العدد 2556 - الجمعة 04 سبتمبر 2009م الموافق 14 رمضان 1430هـ

ماذا قال المواطن البحريني عن «الوسط» وهي تطفئ شمعتها السابعة؟

في برنامج «الناصية» الذي يبث عبر «الوسط أون لاين» اليوم

الوسط - محرر الشئون المحلية 

04 سبتمبر 2009

يستضيف برنامج «الناصية» الذي يقدمه الزميل محمد الجدحفصي ويبث عبر «الوسط أون لاين» اليوم (السبت) مجموعة من المواطنين بمناسبة إضفاء الشمعة السابعة وإشعال الشمعة الثامنة لصحيفة «الوسط» لتستطلع آراءهم بشأن ما وصلت إليه «الوسط» وهي تحتفل في 7 سبتمبر/ ايلول من كل عام بعيدها السنوي.

*ما أسمك؟

- محمد أبوعبدالله... من الرفاع.

*ما رأيك في صحيفة «الوسط»؟

*بالنسبة إلى صحيفة «الوسط» صحيفة جيدة فهي تتابع الأمور السياسية أكثر من الأمور الثانية، بالنسبة لي داخليا هناك اهتمام بالمواضيع فلا يوجد أي انتقاد للصحيفة.

*ما هو اسمك؟

- اسمي سلطان...

*من الرفاع؟

- لا، من الحد.

*بخصوص عيد ميلاد «الوسط» ماذا تقول لها؟

- والله نهنئ المسئولين على ما قاموا به ونتمنى لهم مستقبلا أفضل وأفضل.

*ما اسمك؟

- يوسف... من المحرق؟

*ماذا تقول بخصوص «الوسط»؟

- «الوسط» والله صحيفة ممتازة لا يوجد فيها شيء، مقالاتها مغطية الديرة.

*ما هو اسمك؟

- اسمي سيدمحمد سيدعبدالله سيدشبر، أصلي من البلاد القديم ساكن في سلماباد.

*هل تقرأ «الوسط» في الفترة الماضية؟

- اقرأ جميع الصحف ولكن ليس دائما، أي كل ما أرى صحيفة أقوم بقراءتها، طبعا أخو زوجتي يشتغل في صحيفة محلية، يحضر الصحف معه، فأنا أقرأ أكثر ما اقرأ «الوسط» لأنها صحيفة متميزة بصدق في نقل الأخبار، فنحن نتمنى للصحيفة أن تصل إلى درجة أعلى من الرقي، والصحيفة دائما ما تكون محبوبة إذا وجدت فيها أشياء ومواضيع مشتركة ومتنوعة، مثلا الجانب الديني، الجانب السياسي، الجانب الاجتماعي الجانب المالي، الجانب التربوي، والتعليمي... فهي قدر ما تستطيع تبذل جهدها في هذه الأشياء، الناس تحب الصحيفة لأن تنفع الجميع، عبارة عن جامعة فيها عدة كليات، عن السياسة، عن الاقتصاد، عن الأخبار العالمية، الأشياء العلمية، الصناعية، التكنولوجيا، أشياء تنفع القارئ، تجعله كأنه داخل جامعة، فإذا تركز على الجانب الديني زيادة يكون أفضل، لأن الدين هو النقطة الأولى في التربية، أولاد كثيرون في الشوارع ليست لديهم أخلاق لأنهم لا يدرسون الجانب الديني، الدين ليس فقط الصلاة والصيام والزكاة والحج، الأخلاق التعامل مع الوالدين، التعامل مع الأصدقاء، التعاون مع الجيران، التعاون مثلا مع المدرسين في المدارس والجامعات والكليات على أساس يكون التلميذ أو الشخص داخل جامعة.

*أنت طبعا مشترك في «الوسط»، ما رأيك فيها؟

- والله أولا أنا اسمي سيدفاضل سيدعلي العلوي، من سكنة مدينة عيسى، أولا نبارك للصحيفة بمناسبة دخولها السنة الثامنة من عمرها وأتمنى لها التقدم.

والله المواضيع فيها جيدة وصريحة .

- الحمد الله الكلام زين وشيق وواقعي وصريح.

- «الوسط» تكتب بعض المواضيع أتحدى أية صحيفة تكتبها، لهذا الشيء هي زينة صراحة، أنا من رأيي أن يزيدون من هذه الأشياء.

*يزيدون من الصراحة؟

- يزيدون من الصراحة أكثر، مع العلم أنه لا توجد صحيفة على «الوسط» لا توجد، وشكرا.

*سلام عليكم... ما اسمك؟

- عباس حيدر.

*من أية منطقة؟

- من سار.

*طبعا «الوسط» تدخل عامها الثامن بعد بضعة أيام يوم نريد رأيك وتقييمك لها في الفترة الماضية ماذا تتمنى لها؟

- أتمنى التوفيق إلى إداراتها، منصور الجمري والعاملين في «الوسط»، تقريبا هي الصحيفة الأولى المفضلة عندي هي التي أقرأ أكثر من غيرها،.

* ما اسمك.

- سيدحسن سيدهاشم الأسعد.

*ما رأيك فيها؟

- والله زينة خوش صحيفة.

*ماذا تتمنى لها؟

- أتمنى لها أن تكون لها درجة أعلى من الحرية الزايدة.

*من أية منطقة؟

- من مدينة حمد.

*ما رأيك في «الوسط»

- «الوسط» مواضيعها زينة وماشية... نحن صار لينا مدة طويلة نقرأ إليها لا نقرأ إلا «الوسط».

*هل لديك مقترحات لها؟

لأن مواضيعها أوكيه.

*ما اسمك؟

- حسين علي أحمد المدوب.

*من أية منطقة، وماذا تقول في «الوسط»؟

- أنا من سند، أولا كوني قارئا لصحيفة «الوسط» صراحة هي الصحيفة التي تطرح مواضيع، وفي طرحها دائما ما تكون جريئة أكثر من غيرها، صراحة وبحسب ما أراه هي الأكثر انتشار من غيرها، بس عندي ملاحظة عليها أنها في الأمور الإلكترونية أو في مثلا الكمبيوتر لا أرى لها أية صفحة أسبوعية أو يومية في الطرح الإلكتروني.

*لها موقع إلكتروني؟

- لا، لا أقصد الموقع الإلكتروني، أقصد الطرح الإلكتروني.

*مثل ماذا؟

- مثلا آخر المستجدات في الأمور الإلكترونية، آخر التطورات والابتكارات، آخر البرامج، من هذا القبيل.

*في الموقع الإلكتروني أو الصحيفة؟

- لا في الصحيفة نفسها، مثلا صفحة في الصحيفة الأسبوعية تتطرق إلى الأمور الإلكترونية.

*يوجد ملحق خاص للكمبيوتر يطلع كل أسبوع.

- قبل فترة بس حاليا لا أراه.

*نعم، أنت تأمل أنه يرجع مرة أخرى...

- نعم بالفعل، حتى كان على الموقع الإلكتروني في اسم الصفحة ولكن موجودة الصفحة، دورت عليها ما لقيتها.... وشكرا.

*ما اسمك؟

- معكم صادق الغواص من قرية السنابس؛ أحد متابعي صحيفة «الوسط» المباركة وأنا منذ صدورها هذه الصحيفة لهذه اللحظة أتابع الصحيفة بشكل يومي وأقرأ جميع المقالات التي تكتب في الصحيفة المباركة، وأعتبر اليوم الذي لا أقرأ الصحيفة المباركة أحس أن لديّ مشكلة ومعلومات قاصرة، يجب عليّ أن أقرأ الصحيفة بشكل يومي وأتابع مواضيع الصحيفة وخصوصا كما ذكرت أتابع للاخوة الذين يكتبون المقالات، كتاب الصحيفة المباركة، أنا معجب بهؤلاء الكتاب لأنهم يكتبون ما بداخلنا بكل صراحة، أحس أن هؤلاء يكتبون بأيديهم ولكن كأنما نحن نريد هذا الكلام، نريد أن نختصر الكلام، نقول يكتبون جرح الشارع البحريني عموما، وصحيفة «الوسط» من الصحف المرغوبة في البحرين وخصوصا للشعب. صحيفة «الوسط» صادقة وشفافة وتتكلم بكل حرية ولا تميل إلى جهة معينة، إن كانت جهة حكومية أو إن كانت جهة الشعب هي تتلكم بما تراه وما تشاهده بأم عينها.

صحيفة «الوسط» كما ذكرت أنا شخصيا منذ صدورها وأنا متابع لها ولديّ ثقة كبيرة بهذه الصحيفة ولا أشك في الأقلام الطاهرة التي تكتب بهذه الصحيفة وهم أناس معروفون ومخلصون يريدون خيرا للشعب وللمواطن وللبلد، والسر في نجاح صحيفة «الوسط» أنها لا تميل لا للحكومة ولا للسلطة ولا للشعب، تتكلم وتنقل في الصحافة ما يجري بالبحرين إن كان سياسيا أو غير ذلك.

أما قضية المالكية فصحيفة «الوسط» لها وقفة مشرفة نتذكر ذلك اليوم، لا ننسى هذه الوقفة المباركة من قبل الصحيفة وكان الإعلام له دور كبير من قبل صحيفة «الوسط»، وجاء الفرج من قبل الحكومة لأهالي المالكية لأنه كان هناك دور للصحيفة، لها دور كبير في نشر قضية المالكية وبحر وأرض المالكية.

أما قضية نويدرات نتذكر هذه القضية التي شغلت الشارع البحريني بما تسمى القرى الأربع أيضا لها دور كبير، كانت تكتب بشكل يومي عكس الصحافة المحلية، أي تغطي، لا تتكلم بكل حرية مجرد كلام قليل عن هذا الشيء، تتكلم بما يناسب قبول الحكومة، أما أن الشعب مظلوم مثلا بتوزيع البيوت وهناك «الوسط» نشرت تقارير وأدلة بأن القرى الأربع تابعة للقرى الأربع ونشرت أيضا تواقيع من قبل المسئولين في وزارة الإسكان لم نرَ أية صحيفة في البحرين تمتلك هذه الحرية وهذه الشفافية غير «الوسط».

وقضايا كثيرة تناولتها صحيفة «الوسط» كقضية التجنيس إذ كان لها دور كبير في رافض التجنيس السياسي، هذه الصحيفة المباركة كانت تتكلم عن سلبيات التجنيس السياسي وكيف تأثيره على البلد وعلى المواطنين، عكس الصحافة المحلية، أريد أي واحد أن يثبت لي أن الصحافة غير «الوسط» رفضت التجنيس السياسي الذي يضر البلد والمواطن وزاد الطين بلة على البلد، أريد واحدا أن يثبت لي وقوف أحد مع القرى الأربع وهذا التوزيع غير عادل للأهالي ويثبت للصحافة غير «الوسط» وقفتها مع المالكية والعاطلين عن العمل والجامعين وغيرهم من مهندسين وأطباء. هذا شيء عظيم من صحيفة «الوسط» ونحن نباركم ونشكرهم على صراحتهم والأقلام الطاهرة كما ذكرت وهذه القلوب الكبيرة من الاخوة العاملين في الصحافة التي تقف مع القضايا.

هناك قضية أخرى أيضا الأطباء التي سمعناها أيضا قضية الأطباء الذين يعملون من دون رواتب دون تثبيتهم والممرضات دون هيكل وأيضا لـ «الوسط» دور كبير وعظيم في قضية المعتقلين البحرينيين في السعودية كانت قضية عظيمة كان عندنا معتقلون في السعودية الذين دخلوا كما ذكرت السلطات السعودية دخلوا المنطقة المحظورة ولا صحيفة في البحرين ذكرت عن هؤلاء المعتقلين ولا كأن هناك شبابا معتقلين في السعودية، ولكن صحيفة «الوسط» أجرت مقابلات مع زوجات هؤلاء المعتقلين في السعودية، أجرت مقابلات مع أهاليهم وهناك مقالات للأخوة العاملين في الصحيفة بشكل يومي تقريبا ويكتبون ولكن الصحف الأخرى متى كتبت؟ فقط كتبت عندما أفرج جلالة الملك وأصدر الإفراج عن هؤلاء كتبت ولا كأن هناك سجناء في المملكة العربية السعودية ولا كأن هناك مواطنون، وإن شاء الله تكون في الأيام القادمة أفضل وأحسن وتقف مع المواطن والشارع البحريني ومع الوطن.

كما ذكرت سر هذه الصحيفة ونجاح هذه الصحيفة بأنها لا تميل لا للحكومة ولا للشعب، تتكلم بما يجري إن كان هناك مثلا أية قضية إن كان هناك مثلا قضية سياسية إن كانت الحكومة هي المتسببة إلى الشعب فهي تكتب ضد الحكومة ولا تجامل إن كان الشعب هو الغلطان أو هو العامل الخاطئ فتتكلم ضد الشارع، فهذه الأقلام نقرأها مثلا من رئيس تحرير صحيفة «الوسط» منصور الجمري نرى بعض الأحيان يكتب ضد الشارع البحريني بعض الأحيان يكتب ضد الحكومة، فهو إنسان صريح يتكلم بكل صراحة، فهذا نجاح الصحيفة وأتمنى من قلبي أن تبقى هذه الصحيفة وإن شاء الله وكتابها المخلصون العاملون ليل نهار لخدمة هذا الشعب وهذا الوطن الكريم، تحياتي لكل العاملين بصحيفة «الوسط» تحياتي لكل الذين يعملون لأجل صحيفة «الوسط» التي اليوم صراحة الشعب البحريني يفتخر بهذه الصحيفة المباركة ولا أظن أي بيت اليوم لا يشترك في صحيفة «الوسط» إذا لم يشترك أو لا يشتري يدخل على النت ويقرأ مواضيع «الوسط» الآن التي تفوته مقالات «الوسط» أو صحيفة «الوسط» في اليوم تطوف عليه أشياء كثيرة لا يدري عنها في البلد الآن الصحيفة تكتب واقع وجرح الشارح وتحياتي للجميع ولصحيفة «الوسط».

*ما اسمك؟ ومن أية منطقة؟

- اسمي جعفر أحمد الشيخ... من سترة الخارجية.

*ما رأيك في «الوسط»؟

- والله «الوسط» هي صحيفة سياسية يومية، أي تقدر أن تقول مالكة حيزا كبيرا ولها شعبية وأنا أحس أنها مع الجماهير وخصوصا الشباب والحمد الله رب العالمين هي تقدر أن تقول محايدة، في «الوسط» السياسي وخصوصا المحلي، في قضايا إذا تمسك موضوعا محليا أو شيئا تحس فيها الحيادية والصدقية.

*ماذا تقترح للأقسام الرياضية أو المحلية؟

- لحد الآن نحن نراها متميزة عن بقية الصحف وخصوصا أنها وليدة وليست قديمة مثل الصحف، بس الآن هي فارضة نفسها وسط الساحة ومتميزة.

العدد 2556 - الجمعة 04 سبتمبر 2009م الموافق 14 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً