعات في طريقها للعودة إلى الشركة.

ورأت الشركة أن هذه الأرقام تدل على الاقتصاد الأميركي بدأ بالتعافي؛ إذ حققت مبيعات الشاحنات وسيارات النقل زيادة بلغت 12 في المئة.

العدد 2555 - الخميس 03 سبتمبر 2009م الموافق 13 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً