نقلت صحيفة «المنار» المقدسية المستقلة أمس (الثلثاء) عن مصادر عربية مطلعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قام خلال الساعات الأخيرة بزيارة لدولة عربية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع تل أبيب استمرت لأكثر من عشر ساعات.
وأضافت الصحيفة، التي أكدت أنها تتحفظ على نشر اسم الدولة، أن نتنياهو التقى رئيس هذه الدولة ومسئولين اثنين من دولتين عربيتين أخريين تواجدا في عاصمة الدولة المذكورة بهدف اللقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي رافقه في الزيارة مستشار الأمن القومي عوزي اراد وسكرتيره العسكري مئير كليفي.
وقالت المصادر إن هذه الزيارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي تأتي غداة موافقة دول عربية على تطبيع العلاقات مع «إسرائيل».
ونقلت الصحيفة عن المصادر أن نتنياهو كان معنيا بالقيام بهذه الزيارة قبل الزيارة التي سيقوم بها مبعوث السلام الأميركي جورج ميتشل للمنطقة وزيارته دولا عربية قبل وصوله إلى «إسرائيل».
وكشفت المصادر أن نتنياهو سلم ممثلي الدولتين العربيتين في الاجتماع رسالتين إلى قيادتيهما شرح فيهما ضرورة تعزيز التنسيق الأمني المشترك في مواجهة إيران.
واعتبرت المصادر زيارة نتنياهو اختراقا ناجحا في الساحة العربية نفذه رئيس الوزراء الإسرائيلي وفي هذه المرحلة تحديدا.
ولم يؤيد ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي هذا النبأ أو ينفه. وكانت الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أنه كان أعلن الليلة قبل الماضية أن نتنياهو مكث نحو أربع عشرة ساعة من يوم أمس الأول في مقر جهاز «الموساد» في وسط «إسرائيل».
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أن ديوان رئيس الوزراء كان يرد على كل من يسأل عن مكانه بأنه في جولة. وبعد ساعات من التكهنات والكثير من الاتصالات الهاتفية التي تتساءل عن مكان تواجد نتنياهو أصدر الديوان في النهاية بيانا مقتضبا مساء الاثنين ذكر فيه أن «الملحق العسكري لرئيس الوزراء كشف عن أن رئيس الوزراء في زيارة إلى منشأة أمنية داخل إسرائيل».
العدد 2560 - الثلثاء 08 سبتمبر 2009م الموافق 18 رمضان 1430هـ
مو غريب
نتنياهو مو غريب و لد محل اذا ما يجي ايروحون ليه ليش هتكتيم الافعال تدل على الرضا و الهوان من قبل العدو نسمعه في الاعلان راح المستوطنات الحين المساكن والله المستعان
ثورة حتى النصر
إنشاء الله البحرين ما تكون منهم..