قال الممثل التجاري الأميركي رون كيرك أمس (الجمعة): «إن الولايات المتحدة تعتقد أن الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية ينبغي أن تعمل بجد على سد الثغرات من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن محادثات الدوحة بدلا من إعادة فتح مسائل تم بالفعل الاتفاق عليها».
ورفض كيرك مخاوف تتردد إصداؤها على نطاق واسع - من جانب البرازيل والاتحاد الأوروبي وغيرهما - من أن واشنطن تريد إعادة بحث ما تم التفاوض عليه على مدى نحو ثماني سنوات. وقال كيرك لـ «رويترز» أعتقد أن الكثير من هذا الحديث مجرد لغط دون مضمون.
وتحدث كيرك في نيودلهي حيث دعت الهند وزراء تجارة لبحث كيفية استكمال جولة الدوحة من محادثات تحرير التجارة العالمية في العام المقبل كما دعا زعماء سياسيون. ويرغب الوزراء في إيجاد سبيل لدفع المفاوضات المتعثرة في جنيف بشأن جولة الدوحة التي بدأت العام 2001 لمساعدة الدول النامية على الازدهار عن طريق تحرير التجارة العالمية بدلا من التفاوض على مسائل بعينها.
ويتفق الوزراء على أن أسس استكمال المحادثات التي ستخفض التعريفات الجمركية والدعم الزراعي والصناعي وتفتح أسواق الخدمات هي التفاوض على مسودات نصوص وضعت في ديسمبر/ كانون الأول بعد محادثات جرت العام الماضي.
لكن كيرك قال إن هذه النصوص مازالت تحتوي على الكثير من الثغرات التي يتعين على الدول الأعضاء وعددها 153 دولة إيجاد أرضية مشتركة بشأنها.
وقال: «من الواضح انه يتعين علينا سد الثغرات في هذه الحالة. لم نقل أبدا انه يتعين علينا البدء من جديد لكن يجب أن تكون لدينا فكرة عن نوعية هذه الثغرات».
وتابع كيرك انه قلق من قول انه يمكن التوصل إلى اتفاق في العام 2010 إذ إن المحادثات قد تجاوزت بالفعل عدة مواعيد نهائية.
لكنه تابع أن من المفيد وضع هدف استكمالها في 2010 إذا كان ذلك سيدفع الدول الأعضاء لبدء العمل فورا على سد الثغرات والعمل معا على فهم كل طرف لمتطلبات الآخر من أجل التوصل إلى نتيجة من هذه المفاوضات.
العدد 2556 - الجمعة 04 سبتمبر 2009م الموافق 14 رمضان 1430هـ